رفع دعوى قضائية ضد الشركة الناشرة لمجلة “الآن” بسبب الإخلال بالضوابط القانونية المتعلقة بالتأمين ضد حوادث الشغل

18123 مشاهدة

بــــــلاغ صحفــــــي/ وجدة البوابة: وجدة في 9 شتنبر 2012، بشأن رفع دعوى قضائية ضد الشركة الناشرة لمجلة “الآن” ومديرها السيد يوسف ججيلي، بسبب الإخلال بالضوابط القانونية المتعلقة بالتأمين ضد حوادث الشغل، والإخلال بواجباتها القانونية تجاه الصحفي امحمد خيي، وإهماله بعد حادثة شغل، وبشأن معطيات جديدة حول قضية “شامبانيا الوزير”، وعلاقة المشروع بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. 

ستباشر هيئة دفاع السيد امحمد خيي، صحفي بالمجلة الأسبوعية “الآن”، ابتداء من بداية الأسبوع المقبل، إجراءات رفع دعوى قضائية ضد شركة “ماروك بريس بوبلشين” الناشرة للمجلة الاسبوعية “الآن”، ومديرها السيد يوسف ججيلي، بشأن إصراره على إهمال الصحفي امحمد خيي، المهدد بعاهة جسدية دائمة بعد حادثة الشغل التي تعرض لها نهاية شهر مارس الماضي، والناتجة عن حادثة سير كان من ضحاياها أثناء طريق عودته من مهمة إنجاز تحقيق ميداني لصالح مشغله بمدينة سيدي إفني.

ويأتي هذا الإجراء، الذي نتأسف بشأنه لما فيه من أضرار للشركة الناشرة للمجلة، بعد رفض مديرها السيد يوسف ججيلي، لمختلف المحاولات الحبية ومحاولات الوساطة، التي قامت بها النقابة الوطنية للصحافة في شخص رئيسها النقيب يونس مجاهد، وأخرى تكلفت بها شخصيات وقيادات حزبية قريبة من القائمين على هذا المشروع، وكانت تهدف إلى إقناع مدير النشر باستكمال مصاريف العمليات الجراحية التي سيخضع لها الصحفي امحمد خيي، وتمكينه من تعويضاته اليومية، مقابل اكتفائه بمباشرة المسطرة القضائية لحوادث السير، والتنازل عن مسطرة حوادث الشغل، لما فيها من أخطار على هذا المشروع الناشىء وغرامات مالية ثقيلة، لأن القائمين على المجلة أخلوا بالضوابط القانونية المتعلقة باكتتاب تأمين ضد حوادث الشغل والأخطار المهنية للأجراء العاملين فيها لحظة تأسيسها.

وتوازيا مع هذه الإجراءات القضائية، يعلن الضحية امحمد خيي، أنه سيقوم يوم الأربعاء المقبل، على الساعة التاسعة صباحا، باعتصام إنذاري لمدة يوم واحد مرفوق بإضراب عن الطعام وعن تناول الأدوية، وذلك بمقر مجلة “الآن” الكائن بعمارة بغداد المقابلة لـ”التوين سانتر”، بتقاطع شارع الزرقطوني وزنقة موسى بن نصير بمدينة الدار البيضاء، لإثارة الانتباه إلى الإعاقة الجسدية التي تتهدده، في حال لم يتم تمكينه من مصاريف استكمال علاجاته، ومنها عملية جراحية سيخضع لها نهاية الشهر الجاري لإزالة بعض الأسلاك الطبية من مرفق يده اليسرى، بعد مرور ستة أشهر عن تاريخ تثبيتها بعد الحادث، وعملية أخرى سيخضع لها نهاية العام الجاري من أجل اقتطاع أجزاء من عظام ورك رجله اليمنى، بغية تطعيم يده اليسرى بها.

وكان الصحفي امحمد خيي، ذي الـ22 سنة، قد تعرض لحادثة شغل خطيرة على الطريق الإقليمية الرابطة بين مدينتي تيزنيت وسيدي إفني، لحظة عودته من مهمة ميدانية للمجلة التي يشتغل صحفيا بها، ووقع الحادث بفعل اصطدام سيارة الأجرة التي كان من ركابها بشاحنة كانت قادمة من الاتجاه المعاكس، بعد تجاوز قام به سائق سيارة الأجرة في خط متصل، وعلى إثرها أصيب الصحفي امحمد خيي بكسور مفتوحة ومتعددة على مستوى يده اليسرى وفي المرفق بالخصوص، تطلبت خضوعه لعمليات جراحية متعددة بمدينة الدار البيضاء.

ولحظة وقوع الحادث الذي تزامن مع الانتهاء من العدد صفر من المجلة، ومباشرة الاستعدادات لإصدار العدد الأول، ولما وجد القائمون على المشروع أنهم وقعوا في خطأ قانوني فادح في الجانب المتعلق باكتتاب تأمين إجباري ضد حوادث الشغل لكافة الأجراء، اقترح السيد يوسف ججيلي، مدير النشر، والسيد حميد أقريع، المدير الإداري والمالي للمجلة، على الضحية امحمد خيي، التغاضي عن حادثة الشغل مقابل حلول الشركة مكان التأمين غير المكتتب، ووعدوه بتحمل كافة مصاريف العلاج والتمريض وما شابهها، وتمكينه من تعويضاته اليومية، كما ينص على ذلك المشرع المغربي، وعلى ذلك الأساس دفعت الشركة الناشرة للمجلة جزءا من المصاريف، قبل أن يتراجع السيد يوسف ججيلي عن الاتفاق، فأعلن رفضه إتمام مصاريف العلاج، وعمد إلى القيام بحذف اسم الضحية من الترويسة التي تنشر بها أسماء العاملين بالمجلة ابتداء من العدد السادس، وأرفق ذلك بضغوط نفسية على الضحية.

من جهة ثانية، يؤكد الضحية امحمد خيي، أنه يحتفظ لنفسه بحق القيام بأي إجراءات وخطوات يراها مناسبة للدفع قدما بمسلسل إنصافه، وإنقاذه من الإعاقة واستكمال علاجاته وكل حقوقه، ومنها كشف المعلومات المتوفرة لديه، باعتباره صحفيا بالمجلة، حول حقيقة المؤامرة الخطيرة، المعروفة بـ”قضية شامبانيا الوزير اعمارة”، من منطلق أن من يريد محاربة الفساد وخلق “بوليميكات” سياسية فارغة وبإخراج رديء تحت غطاء الحداثة، يجب أن يكون سليما معافى، بريء الذمة تجاه ما يفرضه عليه قانون الشغل، وفي نزيها مساره المهني، وكذلك محترما لمستلزمات المهنية وأخلاقيات الصحافة والنشر.

على المستوى الحزبي، يؤكد الصحفي امحمد خيي، أن الجانب المتعلق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومؤتمره الوطني التاسع، من الأجندة التي جاء مشروع مجلة “الآن” لتصريفها، سيكشف عنه وعبر القنوات المناسبة، بصفته مناضلا في صفوف اتحاديو عشرين فبراير، كما سيكشف عن حقيقة الممولين لهذا المشروع، بدل النساء المصرح بهن في السجل التجاري للمحكمة التجارية للدار البيضاء كمساهمات في المشروع، برأسمال ضعيف لا يمكن أن يغطي مصاريف إصدار العدد الأول من مجلة من هذه الطبيعة.

يشار أن الصحفي الضحية، امحمد خيي، ذي الـ22 ربيعا، يعتبر من الأقلام الواعدة في مجال أجناس الكتابة الصحفية الكبرى كالتحقيق والروبورتاج بالمغرب، إذ له تجربة مبكرة في الميدان منذ كان تلميذا في المرحلة الثانوية، ثم كأصغر صحفي بالمغرب سنة 2009 لما اعتمدته يومية “أخبار اليوم” لحظة تأسيسها مراسلا لها من مدينة أكادير، ثم صحفيا بنصف الدوام (متعاون) مع مكتب الرباط ليومية “أخبار اليوم المغربية” بعد نجاحه في ولوج المعهد العالي للاعلام والاتصال بالرباط بعد حصوله على شهادة الباكالوريا في تخصص العلوم الإنسانية بميزة “حسن”، وقبل مروره من تجارب صحفية أخرى مثل يوميتي “الشروق” و”المساء”، كان ضمن طليعة الصحفيين الشباب الذي واكبوا إعلاميا تأسيس حركة عشرين فبراير، وإلى جانب نضاله كمختص في العلاقات مع الصحافة داخل الجناح الإصلاحي في هذه الحركة وفي تيار “إتحاديو عشرين فبراير”، وضع كذلك خبرته مجانيا في التواصل المؤسساتي وتدبير العلاقات مع الصحافة لفائدة الكثير من جمعيات المجتمع المدني بمختلف مناطق المغرب.

رفع دعوى قضائية ضد الشركة الناشرة لمجلة "الآن" بسبب الإخلال بالضوابط القانونية المتعلقة بالتأمين ضد حوادث الشغل
رفع دعوى قضائية ضد الشركة الناشرة لمجلة “الآن” بسبب الإخلال بالضوابط القانونية المتعلقة بالتأمين ضد حوادث الشغل 
رفع دعوى قضائية ضد الشركة الناشرة لمجلة "الآن" بسبب الإخلال بالضوابط القانونية المتعلقة بالتأمين ضد حوادث الشغل
رفع دعوى قضائية ضد الشركة الناشرة لمجلة “الآن” بسبب الإخلال بالضوابط القانونية المتعلقة بالتأمين ضد حوادث الشغل

امحمد خيي، صحفي بمجلة “الآن” وضحية حادثة شغل خطيرة

الهاتف: 0677946063

البريد الّإلكتروني: m.kheyi@gmail.com

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz