زياد المنجد يُلقن سامي العسكري درساً في حب العراق/مراسلة ابو علي من العراق – للبوابة المغربية الكبرى وجدة البوابة

51268 مشاهدة
إلى كل الذين يذرفون دموع التماسيح على العراق وأهله من أمثال سامي العسكري حيث تظاهر في برنامج جدل عراقي من خلال قناة السومرية بالحرص على أرواح المدنيين واتهام سوريا الشقيقة بدعم الإرهاب في العراق ونحن بدورنا نقول لهذا العميل وإتباعه من العملاء والمندسين والمرتزقة المأجورين المعدين زورا بالحرص على الوطن والغيرة على أرواح المدنيين نقول إلى هؤلاء الدجالون والمشعوذون ياعرابي عملاء الاحتلال الغادر وياعرابي الخسة والخيانة ويا أحفاد أبي رغال وابن العلقمي..لقد أعطاكم زياد المنجد العربي السوري القومي الانتماء درساً في حب العراق الغالي والحرص على أبنائه… وكان بطلا سورياً عراقياً قومياً ركعكم واخزاكم بحقائقه وفصاحة لسانه ووفائه إلى ماء دجلة التي شرب منها وعاش لفترة من الزمن بين نخيلها واكل من رطبها .. كان كلامه واضحاً وصريحاً حين قال انتم اليوم لايعجبك البعث ومن امن به في حين إنكم كنتم تردد و أناشيد البعث إثناء معارضتكم لنظامه الوطني فلماذا هذا الانقلاب المفاجئ ولا تفسير لهذا غير إنكم تنفذون أجندات أسيادكم وأولياء نعمتكم ومن جاء بكم على ظهور الدبابات لتحتلوا انتم وهم بغداد العرب لقد بانت حقيقتكم إذ تتنكروا لسوريا التي آوتكم وحمتكم وتؤكدوا للعرب والعالم ما إنكم أدوات تنفيذ المهام القذرة لأسيادكم والدليل خيانتكم لسوريا ..

فأنتم وأسيادكم الذين دمرتم العراق لأنكم أصلاً تكرهونه ولستم بعراقيين ولاعلاقة لسوريا والبعث بهذا .. انتم تنفذون أجندات وثأرات تاريخيه بحق العراق من أيام سبي بابل ثم القادسيتين وأم المعارك …تغتالون العلماء والأساتذة وشرفاء الوطن وتسفكون الدماء فهذه هي أخلاقكم وعندما صفيتم خيرة أبناء العراق في الداخل لم يبقى لكم إلا إن تطاردوا صفوة رجال العراق وجيشه الباسل لتنفذوا الصفحة الثانية في الغدر والخيانة ولكن هيهات لكم إن تكون سوريا المعقل الأخير للقومية العربية أداتكم للتنفيذ وهذا عهدنا وعهد كل القوميين العرب وشرفائهم بالدكتور بشار الأسد ..

مافهمته وترجمته لكلام البطل القومي زياد المنجد حيث في هذا اللقاء كان التؤام لمرتضى الزيدي فالأول أطلق حذائه على من قتل العراقيين وسفك دمائهم وانتهك إعراضهم وأباح مقدساتهم والبطل الثاني بحجته وصدق كلامه وواقعيته أسكتم بلسان عربي قومي وقال نعم نحن نحترم العراقيين الشرفاء ولسنا ضدهم بل نعمل لخدمتهم ونؤويهم وهذه مسالة يجب إن تكون محسومة لديكم وسبق لنا إن احتضناكم وكنى أوفياء معكم ولكنكم اليوم تكيلون التهم ألينا وبعد إن فشلت قضية الحريري في استهداف سوريا تريدون صنع قضية عراقية باطلة لاتهامنا لتكونوا الأدوات المنفذة للاستعمار وأمريكا الزائلة بعون الله ..

اليوم يا أبا طارق كل ثكالى العراق وكل من دافع عن العراق وكل محب لهذا البلد الصابر المحتسب يوجهون لك الشكر على صراحتك ودفاعك عن العراق وشعبه وهذا أملنا فيك وفي كل عربي سوري يتقدمكم حاملة راية العروبة ومساند قضاياها والمدافع عن إعراض حرائرها الدكتور بشار الأسد ..

لكم الشكر أيها الإخوة في سوريا العروبة والنضال ومن خلالكم نشكر ابنكم البار زياد المنجد الذي دافع عن العراق واسكت الطغاة وكان وفياً لتربة وماء دجله أفضل من الكثير من العراقيين من باعوا وخانوا وساندوا المحتل الغاصب في تدمير أمته فبكلامك هذا أيها الأخ العربي الشهم أكدت للعالم بأن القومية لازالت حاضرة فينا وأملنا وهدفنا والله اكبر وعاش كل عربي شريف محب لامته

زياد المنجد يُلقن سامي العسكري درساً في حب العراق
زياد المنجد يُلقن سامي العسكري درساً في حب العراق

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz