زيارة ملكية مرتقبة لمدينة وجدة .. مزيد من التدشينات والمشاريع التنموية

292030 مشاهدة

وجدة البوابة: تستعد وجدة حاضرة الجهة الشرقية و معها كافة مدن الجهة لاستقبال جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده الذي دأب على أن يشملها بزياراته الميمونة كل سنة منذ أن اعتلى جلالته عرش أسلافه الميامين.
هي إذن زيارة جديدة و طلعة أخرى بهيجة لجلالة الملك لتفقد أحوال رعاياه الأوفياء بوجدة و الجهة الشرقية الذين يبادلون جلالته حبا بحب و وفاء بوفاء.

لقد فاقت عدد الزيارات الملكية الميمونة لمدينة وجدة و الجهة 25 زيارة كانت كلها زيارات خير و نماء شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية و الرياضية و السياحية و مجالات تطوير و تعزيز البنيات التحتية جعلت الجهة الشرقية تعيش طفرة تنموية نوعية عززت من قدراتها التنافسية و مكانتها كأحد أقطاب التنمية بالمملكة.
و هذه الطفرة النوعية لم تكن لتتحقق لولا العطف المولوي و العناية السامية لجلالة الملك  خصوصا منذ الخطاب التاريخي لجلالته في 18 مارس 2003 الذي أعلن عن مبادرة ملكية لتنمية الجهة الشرقية ترتكز على محاور أربعة هي تحفيز الاستثمار و تعزيز التجهيزات الأساسية و إيلاء الأهمية للمشاريع الاقتصادية الهامة فضلا عن النهوض بالتربية و التأهيل و تفعيل التضامن.

و في ظرف عشر سنوات تحقق الشيء الكثير للجهة الشرقية و استطاعت أن تستدرك التأخر الذي كانت تعاني منه و تنخرط في مسيرة الإقلاع الاقتصادي على غرار باقي الجهات الأخرى ، حيث أنجز الطريق السيار بين وجدة و فاس و الطريق الساحلي الشمالي و تم إحداث منطقة سياحية جديدة بالسعيدية و منطقة للتصنيع الفلاحي ببركان و منطقة اقتصادية حرة بالناظور و مطار جديد بالعروي ، كما تم تشييد محطة استقبال جديدة بمطار وجدة أنجاد و إنشاء خط سككي بين تاوريرت و الناظور ، إضافة إلى إحداث عدد كبير من مؤسسات التكوين و التأهيل و المؤسسات التعليمية الجامعية و على رأسها كلية الطب و الصيدلة .

و تنضاف إلى كل هذه المشاريع برامج التأهيل الحضري و فك العزلة عن العالم القروي و محاربة الفقر و الهشاشة و التهميش في إطار المشروع الكبير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و برامج السكن الاجتماعي ، و تأهيل الحقل الديني من خلال إقامة العديد من المساجد في إطار المبادرة الملكية بإنشاء عشر مساجد كل سنة.
و هناك مشاريع أخرى هامة في طريق الإنجاز أبرزها تهيئة بحيرة مارتشيكا التي ستكون وجهة سياحية و قطبا حضريا جديدا بالناظور.
كما ستعرف الشهور القادمة بدء أشغال تثنية الطريق الرابط بين أحفير  و الناظور و الخط السككي الرابط بين وجدة و فاس و إنشاء محطة استقبال جديدة للمسافرين عبر القطار و محطة طرقية جديدة بوجدة.
و ستشهد الزيارة الملكية المباركة المقبلة  لوجدة و الجهة إضافة إلى إعطاء الانطلاقة لعدد المشاريع الهامة تدشين مشاريع نوعية ، على رأسها المستشفى الجامعي محمد السادس الذي سيشكل إضافة نوعية كبيرة للمنشآت الصحية ببلادنا و سيعزز العرض الصحي العمومي بالجهة الشرقية و يحقق استقلاليتها فيما يتعلق بالخدمات الصحية ، إضافة إلى المسرح البلدي  الذي يعتبر تحفة فنية رائعة و النواة الأولى لمسارح كبرى سيتم تشييدها في المستقبل القريب بمدن أخرى خصوصا الرباط و الدار البيضاء و طنجة.

حفظ الله مولانا الإمام صاحب الجلالة و المهابة بما حفظ به الذكر الحكيم و أبقاه ذخرا و ملاذا لهذه الأمة و حقق على يديه الكريمتين أماني شعبه الوفي و أقر عينيه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن  والأميرة الجليلة للاخديجة و شد عضده بصاحب السمو الملكي الأمير  مولاي رشيد و سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب.

بلادي أنلاين – وجدة البوابة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz