سابقة خطيرة عمالة الحسيمة تستهزئ بالصحافة المحلية

109342 مشاهدة

يبدو ان بعض الإدارات العمومية  لا تتعامل بمصداقية مع الخبر، خصوصا والأمر يتعلق بالعملية الإنتخابية التي يتحدد بموجبها مصير الدولة برمتها، وفي خضم الجدل القائم الذي خلفته العملية الإنتخابية في ظل ما اعتبره المتتبعون خروقات خطيرة شابت العملية، وهو ما حدا بالعديد من الأحزاب إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام عمالة الحسيمة، نددت فيها بالتزوير، ولا نظن ان هؤلاء إنما ينطقون عن الهوى، أو يطلقون ألسنتهم لمجرد الرغبة في العويل والصراخ.

لقد شهد الكل وحتى الصغار منهم عملية التزوير المفضوحة أمام مكاتب التصويت وداخلها حسب المحتجين ووكلاء اللوائح الإنتخابية، وهو ما خلق جوا من عدم الثقة حتى في الإدارة الوصية، التي يبدو انها تتعامل مع الصحافة باحتقار شديد، في سابقة خطيرة بعد  بيان عمالة الحسيمة، هذه الإدارة التي تمثل لا محالة الإدارة المركزية، ويقوم بتسييرها ممثل صاحب الجلالة، وهو ما يجعلنا نطرح السؤال العريض الطويل حول هذا البيان الكارثة ، بالنظر إلى الطريقة التي صيغ بها، وخروجه إلى الصحافة، دون الإشارة إلى مصدر البيان، ودون خاتم حتى أو توقيع، وهو ما يطرح أسئلة قد لا تجد أجوبة في ظل تعامل السلطات مع الصحافة، وهذا نص البيان:

تداولت مواقع “تيليغرام الريف” و”إريفيين 24″ مقالات ومقاطع فيديو يدعي فيها أصحابها وجود تلاعبات في العملية الانتخابية ببني بوعياش بإقليم الحسيمة من قبيل التصويت باسم مهاجر مغربي بالخارج دون علمه.

وإذ تؤكد عمالة إقليم الحسيمة أن كل ما جاء في المقالات والفيديوهات السالفة الذكر يعد مزاعم باطلة ولا أساس لها من الصحة، فإنها تقدم التوضيحات التالية تنويرا للرأي العام ورفعا لكل لبس في الموضوع:

–        أن التحقق من محاضر العملية الانتخابية بباشوية بني بوعياش أثبت عدم تسجيل أي تصويت بالوكالة بمكتب التصويت رقم 1 بحي السد بباشوية بني بوعياش.

–        أن مراجعة سجلات لوائح الناخبين بالمكتب المذكور والتي تحمل تأشيرا للناخبين المصوتين، أثبتت عدم تصويت المهاجر المغربي المشار إلى هويته بالمقالات والفيديوهات المذكورة.

–        نفي رئيس مكتب التصويت بشكل قاطع لتسجيل أي تصويت بالوكالة بالمكتب الذي كان يشرف عليه، مع تأكيده على الاحتفاظ بحقه في المتابعة القضائية لكل من يدعي خلاف ذلك.

–        عدم تسجيل أية ملاحظة في الموضوع من طرف ممثلي الأحزاب السياسية بمحاضر العمليات الانتخابية التي تسلموا نسخا منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.