رسالة إلى طلبة مركز تكوين مفتشي التعليم

47692 مشاهدة

وجدة البوابة: بداية ايها الإخوة والأخوات (سمعت أنكم تسمون نفسكم مجموعة 66، قد يكون ذلك لأنكم 66 طالبا مفتشا) سأقول لكم أحبائي وإخواني، بداية افتخر بكم لأنكم ومن المركز أي قبل تغيير إطاركم تحملون هم الهيأة في الوقت الذي كان المفتشون من طينتنا (أفواج الثمانينات والتسعينات ، سواء خريجي المركز أو المباشرين أو المكلفين، حمدا لله أنه في زمنكم لا يوجد إلا خريجي المركز) كان همنا فقط هو التكوين والحصول على رتب جيدة وتعيين مريح… ووجود هذا الصنف من المفتشين صنفكم انتم (المناضلون والمتحملون لمسؤوليتم في تطوير المنظومة وعمل الهيأة) يعد مفخرة وأنا جد متأسف أنه لم يحصل لي شرف العمل معكم لأني تقاعدت منذ أكثر من سنة.

أحبائي وإخواني، نظرا لأني مارست التفتيش قبلكم ولأزيد من عقدين من الزمن قد أكون عايشت العديد من المحطات وأود أن أقدم لكم شهادتي وقرائتي للأحداث كما اراها. وأنا وحدي من يتحمل مسؤولية ما ساروي أمام الله وأمامكم، ولكم أن تسألوا زملائي المفتشين أفواج قبل 1995.

قبل الترقيات الاستثنائية التي شملت رجال التعليم في التسعينيات من القرن الماضي (حيث كانت الترقية معطلة)  كان المفتشون سواء في الابتدائي أو الثانوي أو التخطيط أو التوجيه يرقون مباشرة بعد تغيير إطارهم، وكان ذلك كاف لهم، وكانت مطالبهم جد بسيطة خاصة وأن النظام الأساسي 1985 كان يفرق في التعويضات بين الأطر (معلمين، أساتذة السلك الأول، أساتذة السلك الثاني…) وكان عدد من المفتشين منخرط في النقابات ومنهم من كان قياديا فيها (الأموي مفتشا للإبتدائي…).

بعد الترقيات الاستثنائية بدأ يظهر حيف لدى المفتشين إذ أصبحت وضعيتهم قريبة من وضعية الأساتذة، كما أن المفتشين (خاصة خريجي مركز تكوين المفتشين ثانوي) بدأ يغتاضون من الوضعية، وبدأت تدب حركات احتجاجية خجولة تقودها جمعية مفتشي التعليم الثانوي (كان آخرها وقفة احتجاجية ممنوعة أمام الوزارة بدعوى أن الجمعية لا يحق لها تنظيم وقفة، وأذكر ذلك اليوم قضيت الليل في الطريق نحو الرباط لأعود من حيث أتيت) النقابات لم تتبن مطالب المفتشين بل كتاباتهم في جردة المحرر سابقا ثم الاتحاد الاشتراكي لاحقا والعلم التربوي كانت تعج بشكايات واتهامات للمفتشين بحق وبدون حق. والسبب أننا أقلية لا نشكل كثلة انتخابية.

في مؤتمر بوزنقية لجمعية مفتشي التعليم الثانوي أعتقد 2001 كان هناك تيار يدعو إلى تأسيس نقابة، لكن حضور الوزير شخصيا للمؤتمر وكلامه الحلو عن المفتشين غير مسار الجمعية وتحمل جل المسؤولين فيها مناصب بالوزارة أو مصالحها الخارجية ويحضرني الآن أكثر من عشرون شخصا أتحفظ عن ذكر اسم أحدهم لأنني إذا ذكرت إسما يجب أن أذكر الجميع وهذا أمر صعب لكثرتهم. وىخر مكتب للجمعية يعج بعدد من مسؤولي الوزارة. إذن تخلت الجمعية عن المفتشين ومطالبهم سكوتها في هذه اللحظة أكبر دليل.

هذا بالنسبة للجمعية، أما النقابات أحبائي وإخواني، فالأمر مختلف. إن النقابات كانت ضد ملف الهيأة ويسجل المفتشون على النقابات أن الوزارة اقترحت في شخص رشيد بالمختار اقترحت 30000 درهم كتعويض للمفتشين وبعد حوار جاد ومسؤول اتفقت النقابات والوزارة على تعويض قدره 7500 درهم (ربع مقترح الوزارة) بالنسبة للدرجة الممتازة و5400 درهم بالنسبة للدرجة الأولى (هل تروا أحبائي وإخواني هذا الفتح المبين والنضال المستميت من طرف النقابات لصالح المفتشين). وفي نفس الحوار الذي نتج عنه النظام الأساسي ل2003 كانت نتائج أخرى تسوية أساتذة السلك الأول بالمعلمين وتسوية بين جميع المفتشين، والتسوية في التعويضات بين جميع الأطر (الراتب يحتسب حسب الدرجة وليس حسب الإطار) فكان الرابح الأكبر هم المعلمون والخاسر الأكبر هم مفتشوا الثانوي، والنقابات الخمس والجمعيات المهنية تتحمل مسؤولية ذلك.

كانت النتيجة سخط عارم في وسط هيآت التفتيش وكان الحل هو تاسيس نقابة، ولكن أي نقابة، هل نقابة لمفتشي الثانوي وأخرى للابتدائي… أم نقابة تضم جميع المفتشين، كان مفتشوا الثانوي الذين تخلت عنهم جمعيتهم وحصدت المناصب داخل الوزارة لمسؤوليها، قد شعروا بالإحباط فاستقالوا العمل الجمعوي والنقابي… كما أن نقابة خاصة بمفتشي الثانوي أو خاص بمفتشي الإبتدائي لن تقوم لها قائمة (لأنها لن تكون لها التمثيلية داخل القطاع). فكان تأسيس نقابة تجمع جميع المفتشين أمر حتمي، فتأسست النقابة ومنذ تأسيسها سنة 2003 على ما أعتقد حوصرت في البداية ولم تكن محاورا، لكنها في عهد الحبيب المالكي وبعد سلسلة من الاحتجاجات فتح الحوار معها عبر قنات اللجنة العشرية (النقابات الخمس، وجمعيات المفتشين) فكات النتيجة زيادة في التعويض عن التفتيش 7500 درهم سنويا بالنسبة للدرجة الممتازة و5400 درهم بالنسبة للدرجةالأولى. ثم فتح حوار ثان مع نقابة مفتشي العليم فكانت النتيجة زيادة 15000 درهم سنويا بالنسبة للدرجة الممتازة و10800 درهم بالنسبة للدرجة الأولى. كما تم توقيع اتفاق مع الوزارة حول إضافة درجة جديدة لترقية المفتشين من أجل إنصافهم (اتفاق لم يفعل بعد، وهو في تصريح فبراير 2011 ونقابة مفتشي التعليم وقعت قبل هذا التاريخ بمدة طويلة) مع إصدار المذكرة 56 حول الهاتف النقال والحاسوب والطابعة للمفتشين. هذه بعض منجزات نقابة مفتشي التعليم، ولكن ماذا قدمت النقابات الأخرى الجمعيات المهنية؟

هل تعرفون رأي الكنفدرالية الدمقراطية في التفتيش، حسب تصريح لعبد الغني الراقي نائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم وهو مفتش للتوجيه بالأقدمية، يقول التفتيش هو ترقية يمكن أن نلجه بالمبارة، أو بالقدمية أو بالتكوين يعني أن الأستاذ او المستشار أو المسير يصبح مفتشا إما بالمبارة، أو بالقدمية أو بالتكوين = النتيجة لهذا التصور لا يحق للمفتشين طلب تمييز عن الأطر الأخرى (درجة إضافية، تعويض عن التفيش،…) لأن الأمر هو عبارة عن ترقية ليس إلا وليس بتغيير للإطار بعد تكوين لمدة سنتين يستحقه عليه المفتش تمييزا في التعويضات والدرجات. هل قرأتم البيان الأخير لكدش؟ ما يهمها ليس صالح الهيأة بل يهمها أن تكون مشاركة، تقول في بيانها

والنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إذ تسجل هاته السلوكات الرامية إلى الإجهاز على الأدوار الاستراتيجية لهيئة التفتيش، والتي تضرب في العمق قواعد الحوار الاجتماعي، تدعو النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية والجمعيات المهنية التربوية للمفتشين إلى اتخاذ المواقف اللازمة، دفاعا عن نبل مهنة التفتيش، ولوقف هذا النزيف الذي سيعصف بمبادئ الحوار الاجتماعي

ما يهمها هو أن تكون حاضرة، لأن نجاح نقابة مفتشي التعليم يشكل خطرا على المركزيات النقابية، ويقدم نموذجا لباقي الهيآت تقتدي به. علما أن نقابة مفتشي التعليم هي من بين النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية. ولا يهم كدش إلا حضورها والمصادقة كأنها وصية على هيأة لم تقدم لهذه الهياة إلا التراجعات، كلكم يذر الأموي وهو يصرح الآن أصبح للمعلم السلم 11 وسنناضل من أجل خارج السلم والراتب يحتسب على اساس الدرجة وليس على أساس الإطار.

النقابة الوطنية للتعليم التابعة للفدرالية الديمقراطية للشغل، المسؤول عن ملف التفتيش إطاره استاذ للسلك الثاني وهو الآن متقاعد اسمه الزعترى محمد كان يعمل بالبيضاء لا أعرف أي نيابة ولا أي مؤسسة، وتضم اللجنة إبراهيم الباعمراني نائب متقاعد، ونائبين تم إعفائهما، ماذا تنظر من هذه اللجنة سيدي الكريم. يقول المثل ماحك جلدك مثل ظفرك لن يدافع عنك إلا المفتش الممارس.

إخوتي الكرام قرأت بعض عتاباتكم على نقابة مفتشي العليم، منها ما هو في الصميم، ومنها ماهو حسب اعتقادي مجانب للصواب، وأي تنظيم له مشارب مختلفة ومرجعيات إيديولوجية مختلفة معرض لمثل هذه الانتقادات،

تواصل النقابة مع الجميع ضروري، وعلى النقابة (وليس بالضروري المكتب الوطني) أن تعقد معكم على الأقل اجتماع واحد في السنة.

كما أنه على النقابة أن يكون لها آليات للتواصل مع منخرطيها عبر هياكلها (وليس لغير المخرط الحق في معاتبة النقابة أو مناقشة منهجيتها) هياكل النقابة هي الوحيدة التي لها حق محاسبة مكتبها الوطني وما يكتب من طرف البعض يقلل من قيمة كاتبه (أذكر على سبيل المثال لا الحصر كتابة بعض الزملاء في الجهة الشرقية: يصفون المكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم بالنتهازية والوصولية ولقد راجعت مأخرا لا ئحة المترشحين لمنصب نائب وجدت أحدهم من ثلاثي الجهة الشرقية، بينما لم يترشح أحد من أعضاء المكتب الوطني للنقابة، فمن هو الانتهازي والوصولي و…)

بالنسبة لتنظيم التفتيش وللنظام الأساسي، قرأت مطالبة الجميع بان تناقش النقابة مع جميع المفتشين ما تقدمه من اقتراحات، من يقول هذا من الزملاء المفتشين إما أنه لا يتق في المكتب الوطني للنقابة وهذا من حقه (علما أن المكتب الوطني للنقابة يضم الثانوي والابتدائي والتخطيط والتوجيه والمصالح المالية والمادية) ولكن للمكتب قاعدة قوية من الأغلبية داخل النقابة هي التي صوتت عليه، يجب احترام هذه الأغلبية. إما أنه لا ينتمي إلا النقابة وهذا ليس من حقه النقابة تقدم التوضيحات عبر هياكلها ولمنخرطيها، أما ل شخص يقدم الانتقادات الادعة للنقابة وهو غير منخرط ولم يشارك في بنائها فانتقاداته مردودة عليه. وللإشارة فقط المكتب الوطني لأي هيأة يقود حربا، والحرب خدع وخطط استراتيجيات، والعبرة بالنتائج. إلى الآن نتائج نقابة مفتشي التعليم التي حققتها خلال عشر سنوات من تأسيسها تفوق نتائج كل النقابات والجمعيات مجتمعة منذ الاستقلال إلى اليوم.

إخوتي أحبتي، هذه رسالة كتبتها لكم صباح اليوم لتكون من بين ما تتوفرون عليه من تجربة نقابية، وجمعوية وستستمعون بدون شك لآراء أخرى مناقضة أو مختلفة لرأيي ، وأنا أحترم تلك الآراء، ولي كامل الثقة أنكم الأفواج الجديدة ستدعمون الإطار بعلمكم ومهنيتكم ونضالكم وأنكم ستأخذوا القرار الصحيح في تعاملكم مع ملفاتكم المطلبية وما أضخمها وأتقلها. متنياتي لكم بالتوفيق والنجاح في مهامكم المستقبلية. والسلام عليكم

تحياتي سيمو مفتش فيزياء متقاعدباسم الله الرحمان الرحيم

رسالة إلى طلبة مركز تكوين مفتشي التعليم

بداية ايها الإخوة والأخوات (سمعت أنكم تسمون نفسكم مجموعة 66، قد يكون ذلك لأنكم 66 طالبا مفتشا) سأقول لكم أحبائي وإخواني، بداية افتخر بكم لأنكم ومن المركز أي قبل تغيير إطاركم تحملون هم الهيأة في الوقت الذي كان المفتشون من طينتنا (أفواج الثمانينات والتسعينات ، سواء خريجي المركز أو المباشرين أو المكلفين، حمدا لله أنه في زمنكم لا يوجد إلا خريجي المركز) كان همنا فقط هو التكوين والحصول على رتب جيدة وتعيين مريح… ووجود هذا الصنف من المفتشين صنفكم انتم (المناضلون والمتحملون لمسؤوليتم في تطوير المنظومة وعمل الهيأة) يعد مفخرة وأنا جد متأسف أنه لم يحصل لي شرف العمل معكم لأني تقاعدت منذ أكثر من سنة.

أحبائي وإخواني، نظرا لأني مارست التفتيش قبلكم ولأزيد من عقدين من الزمن قد أكون عايشت العديد من المحطات وأود أن أقدم لكم شهادتي وقرائتي للأحداث كما اراها. وأنا وحدي من يتحمل مسؤولية ما ساروي أمام الله وأمامكم، ولكم أن تسألوا زملائي المفتشين أفواج قبل 1995.

قبل الترقيات الاستثنائية التي شملت رجال التعليم في التسعينيات من القرن الماضي (حيث كانت الترقية معطلة)  كان المفتشون سواء في الابتدائي أو الثانوي أو التخطيط أو التوجيه يرقون مباشرة بعد تغيير إطارهم، وكان ذلك كاف لهم، وكانت مطالبهم جد بسيطة خاصة وأن النظام الأساسي 1985 كان يفرق في التعويضات بين الأطر (معلمين، أساتذة السلك الأول، أساتذة السلك الثاني…) وكان عدد من المفتشين منخرط في النقابات ومنهم من كان قياديا فيها (الأموي مفتشا للإبتدائي…).

بعد الترقيات الاستثنائية بدأ يظهر حيف لدى المفتشين إذ أصبحت وضعيتهم قريبة من وضعية الأساتذة، كما أن المفتشين (خاصة خريجي مركز تكوين المفتشين ثانوي) بدأ يغتاضون من الوضعية، وبدأت تدب حركات احتجاجية خجولة تقودها جمعية مفتشي التعليم الثانوي (كان آخرها وقفة احتجاجية ممنوعة أمام الوزارة بدعوى أن الجمعية لا يحق لها تنظيم وقفة، وأذكر ذلك اليوم قضيت الليل في الطريق نحو الرباط لأعود من حيث أتيت) النقابات لم تتبن مطالب المفتشين بل كتاباتهم في جردة المحرر سابقا ثم الاتحاد الاشتراكي لاحقا والعلم التربوي كانت تعج بشكايات واتهامات للمفتشين بحق وبدون حق. والسبب أننا أقلية لا نشكل كثلة انتخابية.

في مؤتمر بوزنقية لجمعية مفتشي التعليم الثانوي أعتقد 2001 كان هناك تيار يدعو إلى تأسيس نقابة، لكن حضور الوزير شخصيا للمؤتمر وكلامه الحلو عن المفتشين غير مسار الجمعية وتحمل جل المسؤولين فيها مناصب بالوزارة أو مصالحها الخارجية ويحضرني الآن أكثر من عشرون شخصا أتحفظ عن ذكر اسم أحدهم لأنني إذا ذكرت إسما يجب أن أذكر الجميع وهذا أمر صعب لكثرتهم. وىخر مكتب للجمعية يعج بعدد من مسؤولي الوزارة. إذن تخلت الجمعية عن المفتشين ومطالبهم سكوتها في هذه اللحظة أكبر دليل.

هذا بالنسبة للجمعية، أما النقابات أحبائي وإخواني، فالأمر مختلف. إن النقابات كانت ضد ملف الهيأة ويسجل المفتشون على النقابات أن الوزارة اقترحت في شخص رشيد بالمختار اقترحت 30000 درهم كتعويض للمفتشين وبعد حوار جاد ومسؤول اتفقت النقابات والوزارة على تعويض قدره 7500 درهم (ربع مقترح الوزارة) بالنسبة للدرجة الممتازة و5400 درهم بالنسبة للدرجة الأولى (هل تروا أحبائي وإخواني هذا الفتح المبين والنضال المستميت من طرف النقابات لصالح المفتشين). وفي نفس الحوار الذي نتج عنه النظام الأساسي ل2003 كانت نتائج أخرى تسوية أساتذة السلك الأول بالمعلمين وتسوية بين جميع المفتشين، والتسوية في التعويضات بين جميع الأطر (الراتب يحتسب حسب الدرجة وليس حسب الإطار) فكان الرابح الأكبر هم المعلمون والخاسر الأكبر هم مفتشوا الثانوي، والنقابات الخمس والجمعيات المهنية تتحمل مسؤولية ذلك.

كانت النتيجة سخط عارم في وسط هيآت التفتيش وكان الحل هو تاسيس نقابة، ولكن أي نقابة، هل نقابة لمفتشي الثانوي وأخرى للابتدائي… أم نقابة تضم جميع المفتشين، كان مفتشوا الثانوي الذين تخلت عنهم جمعيتهم وحصدت المناصب داخل الوزارة لمسؤوليها، قد شعروا بالإحباط فاستقالوا العمل الجمعوي والنقابي… كما أن نقابة خاصة بمفتشي الثانوي أو خاص بمفتشي الإبتدائي لن تقوم لها قائمة (لأنها لن تكون لها التمثيلية داخل القطاع). فكان تأسيس نقابة تجمع جميع المفتشين أمر حتمي، فتأسست النقابة ومنذ تأسيسها سنة 2003 على ما أعتقد حوصرت في البداية ولم تكن محاورا، لكنها في عهد الحبيب المالكي وبعد سلسلة من الاحتجاجات فتح الحوار معها عبر قنات اللجنة العشرية (النقابات الخمس، وجمعيات المفتشين) فكات النتيجة زيادة في التعويض عن التفتيش 7500 درهم سنويا بالنسبة للدرجة الممتازة و5400 درهم بالنسبة للدرجةالأولى. ثم فتح حوار ثان مع نقابة مفتشي العليم فكانت النتيجة زيادة 15000 درهم سنويا بالنسبة للدرجة الممتازة و10800 درهم بالنسبة للدرجة الأولى. كما تم توقيع اتفاق مع الوزارة حول إضافة درجة جديدة لترقية المفتشين من أجل إنصافهم (اتفاق لم يفعل بعد، وهو في تصريح فبراير 2011 ونقابة مفتشي التعليم وقعت قبل هذا التاريخ بمدة طويلة) مع إصدار المذكرة 56 حول الهاتف النقال والحاسوب والطابعة للمفتشين. هذه بعض منجزات نقابة مفتشي التعليم، ولكن ماذا قدمت النقابات الأخرى الجمعيات المهنية؟

هل تعرفون رأي الكنفدرالية الدمقراطية في التفتيش، حسب تصريح لعبد الغني الراقي نائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم وهو مفتش للتوجيه بالأقدمية، يقول التفتيش هو ترقية يمكن أن نلجه بالمبارة، أو بالقدمية أو بالتكوين يعني أن الأستاذ او المستشار أو المسير يصبح مفتشا إما بالمبارة، أو بالقدمية أو بالتكوين = النتيجة لهذا التصور لا يحق للمفتشين طلب تمييز عن الأطر الأخرى (درجة إضافية، تعويض عن التفيش،…) لأن الأمر هو عبارة عن ترقية ليس إلا وليس بتغيير للإطار بعد تكوين لمدة سنتين يستحقه عليه المفتش تمييزا في التعويضات والدرجات. هل قرأتم البيان الأخير لكدش؟ ما يهمها ليس صالح الهيأة بل يهمها أن تكون مشاركة، تقول في بيانها

والنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إذ تسجل هاته السلوكات الرامية إلى الإجهاز على الأدوار الاستراتيجية لهيئة التفتيش، والتي تضرب في العمق قواعد الحوار الاجتماعي، تدعو النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية والجمعيات المهنية التربوية للمفتشين إلى اتخاذ المواقف اللازمة، دفاعا عن نبل مهنة التفتيش، ولوقف هذا النزيف الذي سيعصف بمبادئ الحوار الاجتماعي

ما يهمها هو أن تكون حاضرة، لأن نجاح نقابة مفتشي التعليم يشكل خطرا على المركزيات النقابية، ويقدم نموذجا لباقي الهيآت تقتدي به. علما أن نقابة مفتشي التعليم هي من بين النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية. ولا يهم كدش إلا حضورها والمصادقة كأنها وصية على هيأة لم تقدم لهذه الهياة إلا التراجعات، كلكم يذر الأموي وهو يصرح الآن أصبح للمعلم السلم 11 وسنناضل من أجل خارج السلم والراتب يحتسب على اساس الدرجة وليس على أساس الإطار.

النقابة الوطنية للتعليم التابعة للفدرالية الديمقراطية للشغل، المسؤول عن ملف التفتيش إطاره استاذ للسلك الثاني وهو الآن متقاعد اسمه الزعترى محمد كان يعمل بالبيضاء لا أعرف أي نيابة ولا أي مؤسسة، وتضم اللجنة إبراهيم الباعمراني نائب متقاعد، ونائبين تم إعفائهما، ماذا تنظر من هذه اللجنة سيدي الكريم. يقول المثل ماحك جلدك مثل ظفرك لن يدافع عنك إلا المفتش الممارس.

إخوتي الكرام قرأت بعض عتاباتكم على نقابة مفتشي العليم، منها ما هو في الصميم، ومنها ماهو حسب اعتقادي مجانب للصواب، وأي تنظيم له مشارب مختلفة ومرجعيات إيديولوجية مختلفة معرض لمثل هذه الانتقادات،

تواصل النقابة مع الجميع ضروري، وعلى النقابة (وليس بالضروري المكتب الوطني) أن تعقد معكم على الأقل اجتماع واحد في السنة.

كما أنه على النقابة أن يكون لها آليات للتواصل مع منخرطيها عبر هياكلها (وليس لغير المخرط الحق في معاتبة النقابة أو مناقشة منهجيتها) هياكل النقابة هي الوحيدة التي لها حق محاسبة مكتبها الوطني وما يكتب من طرف البعض يقلل من قيمة كاتبه (أذكر على سبيل المثال لا الحصر كتابة بعض الزملاء في الجهة الشرقية: يصفون المكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم بالنتهازية والوصولية ولقد راجعت مأخرا لا ئحة المترشحين لمنصب نائب وجدت أحدهم من ثلاثي الجهة الشرقية، بينما لم يترشح أحد من أعضاء المكتب الوطني للنقابة، فمن هو الانتهازي والوصولي و…)

بالنسبة لتنظيم التفتيش وللنظام الأساسي، قرأت مطالبة الجميع بان تناقش النقابة مع جميع المفتشين ما تقدمه من اقتراحات، من يقول هذا من الزملاء المفتشين إما أنه لا يتق في المكتب الوطني للنقابة وهذا من حقه (علما أن المكتب الوطني للنقابة يضم الثانوي والابتدائي والتخطيط والتوجيه والمصالح المالية والمادية) ولكن للمكتب قاعدة قوية من الأغلبية داخل النقابة هي التي صوتت عليه، يجب احترام هذه الأغلبية. إما أنه لا ينتمي إلا النقابة وهذا ليس من حقه النقابة تقدم التوضيحات عبر هياكلها ولمنخرطيها، أما ل شخص يقدم الانتقادات الادعة للنقابة وهو غير منخرط ولم يشارك في بنائها فانتقاداته مردودة عليه. وللإشارة فقط المكتب الوطني لأي هيأة يقود حربا، والحرب خدع وخطط استراتيجيات، والعبرة بالنتائج. إلى الآن نتائج نقابة مفتشي التعليم التي حققتها خلال عشر سنوات من تأسيسها تفوق نتائج كل النقابات والجمعيات مجتمعة منذ الاستقلال إلى اليوم.

إخوتي أحبتي، هذه رسالة كتبتها لكم صباح اليوم لتكون من بين ما تتوفرون عليه من تجربة نقابية، وجمعوية وستستمعون بدون شك لآراء أخرى مناقضة أو مختلفة لرأيي ، وأنا أحترم تلك الآراء، ولي كامل الثقة أنكم الأفواج الجديدة ستدعمون الإطار بعلمكم ومهنيتكم ونضالكم وأنكم ستأخذوا القرار الصحيح في تعاملكم مع ملفاتكم المطلبية وما أضخمها وأتقلها. متنياتي لكم بالتوفيق والنجاح في مهامكم المستقبلية. والسلام عليكم

تحياتي سيمو مفتش فيزياء متقاعد

رسالة إلى طلبة مركز تكوين مفتشي التعليم
رسالة إلى طلبة مركز تكوين مفتشي التعليم

اترك تعليق

5 تعليقات على "رسالة إلى طلبة مركز تكوين مفتشي التعليم"

نبّهني عن
avatar
مفتش ثانوي
ضيف

سيدي الكريم الهاجم على نقابة مفتشي التعليم، صاحب المقال لم يتحدث عن مكتسبات إنما قدم شهادة للتاريخ، والزيادة لم تكن 360دهم بل كانت 360+720 درهما أي ما مجموعه 1080 درهم.
لإخواني الكرام أعتقد أنه في وجدة هناك مشكل غير واضح بينكم، وهذا المشكل هو الذي يؤجج الصراع الدائر الآن من الأحسن أن تتكاشفوا وتحلوا مشاكلكم فيما بينكم، المفتشون في جهات أخرى لا يشعرون بما تتحدثون.

مفتش ثانوي
ضيف
كل الإنجازات التي ذكرتها كانت لفائدة فئة بعينها ألا وهي فئة مفتشي التعليم الابتدائي ،فلا زلنا نتذكر كيف ساومت النقابة مع الوزارة وقدمت مفتشي التعليم الثانوي كضحايا وكقنطرة مروا عبرها للسلم 11 وبالمقابل تعويض تكميلي ب360 درهم ، كما لاننسى مؤامرة وحدة الإطار والتي هندست لها فئة مفتشي الابتدائي بتواطؤ مكشوف مع زمرة من الخونة لمفتشي الثانوي والتي لازالت تخطط لها والذي ظهر اخيرا مع المشروع المطبوخ بين المكتب الوطني للنقابة والوزارة ممثلة في المفتشية العامة والذي يعتبر سوى امتداد للمؤامرة المدبرة والمحبوكة من اجل هيمنة فئة الابتدائي جارين معهم مفتشي التخطيط والتوجيه والامالية في هذا التوجه لعدة اعتبارات .
مفتش ثانوي
ضيف

سؤال للمشرف، لماذا لم ينشر تعليقي؟ وشكرا لك

محمد شركي
ضيف
تبارك الله على السي سيمو قبل أن تزايد علي اسأل أعضاء المكتب الجهوي لنقابة المفتشين بالجهة الشرقية عن دوري في خدمة الجهاز اسالهم من كان وراء تكريم المتقاعدين من أمثالك خلال الموسم المنصرم وخلال هذا الموسم أتزايد علي بالانخراط الذي لم أدفعه احتجاجا على انحراف النقابة ، وتزايد علي بعدم المساهمة في ثمن مقر النقابة وتتجاهل مواقفي التي لا يستطيع أن ينكرها إلا اللئام . لا تحاول دغدغة مشاعر مجموعة 66 فهي تعرف جيدا الغث من السمين والتاريخ قد سجل وكشف الأقنعة أقولك لك بالعامية شوفلك يا سي سيمو حيلة أخرى تحوال أن تخدع بها الأغبياء أما الأذكياء فلا حيلة… قراءة المزيد ..
مفتش
ضيف
كيف لمن يخفي هويته أن يتحمل مسئولية كلامه، يا سيد “سيمو”؟ . ثم أنت تعلم أن المبدأ الأساس للنقابة هو التمثيلية، خاصة لما يتعلق الأمر بما هو مصيري. فهل تمت استشارة قواعد المفتشين قبل أن يبعث المكتب الوطني لجنته”حسي مسي” للوزارة، للاتفاق على هيكلة جديدة للتفتيش؟ فالمفتشون ليسوا قاصرين حتى تمارس عليهم الوصاية بمبرر الثقة.هل تعلم أن اللجنة إياها عقدت 8 لقاءات مع الوزارة في موضوع الهيكلة في تكتم تام ومحكم؟ وهل تعلم قبل ذلك أن الأجهزة المسئولة للنقابة عمدت في زمن غير بعيد إلى دس خديعة “وحدة الإطار” في الوثائق الأساسية للتنظيم، دون التشاور مع القواعد ولا حتى إخبارهم،… قراءة المزيد ..
‫wpDiscuz