رفض ميزانية جماعة وجدة للمرة الثانية.. ومستقبل المجلس يزيد غموضا

174276 مشاهدة

وجدة البوابة: بعد رفض مشروع الميزانية برسم السنة المالية 2017 في الدورة العادية لشهر أكتوبر الماضي، تم ادراج النقطة من جديد في دورة استثنائية. وقد انعقدت الجلسة الأولى لهذه الدورة صباح اليوم الجمعة 02 دجنبر 2016 بالمقر المركزي للجماعة. ورغم العامل الزمني الذي كان يفصل الدورة العادية والاستثانية، لم تتغير قناعة الفرق السياسية المشكلة للمجلس. ولم يفلح أعضاء المجلس في ايجاد أرضية توافقية على مشروع الميزانية خلال القراءة الثانية. وأثناء الدراسة والمناقشة على النقطة الفريدة المدرجة في جدول الاعمال، حاول رئيس جماعة وجدة تقديم تفسيرات وشروحات معللة بأرقام ونتائج مرتبطة بتهيئ ميزانية 2017. مستعرضا خلال كلمته الجوانب الايجابية والاكراهات الخاصة. كما تطرق إلى الاختلالات التي تعرفها مدينة وجدة خاصة في مجال العقار والأراضي غير المبنية، والتي تحرم الجماعة من مداخيل هامة حسب قوله. وتعقيبا على بعض التدخلات، قال عمر حجيرة بأنه لم يتوصل بأي اقتراح أو تعديل يهم فصول وأبواب الميزانية. ورغم التعليلات والشروحات، تشبث بقية أعضاء المجلس بمواقفهم وملاحظاتهم التي سبق وأن عبروا عنها في الجلسات السابقة. وبعد عرض مشروع الميزانية على التصويت، وافق أعضاء حزب الاستقلال على الميزانية بسبعة (7) أصوات، في حين رفضها 24 من فريق حزب العدالة والتنمية، وامتنع عن التصويت 22 عضوا من فريق حزب الاصالة والمعاصرة. وبذلك تنتهي الدورة برفض مشروع الميزانية لسنة 2017 للمرة الثانية على التوالي. وهذه النتيجة توحي أن وضع المجلس يزداد تفاقما ومستقبله يتجه نحو الغموض. وربما التصريحات التي خص بها رؤساء الفرق السياسية الثلاث موقع ” بلادي أون لاين ” توضح جوانب من الصراع السياسي ومستقبل التحالفات الهشة. وسنعود لاحقا إلى التصريحات النارية لمحمد زين عن حزب الاستقلال، ولتعليل نور الدين محرر عن حزب العدالة والتنمية ، ولموقف إدريس أقديم عن فريق الأصالة والمعاصرة.

م. مشيور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.