زيارة ملكية مرتقبة لمدينة وجدة .. ومزيد من التدشينات والمشاريع التنموية الضخمة بجهة الشرق

ع. بلبشير5 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
زيارة ملكية مرتقبة لمدينة وجدة .. ومزيد من التدشينات والمشاريع التنموية الضخمة بجهة الشرق
رابط مختصر

مع حلول شهر رمضان الفضيل، تستعد وجدة حاضرة الجهة الشرقية و معها كافة مدن الجهة لاستقبال جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده الذي دأب على أن يشملها بزياراته الميمونة كل سنة منذ أن اعتلى جلالته عرش أسلافه الميامين.
هي إذن زيارة جديدة و طلعة أخرى بهيجة لجلالة الملك لتفقد أحوال رعاياه الأوفياء بوجدة و الجهة الشرقية الذين يبادلون جلالته حبا بحب و وفاء بوفاء.

لقد فاقت عدد الزيارات الملكية الميمونة لمدينة وجدة و الجهة 26 زيارة كانت كلها زيارات خير و نماء شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية و الرياضية و السياحية و مجالات تطوير و تعزيز البنيات التحتية جعلت الجهة الشرقية تعيش طفرة تنموية نوعية عززت من قدراتها التنافسية و مكانتها كأحد أقطاب التنمية بالمملكة.
و هذه الطفرة النوعية لم تكن لتتحقق لولا العطف المولوي و العناية السامية لجلالة الملك  خصوصا منذ الخطاب التاريخي لجلالته في 18 مارس 2003 الذي أعلن عن مبادرة ملكية لتنمية الجهة الشرقية ترتكز على محاور أربعة هي تحفيز الاستثمار و تعزيز التجهيزات الأساسية و إيلاء الأهمية للمشاريع الاقتصادية الهامة فضلا عن النهوض بالتربية و التأهيل و تفعيل التضامن.

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن