رواق الفنون لمدينة وجدة يحتضن النسخة الرابعة للمعرض التشكيلي للفنان عبد القادر بلبشير

45564 مشاهدة

وجدة ، محمد بلبشير .أشرف السيد لحسن الشرف المدير الجهوي لوزارة الثقافة بالجهة الشرقية على افتتاح النسخة الرابعة من المعرض التشكيلي للفنان التشكيلي عبد القادر بلبشير و الذي نظم برواق الفنون المغرب العربي لمدينة وجدة تحت شعار : “لغة الفن مفتاح الغد” و قد انطلقت فعاليات المعرض يوم الجمعة 24 فبراير 2012 الى غاية يوم السبت 03 مارس 2012 .. و ضم المعرض أزيد من 250 لوحة من الحجمين الكبير و المتوسط ، و تم تسجيل حضور كبير للزوار و المهتمين بحقل الفن التشكيلي ، إلى جانب عدد من ممثلي الصحافة الوطنية و الجهوية و وسائل الإعلام السمعي و البصري ..

و قد تميز حفل الافتتاح بكلمة المدير الجهوي لوزارة الثقافة و الذي رحب بالعمل الجيد الذي قدمه الفنان عبد القادر بلبشير منوها بالمجهود الكبير الذي مافتئ يبذله  وهو الذي صنع الحدث ، كما ثمن هذه المبادرة التي أصبحت الجهة الشرقية في أمس الحاجة إليها للرفع من مستوى الفن ، و من جهته قدم الفنان عبد القادر عرضا بالمناسبة مبرزا من خلاله أن لغة الفن هي فعلا مرآة الغد ، كما ذكر بالعلاقة التي تجمع المعارض الثلاثة التي قدمها خلال هذه السنة حيث اقتبس لها شعارات فنية رائعة لها أكثر من دلالة متحدثا عن الخلفية السوداء التي اعتمدها كمحور رئيسي لعمله الفني و ذلك لترجمة إبداعاته الفنية في الميدان التشكيلي ، و تحدث في ذات السياق عن دور الفنان التشكيلي في ترجمة ثقافته الفنية و التي تعبر عن ذاكرته و هويته و مخيلته ..

و مما يميز عمل الفنان أن اللغة التي اختارها لترجمة ابداعاته تجعل الانسان يسافر عبر الزمن والفضاء مرورا بالهندسة المعمارية لقصبات وقصور الجنوب المغربي الغنية بألوانها و أشكالها الهندسية البسيطة الى المعالم التاريخية لمدينة وجدة و النواحي التي تمثل بساطة صانعيها و مستهلكيها في هذه الربوع من الوطن الحبيب، تلك الهندسة التي يقال عنها أنها هندسة بدون مهندس تقتصر على المواد الطبيعية الموجودة في المحيط من خشب وتبن وطين وحجارة يتفنن صانعوها في بنائها رغم سمك جدرانها فهي تلعب دورا كبيرا في المحافظة على برودة الجو صيفا وسخونته شتاءا وبذلك لايحتاج قاطنوها مكيفات هوائية للعيش بداخلها رغم صعوبة المناخ بالصحراء المغربية. 

  كما أن الفنان وحفاظا على الهوية المغربية وجمالية الفضاء فان التناغم في الألوان يضل سيد الموقف في كل الأعمال الفنية التي يستوحيها من الواقع مع العلم أن المتفرج لو لاحظ بدقة في الطبيعة لأحس بجمالية الألوان وصدق لغتها عبر الزمن،لأن زمن الألوان ليس كأي زمان يتغير حسب الفصول ولكل فصل جماليته.وينطلق عنان الإبداع عند بلبشير ليتخطى كل الحواجز ويأخذ بعدا تجريديا تتكلم من خلاله الألوان والأشكال لتأخذ هي الأخرى مكانتها في ذلك “الربيرتوار” المتكامل محترما كل الأذواق وكل المذاهب حتى لايكون هناك فرق بين مختلف الأساليب رغم تعددها فهي تخدم الهدف الأسمى ألا وهو الفن.

رواق الفنون لمدينة وجدة يحتضن النسخة الرابعة للمعرض التشكيلي للفنان عبد القادر بلبشير
رواق الفنون لمدينة وجدة يحتضن النسخة الرابعة للمعرض التشكيلي للفنان عبد القادر بلبشير
رواق الفنون لمدينة وجدة يحتضن النسخة الرابعة للمعرض التشكيلي للفنان عبد القادر بلبشير
رواق الفنون لمدينة وجدة يحتضن النسخة الرابعة للمعرض التشكيلي للفنان عبد القادر بلبشير

اترك تعليق

1 تعليق على "رواق الفنون لمدينة وجدة يحتضن النسخة الرابعة للمعرض التشكيلي للفنان عبد القادر بلبشير"

نبّهني عن
avatar
radia
ضيف

a tbarkllah 3la nass lfnana rak drt BOOM f lmghreb layhfdk

‫wpDiscuz