زواج المسيار موضوع حوار مع الاستادة حكيمة الحطري

69759 مشاهدة

عرف العلماء “المسيار”، بأن يعقد الرجل زواجه على امرأة عقدا شرعيا مستوفي الأركان، لكن المرأة تتنازل فيه عن السكن والنفقة، وفي هذا الزواج يسير الزوج إلى زوجته في أوقات متفرقة ولا يستقر عندها طويلا، وهو زواج حديث العهد بالمجتمع، فلم يظهر إلا منذ سنوات معدودة، لكن الذي يبدو أن له صورا متشابهة في الماضي القريب والبعيد، فقد كان التجار قديما في منطقة الخليج يتزوجون زواجا من هذا خلال أسفارهم، كما أوردت بعض الكتب الفقهية القديمة حالات فيها بعض الشبه من هذا الزواج، ولما تطورت الأمور في عصرنا الحالي، وتعقدت المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، كبرت مسوغات الإقدام على الزواج “المسيار”، وإن اختلفت بشأنه الفتاوى بين الإباحة والبطلان، ومن الذين قالوا بالإباحة الشيخ عبد العزيز ابن باز، فحين سئل عن الرجل يتزوج بالثانية، وتبقى المرأة عند والديها، ويذهب إليها زوجها في أوقات مختلفة تخضع لظروف كل منهما، أجاب: “لاحرج في ذلك إذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعا، وهي وجود الولي ورضا الزوجين وحضور شاهدين عدليين على إجراء العقد وسلامة الزوجين من الموانع، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم:” أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج”. وقوله صلى الله عليه وسلم:”المسلمون على شروطهم”، فإن اتفق الزوجان على أن المرأة تبقى عند أهلها أو على أن القسم يكون لها نهارا لا ليلا أو في أيام معينة أو ليالي معينة، فلا بأس بشرط إعلان النكاح وعدم إخفائه.وجدة البوابة / انجزت الحوار: فاطمة بوبكري

زواج المسيار موضوع حوار مع الاستادة حكيمة الحطري
زواج المسيار موضوع حوار مع الاستادة حكيمة الحطري

حكم زواج المسيار فيه تباين أراء الفقهاء بين الإباحة المطلقة ، و مع الكراهة ، و قائل بالتحريم .إذا أردنا أن نعطي تعريفا للزواج المسيار فماذا نعني به لغة واصطلاحا وإن كانت التسمية لم تزل لا تعرف انتشارا واسعا داخل المجتمع المغربي؟قبل أن نلقي نظرة عن زواج المسيار ، لابد من الإشارة أولا إلى الحكمة من الزواج بصفة عامة ، فالله سبحانه و تعالى خلق الذكر و الأنثى و جعل علاقتهما قائمة على أسس من المودة و الرحمة، و المعاشرة بالمعروف ، و هذه المعاني السامية لا يمكن أن يستوعبها إلا الزواج الشرعي الذي يقوم على مجموعة من الأركان و الشروط الهادفة إلى جعل هذه العلاقة المقدسة ثابتة و راسخة ؛ حفاظا على كرامة الإنسان المقررة في القرآن الكريم .إضافة إلى مجموعة من الأهداف التي روعيت في قيام العلاقة الزوجية ، و منها : تحقيق العفاف و صيانة الإنسان من الابتذال بجسده عن طرق لا تليق بإنسانيته المكرمة ، إبعاده عن الفواحش و الرذائل ، و كذا إنعامه بالمودة و السكن و الطمأنينة ، كما قال سبحانه و تعالى : ” و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة و رحمة ..” ، ثم التعاون على أمور الحياة و شؤونها المختلفة ، و التي من بينها تربية الأولاد على مكارم الأخلاق و القيم النبيلة ، في جو مفعم بعطف الأبوة و حنو الأمومة .أما عن تعريف المسيار لغة فإنه من السير ، يقال : سار يسير مسيرا و تسايرا أي : المضي في الأرض ، كما ورد عند ابن منظور في لسان العرب .و في الاصطلاح لا نجد له تعريفا دقيقا نظرا لعدم اهتمام فقهائنا القدامى به، و لكن يمكن أن نصادف إطلاق بعض الأوصاف عليه لدى بعض فقهاء الحنفية، حيث كانوا يطلقون عليه: ” زواج النهاريات “. و قد اكتفى بعض المهتمين بالفقه في وقتنا الحاضر بتعريفه من خلال أوصافه و مكوناته فجاء عندهم ما يلي : زواج مستكمل لجميع أركانه و شروطه ، فهو زواج يتم بإيجاب و قبول ، و بشروطه المعروفة من رضا الطرفين ، و ولاية و إشهادو صداق متفق عليه .. و بعد تمامه تثبت لطرفيه جميع الحقوق المترتبة عن عقد الزواج ، من حيث ثبوت النسب ، و الإرث و العدة و الطلاق ، و إباحة المعاشرة الزوجية ، و السكن و النفقة و غير ذلك من الحقوق و الواجبات التي تترتب عن عقد الزواج .و لكن ما يجعله يتحول من زواج شرعي عادي إلى زواج مسيار كون قوامه و أساسه قضاء الشهوة ، و تملص الزوج فيه من القيام بواجباته في تحمل المسؤولية نحو زوجته و أولاده ، باتفاق بينه و بين الزوجة ، كما تقوم فيه الزوجة بإعفائه من مفهوم المساكنة الشرعية في شقها الأول ، و التي تعني اجتماع الزوجين في مسكن واحد بصفة دائمة و مستمرة .كما أن مفهوم المساكنة الشرعية يفيد انتقال المرأة حيثما انتقل الرجل ؛ لأن الغاية من الزواج ليس فقط قضاء الشهوة ، بل إن الزواج شرع في مقاصده الأساسية للحفاظ على النسل بطريقة سوية تجعل الأولاد يعيشون في كنف آبائهم و رعايتهم .ماهي خصوصيات هذا الزواج؟من خصوصيات زواج المسيار و الذي يجعله يختلف عن الزواج الشرعي المتعارف عليه ؛ إضافة إلى تنازل الزوجة عن بعض حقوقها خاصة المادية و المعنوية كالنفقة و السكن ، و القسم ( بسكون السين ) إذا كان للرجل أكثر من زوجة ، فإنه زواج يتم فيه إخفاء العلاقة بين الناس ، مع الحرص على كتمان هذه العلاقة . و هنا يمكن أن يتبادر إلى الأذهان الفرق بين زواج المسيار و بين نوعين آخرين لهما نفس الخصوصية في مسألة كتمان العلاقة ألا و هما : الزواج العرفي ، و زواج السر .فالأول هو زواج شرعي مستكمل لشروطه و أركانه إلا أنه يفتقر إلى تسجيله لدى الجهات الرسمية ، و لكن يمكن أن يلتقي معه في مسألة التوثيق ، فزواج المسيار قد يتفق فيه الطرفان على عدم تسجيله ، مع تنازل الزوجة عن بعض حقوقها ، أما الزواج العرفي فلا يوجد هناك تنازل ( و نجد هذا النوع من الزواج منتشرا بين أوساط الشباب و الطلبة في القطر المصري ) ؛ أما زواج السر فهو ما يوصي فيه الزوج الشهود بكتمانه عن زوجة أخرى أو عن أي جانب آخر ، مع توفر الإيجاب و القبول و الشهود و الولي، و لكن يتواصى الزوجان و الولي و الشهود على كتمانه و عدم إعلانه ، و فيه يثبت حق النفقة و المبيت و السكن و سائر الحقوق الأخرى .ما مدى موافقة الزواج المسيار للشرع الإسلامي ومدى تأثيره على الكيان الأسري إيجابا وسلبا، ومدى نفعه أو ضرره للمجتمع؟عن حكمه يمكن أن نقول بأن أراء الفقهاء قد تباينت و اختلفت بين مبيح إباحة مطلقة ، و مبيح مع الكراهة ، و قائل بالتحريم . و نبين هذا التباين كما يلي :من يرى أنه مباح علل بأن زواج المسيار مستوفي لشروطه و أركانه ، و أن الاتفاق الحاصل بين الزوجين على تنازل المرأة عن بعض حقوقها لا ضرر فيه مستدلين بما فعلت سيدتنا سودة بنت زمعة رضي الله عنها حين تنازلت عن يومها لسيدتنا عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، كما اعتبروا أن حقوق المرأة في هذا الزواج مكفولة و مصانة ما دام العقد مسجلا لدى الجهات الرسمية المعنية بتوثيق العقود.و من قال بالجواز مع الكراهة علل بأن هذا الزواج لا يحقق الهدف المنشود منه ، و هو المودة و الرحمة و السكن ، و إنما تتحقق من خلاله المتعة و الأنس ليس إلا مع اعتبار أن عدم تحقق كل الأهداف قد يبطل العقد . فهو زواج و إن بدا صحيحا في شكله العام لتوافره على الأركان و الشروط إلا أنه زواج تنعدم فيه مسؤولية الرجل في التربية و الرعاية و الإشراف و الإعانة على شؤون الحياة بصفة عامة .في حين يذهب أصحاب الرأي الأخير إلى اعتبار هذا الزواج منافيا لمقاصد الزواج في الشريعة الإسلامية ، لأن الزواج في الإسلام يقوم على المودة و الرحمة و السكن، كما أن القوامة شرعا غير متوفرة في هذا الزواج، حيث يتم استغلال حاجة المرأة إلى الزواج لأسباب معينة ، في حين أن الإسلام لا يفرق بين الزوجين في الحقوق و الواجبات إلا فيما يختص به كل واحد منهما بحكم طبيعته الإنسانية . يقول تعالى : ” و لهن مثل الذي عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة ” أي درجة الإنفاق .و كما نعلم جميعا أن الرجل هو من يتحمل مسؤولية الأسرة في تربية الأبناءو تعليمهم و حمايتهم من الضياع و التشرد، لأن الأم لا تقوى في غالب الأحيان على القيام بهذه الأدوار لوحدها.كيف بدأ وكيف صار ينتشر في مجتمعنا العربي ؟حقيقة أن في السنوات الأخيرة ظهرت على المجتمعات الإسلامية عديد من العلاقات الزوجية المخالفة لمقاصد الشرع لأسباب عديدة ، كزواج المسيار في المجتمعات الخليجية ، و زواج الأصدقاء لدى الجاليات المسلمة في الغرب ، و الزواج العرفي في مصر ، و غير ذلك مما اعتادته المجتمعات البشرية منذ القدم في العلاقات الزوجية ، و التي لم ينجح و يستقر منها سوى العلاقة القائمة على الزواج الشرعي المستوفي الأركان و الشروط ، و الهادف إلى تحقيق مقاصد الشرع من المودة و الرحمة و السكن و تحمل المسؤولية نحو الأسرة والأولاد.

و زواج المسيار نوع من الزواج ظهر في المجتمعات الخليجية حتى صار معترفا به اجتماعيا ، و يقال إنه ظهر لأول مرة في منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية ، ثم انتشر في المنطقة الوسطى ، و بالتالي عرف انتشارا في باقي الأمصار الخليجية . و قد عرف في هذه المنطقة بسبب ظروف معينة ، حتى أن أهل المنطقة أطلقوا عليه اسم ” الضحوية ” أي أن الرجل يتزوج المرأة و لا يأتي إليها إلا ضحى .ماهي الأسباب الكامنة وراء ظهوره؟ وهل تعد مبررات كافية لانتشار الزواج المسيار؟سببت في ظهوره أسباب عديدة منها ما هو مختص بالنساء و منها ما يتعلق بالرجال.فبالنسبة للنساء نجد العنوسة ، أو الطلاق أو فقد الزوج ، كما ترفض كثير من النساء فكرة التعدد ، و هذا ما جعل أغلب الرجال يخفون زواجهم الثاني . كما ترغب بعض النساء في البقاء في غير بيت الزوج ، كأن يكون للمرأة أولادا تقوم بتربيتهم و لا تريد أن تنشغل عنهم بالزوج في كل الأوقات، فلا تجد غير هذا الأسلوب لتحمي به عرضها ، و تتفرغ لتربية أولادها ، أو ربما تكون قائمة على بعض أهلها من إخوة و أخوات صغار ، أو أبويها المسنين أما بالنسبة للرجال فإن حاجة الرجل الفطرية إلى أكثر من زوجة ، حيث لا تكفيهم الزوجة الواحدة فيلجئون إلى زواج المسيار ، أو يرغبون في توسيع الاستمتاع ، و تكون الزوجة كبيرة في السن أو منشغلة بالأولاد و البيت ، كما أن بعض الرجال تحقيقا لنفس الأغراض السابقة يرغبون عن تحمل مزيد من الأعباء و التكاليف .ثم إن خوف بعض الرجال مما قد يؤدي له الزواج الثاني من تشتيت الأسرة إذا علمت الزوجة الأولى بذلك ، فتعمد إلى إثارة الفوضى تعبيرا عن عدم رغبتها في مشاركة امرأة أخرى لها في زوجها .إضافة إلى بعض الظروف الاجتماعية كغلاء المهور ، و ارتفاع تكاليف الزواج و يكون هناك عدد كبير من المطلقات ،أو الأرامل أو من غير المتزوجات و يملكن مالا فيرغبن بالزواج من كفء صالح .و رغم ذلك فإن زواج المسيار قد يخلف آثارا نفسية على الأقارب و الأهل ، و حتى الأصدقاء و المعارف لعدم استمتاعهم الكامل بهذه العلاقة المضمرة و المخفية ، و غير المعترف بها .. لأن الإنسان بطبيعته يتفاخر بآبائه و أقربائه ، و يبذل الغالي و النفيس من أجل إسعاد أقربائه ، و هذا زواج يقوم إضافة إلى التنازل عن بعض الحقوق، على إخفائها عن الناس .و هنا يمكن أن نجزم فنقول إن ظهور هذا النوع من الزواج انطلق بداية في المجتمعات الخليجية، ليعرف انتشارا نسبيا في باقي الأمصار و الأقطار الإسلامية بسبب تغير الظروف الاجتماعية و الاقتصادية، و بسبب خروج المرأة إلى العمل و استقلالها ماديا و اقتصاديا .هل الزواج المسيار بدأ يهدد مجتمعنا المغربي ؟ خصوصا في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يتخبط فيها؟.بالنسبة للمغرب فإن نسبة زواج المسيار ليست مرتفعة ، بل تمت معاينة بعض الحالات المتناثرة في المجتمع المغربي، كانت فيها المرأة متنازلة عن بعض حقوقها في السكن أو المبيت، و هي أهم التنازلات التي وجدت لدى بعض العلاقات الزوجية المسيارية ، حيث يكون الهاجس المادي الدافع الحقيقي إلى ارتباط بعض المغربيات برجال متزوجين يتوفرون على قدرة مالية للزواج بأكثر من واحدة ، و في نفس الوقت يحرصون على إخفاء هذه العلاقة .فتتزوج المرأة لتحصل على مبالغ مالية ، أو اكتساب ممتلكات عقارية و هذا ما فسر ظهور ما يسمى بالزواج السياحي في المغرب و الذي وقف منه المشرع المغربي في الفترة الأخيرة موقفا شديدا و صارما خاصة إذا كان نوع الزواج مختلطا من جهة الزوج .حيث يكون القصد من هذا الزواج استغلال المرأة جسديا إلى وقت معين. و يمكن أن نعتبر هذا النوع من الزواج شبيها بزواج المتعة الذي تم تحريمه شرعا و قانونا بصفة قطعية.كما توجد حالات نادرة لزواج تم فيه الاتفاق بين الزوجين على إعفاء الزوج من تكاليف الزواج و مصاريف الأسرة ، مع التفريق بين هذا النوع من الزواج و بين العلاقة الأسرية التي تكون فيها المرأة معيلة لأسرتها بسبب مرض الزوج أو عدم توفره على عمل ، أو شيء من هذا القبيل .و زواج المسيار في المغرب غير معترف به بتاتا ، و قد حدد المشرع المغربي ضوابط و شروط الزواج الشرعي من خلال مدونة الأسرة التي اعتبرت كل زواج لا يتوفر على أركانه و شروطه باطلا حسب ما ورد في مقتضياتها .كما اعتبرت الزواج السري خروجا عن القانون و معاقب عليه، و لا فائدة فيه، إذ يعتبر في القانون المغربي لاغيا و فاسدا.و من الناحية العرفية، فإن التقاليد المغربية لا تسمح بهذا النوع من التعاقد، لأن العادة جرت بين المغاربة أن يكون النكاح معلنا و مشهرا، و يجري وفق تقاليد مغربية مجبولة على إعطاء العلاقة الزوجية قيمة كبرى، حيث يتم الاحتفال في جو واضح و شفاف.وقد ذهب المشرع المغرب إلى أكثر من هذا، حين اعتبر الزواج غير الموثق لدى السلطات المختصة وفق الإجراءات المنصوص عليها في القانون المغربي زواجا خارجا عن إطار القانون، رغم ما يعرفه من الإشهار و الإعلان و التصريح به أمام الأهل و الأقارب والشهود.و هذا ما تؤكده المادة 16 من مدونة الأسرة والتي تعتبر وثيقة عقد الزواج الوسيلة الوحيدة المقبولة لإثبات الزواج ، و إذا ما حالت أسباب قاهرة دون توثيق العقد في وقته ؛ فإن المحكمة تعتمد في سماع دعوى الزوجية سائر وسائل الإثبات ، و كذا الخبرة و في هذا تأخذ المحكمة بعين الاعتبار في دعوى الزوجية وجود أطفال أو حمل ناتج عن العلاقة الزوجية ، و ما إذا رفعت الدعوى في حياة الزوجين .و لهذا فإننا نؤكد على أن كل زواج توفر على أركانه و شروطه ، و تضمن شروطا منافية له ، فإن الشروط تبطل و العقد يصح .وبصفة عامة فإنه لا يوجد أي نص قانوني سواء في المغرب أو في غيره من البلدان الإسلامية حسب علمي – و الله أعلم – يقر بزواج المسيار ، و إنما يمكن اعتبار هذا النوع من الزواج لما عرف انتشارا واسعا في بعض المجتمعات الإسلامية للأسباب السالفة الذكر ، و لغيرها من الأسباب غير المحصورة ، جعل المجمع الفقهي للبحوث الإسلامية الذي انعقد بمكة المكرمة يقر به إذا كانت هناك مصلحة ظاهرة ، و لم تتضرر الأسرة منه بشكل واضح و واسع ، لأن القانون يضمن للمرأة و للأطفال كافة حقوقهم المترتبة عن عقد الزواج .حكيمة الحطري أستاذة أحكام الأسرة ، خبيرة دولية في قانون الأسرة و النوع الاجتماعي و رئيسة فريق البحث في قضايا المرأة و الطفل فقها و قانونا – كلية الشريعة – جامعة القرويين – فاس

اترك تعليق

2 تعليقات على "زواج المسيار موضوع حوار مع الاستادة حكيمة الحطري"

نبّهني عن
avatar
رجاء
ضيف

جزاكم الله خيرا استاذتنا الكريمة على كل ما تقدمين للساحة الوطنية من منتوجات تربوية و حقوقية, و نرجو منكم ايلاء مزيد من الجهد تجاه فئة المراهقين, و الله ولي التوفيق.

شهيد خليل
ضيف

السلام عليكم ورحمة الله موبركاته في البداية أشكر الساهرين على هذا الموقع القيم … لأنتقل للتعليق على الموضوع القيم لأستاذنا الدكتورة الحكيمة رمز الدفاع عن قضايا المرأة والطفل بصراحة الموضوع جد رائع استطاعت من خلالة الأستاذة الإحاطة بجل حيثياته , وهم موضوع مهم في الوقت الراهن لما نشاهده من تمرد من بعض الأشخاص الذين لا يفهمون الدين الأسلامي على حقيقته… وفي الختام دمت متألقة أستاذة حكيمة
تلميذك شهيد خليل

‫wpDiscuz