عندما يموت أي خنزير أو حثالة ولو في أقصى الدنيا ترى أهل العفن والنجاسات يتسابقون لتقديم التعازي وتحمل المشاق المهلكة لحضور جنازته.
و في هذا البلد عندما يموت عالما ربانيا احيا سنن النبي صلى الله عليه وسلم بتبليغ رسالة الاسلام فلا أحد يشعر به وهذا خزي وعار
ورحيل العلماء الربانيون لا يحتاجون ترحم هاؤلاء لان أدعيتهم غير مستجابه وسيندمون لانهم سيعذبون مرتين
سترك يا رب من هاؤلاء