رصد للوضعية الحالية للسلع المهربة بمدينتي وجدة وبني درار خـــــلال سنة 2009

25021 مشاهدة

وجدة /  محمد بلبشير: عرفت سنة 2009 عموما تراجعا في نشاط التهريب بأسواق مدينتي وجدة وبني درار بالمقارنة مع السنوات الماضية، وإن كان هناك بعض النشاط فهو موسمي تارة ويخص بعض المواد تارة أخرى.
ويتجلى هذا التراجع في نوعية السلع المتسربة، وفي كميتها أيضا، إضافة إلى غلاء أثمنتها مقارنة بالسنوات السابقة.وتكمن أسباب هذا التراجع كما يعللها التجار في :– الظروف المناخية الغير ملائمة خلال فصل الشتاء والربيع وصعوبة نقل السلع والأشخاص في الاتجاهين عبر المسالك.– غلاء المواد المهربة وارتفاع أثمنتها رغم انخفاض قيمة الدينار الجزائري في السوق السوداء.– تشديد الحراسة في النقط الحدودية وفي المنافذ خاصة من الجانب المغربي.– عمليات المداهمة التي تقوم بها إدارة الجمارك والتي أصبحت أكثر دقة وتركز على السلع والمنتجات التي تؤثر أكثر على الاقتصاد الوطني وعلى صحة المستهلك.– انحراف الزبناء لصالح المساحات الكبرى مما دفع بالتجار من تقليص إدخال بعض المواد خاصة ذات الإقبال الواسع سابقا.– التخفيضات الجمركية المستمرة على سلع الاستيراد مما يجعل دون جدوى إدخال بعض السلع بطرق غير شرعية خصوصا الالكترومنزلية.والملاحظ خلال سنة 2009 ، الاختفاء الكلي أو الشبه كلي للدقيق الجزائري سواء بالنسبة للقمح اللين أو الصلب، وعرض بدله على الأروقة الدقيق المغربي بثمنه الحقيقي وقد يتوهم الزبون الجاهل أنها سلع مهربة.. تغيير النشاط بالنسبة لبعض التجار بإدخال أنشطة أخرى أو الحذف النهائي للبعض الأخر.. السلع الرائجة هي السلع التي لها مدة صلاحية طويلة : كالشاي، العجائن، والمنظفات،..و الظاهرة الجديدة في السوق هي دمج بعض المواد الأولية من أصل جزائري في صناعة منتجات محلية ونخص بالذكر هنا الألحفة: ثوب جزائري والخياطة وما بداخله من قطن وغيره من أصل مغربي.وللإشارة قامت الدائرة الجمركية لوجدة خلال سنة 2009 بحوالي 714 عملية تدخل لمحاربة التهريب والحد منه. وقد بلغت قيمة السلع المحجوزة ما يناهز 43.5 مليون درهم. وتتنوع هذه السلع المحجوزة: مواد غذائية ومواد تجميلية، العجلات، قطع الغيار، الوقود، الملابس، الأثوبة….و بفضل المجهودات الكبيرة التي تبدلها مختلف فرق العمل الموجودة في الميدان، فقد انخفض نشاط التهريب باستثناء الوقود خلال سنة 2009 مقارنة مع السنة السابقة.وللمعرفة بالتفصيل كيف كان نشاط التهريب خلال سنة 2009، نذكر بالتباين الحاصل فيه بين كل من الثلاثي الأول والثاني والثالث ثم الثلاثي الرابع لسنة 2009. وهكذا فقد شهد الثلاثي الأول لسنة 2009، والمتزامن مع فصل الشتاء تراجعا ملموسا لهذا النشاط خاصة من الجزائر وذلك للأسباب التالية:الحراسة المشددة في نقاط الحدود والنقط التي ينشط فيها التهريب والظروف المناخية الصعبة حيث لم تنقطع الأمطار واستمرت خلال الفصلين الخريف والشتاء و التي أثرت بشكل كبير في نقل السلع المهربة و تنقل الأشخاص في الاتجاهين اضافة الى غلاء المواد المهربة وارتفاع أثمانها رغم انخفاض قيمة الدينار الجزائري في السوق السوداء وانصراف الزبناء لصالح المساحات الكبرى الى جانب تأثير المساحات الكبرى للتوزيع الواسع بوجدة على نشاط التهريب.
رصد للوضعية الحالية للسلع المهربة بمدينتي وجدة وبني درار خـــــلال سنة 2009
رصد للوضعية الحالية للسلع المهربة بمدينتي وجدة وبني درار خـــــلال سنة 2009

ونشير أنه خلال هذه الفترة التي شهدت الظروف المناخية الصعبة وخاصة الثلاثي الأخير لسنة 2008 أغلق العديد من التجار متاجرهم بمدينة بني درار (ما يناهز 160 متجر مغلق). هذا الوضع استمر لعدة أشهر جعل العديد منهم يفكر في تغيير نوعية النشاط لإنقاذ أنفسهم من الكساد، أو استبدال السلع المهربة بأخرى وطنية كما الحال للعديد من التجار الذين أصبحوا يتبضعون من ميترو أو من تجار الجملة بالدار البيضاء بالنسبة للملابس والأواني المنزلية.

كما أنه خلال هذه الفترة كان الدقيق الجزائري مفقودا تماما في سوق التهريب بالنسبة للقمح اللين أو أما خلال الثلاثي الثاني لسنة 2009 والمتزامن مع فصل الربيع فقد شهد التهريب استعادة بعض نشاطه ولكن يبقى ضعيفا بالرغم من تحسن الأحوال الجوية وسهولة تسريب بعض المنتجات المهربة.

في حين أن الثلاثي الثالث والمتزامن مع فصل الصيف وكذا شهر رمضان فقد عرف نشاطا متوسطا يتجلى في نوعية وكمية السلع المتسربة وهي إما مناسباتية كأفرشة الأسرة Les couvres lits والإزارات Les draps نظرا لموسم الأعراس وشدة الحرارة، أ و للاستهلاك المنزلي في شهر رمضان كالتمور والعصائر والمشروبات الغازية أو موسمية كألبسة العيد للأطفال.

أما الثلاثي الرابع لسنة 2009 فقد تراجعا ملحوظا في نشاط التهريب بالمقارنة مع باقي السنة والفترات السابقة. و يتجلى هذا التراجع في نوعية السلع المتسربة في كميتها وفي غلاء أثمانها.ما هي الأسباب إذن؟ نجمعها في ما يلي– الظروف المناخية الغير ملائمة خلال فصل الشتاء وصعوبة نقل السلع في المسالك.– تشديد الحراسة في النقط الحدودية وفي المنافذ خاصة من الجانب المغربي.– عمليات المداهمة التي تقوم بها إدارة الجمارك (العمليات أصبحت أكثر دقة).– منافسة المساحات الكبرى.– التخفيضات الجمركية المستمرة على سلع الاستيراد.إن معظم السلع المروجة هي عبارة إما عن أغطية لفصل الشتاء وإما ألبسة أو مدفآت أو زرابي وهي من مصدر جزائري والمنشأ صيني ، أما الأغذية فجلها من مصدر اسباني باستثناء التمر والشاي وبعض البسكويات.يعلل التجار هذا النقص الكمي للسلع المهربة المرافق لغلائها بالظروف المناخية الغير ملائمة أو كما سبق في الأسباب فوقه.أما عن أسئلتنا عن النقص في السوق لبعض المواد الغذائية ذات الإقبال الشاسع فيما قبل فيعلله التجار بامتناعهم عن إدخالها لتراجع إقبال الزبناء عليها الذين أصبحوا يفضلون المساحات الكبرى في هذا النوع من الاستهلاك (مثال الدقيق، الجبن، الياوورت، الزبدة،…) ثم لتوازي ثمنها مع المنتوج الوطني أو المستورد.أما بالنسبة للنقص الحاصل في بعض السلع الالكترومنزلية في سوق التهريب فيرجع إلى الأثمنة المنافسة لها في السوق المحلي وخاصة في المساحات الكبرى وعند أيام التخفيضات.والملاحظ خلال هذه الفترة.

– الاختفاء الكلي أو الشبه كلي للدقيق الجزائري سواء بالنسبة للقمح اللين أو الصلب، وعرض بالمقابل الدقيق المغربي خاصة من أصل خارج الجهة وقد يتوهم الزبون الجاهل على أنها سلع مهربة.– السلع الرائجة هي السلع التي لها مدة صلاحية طويلة : كالشاي، العجائن، والمنظفات،…– الأواني المنزلية معظمها من السوق الوطني

نوعية السلعسلع موسمية: شتائية وربيعية و صيفية.ملابس للأطفال: طاقم جزئين للبنات: 35 درهم. طاقم 4 أجزاء للبنات: من 100 إلى 130 درهم.t-shirts من ماركات عالمية بثمن 60 – 45 درهم.القبعات الصيفية: من 5 دراهم إلى 10 دراهم.النعال و أحذية رياضية وأخرى.قنادل الإضاءة، جهاز كهربائي قاتل للحشرات (130 درهم للحجم الصغير و 190 درهم للحجم الكبير و55 درهم للحجم الصغير ). مروحيات هوائية : 130 درهممواد غذائية:السميد: 60 درهم/10كلغ.شاي الإمبراطور نور العرش والنسر: 35 درهم/ كلغ و 80 درهم / 2 كلغبسكويت: “توين” 40 درهم للعلبة (64 وحدة).العجائن: الكسكس، السباكيتي، المقرونية،… 4 – 5،4 درهم للوحدة 500غرام أما الثلاثي الرابع فقد استقرت في 4 دراهم.التمور: قليلة في رمضان والثمن وصل بين 40 و 45 درهم /كلغ وعند موسم جنيه وبعده فهو متوفر وبثمن يتراوح بين 20 و 25 درهم /كلغ أما في الثلاثي الرابع فقد استمر استقرار ثمنه فيه في حدود 22 درهم لمدة تصل إلى شهر لتنتقل إلى 28 درهم للكيلوغرام.المنظفات: المنظف بمعطرات مختلفة: 20درهم/10 لتر.أغطية خفيفة: 45 درهم.أغطية غليظة سرير مكانين:200 إلى 300 درهم.أغطية الأسرة : من 160 درهم إلى 350 درهمالازارات : 20 درهم جزء واحد 70درهم لجزئين.الأفرشة: الألحفة هي الظاهرة الجديدة : 120 إلى 160 درهم حسب جودة الثوب.البطانيات: لشخص واحد : من 90 درهم إلى 120 دراهم حسب الجودة. ولشخصين من 200 إلى 300 درهم.الزبدة. دخول زبدة “اليو” بعد انقراض كل أنواع الزبدة في سوق التهريب لمدة معينة: 9.5درهم/500غرام.الحليب: عودة في الثلاثي الرابع لحليب الأطفال إلى الواجهة عند القليل فقط. كما لاحظنا عودة حليب “لحظة” بعدة مدة طويلة من الانقطاع من السوق.– حليب سيليو 0 إلى 6 أشهر 26 درهم للوحدة.– حليب لحظة 500غرام 19 درهم.

الوقود: بالدرهم /30 لتر

ينايرفبرايرمارسأبريلماييونيويوليوزغشتشتنبراكتوبرنونبردجنبر
الكازوال120110120120120120155160155140130130
البنزين العادي140130140170160160200220200180150130

اترك تعليق

4 تعليقات على "رصد للوضعية الحالية للسلع المهربة بمدينتي وجدة وبني درار خـــــلال سنة 2009"

نبّهني عن
avatar
Wayne Trend
ضيف

Great article. Waiting for more.

Eddie Frohlich
ضيف

Fairly insightful post. Never thought that it was this simple after all. I had spent a good deal of my time looking for someone to explain this topic clearly and you’re the only one that ever did that. Kudos to you! Keep it up

Cristopher Keleher
ضيف

Hello, this can be a great blog. Im perpetually on the lookout for websites similar to this. Keep up the nice effort!

Foot Fetish Pictures
ضيف

okay without sounding too sticky or groupie’ish you are amazing for posting this aha thanks man

‫wpDiscuz