رد على المقال المعنون “ما أشبه حكاية أحزاب المعارضة بحكاية من لا غنم ولا زوجة” لمحمد شركي

11497 مشاهدة

عبد القادر عزيزي/ وجدة البوابة : وجدة في 18 يناير 2012، لازلت لم تستوعب الحقائق كما هي، ولازلت تسبح في ماء عكر يمنعك من أن ترى الأمور واضحة جلية، ولازلت لم ترض إلا برأيك الوحيد والأوحد، ولازلت متشبثا بالأساليب المسطحة الفجة التي تهوى السب والشتم عوض الحجة والمنطق واستقراء التاريخ ومنزها مرجعيتك الحزبية من كل خطا. وذلك حين تحدثت عن المعارضة وكم كنت أود أن تأتي ببعض الأمثلة الحقيقية مستقرءا الحركة التاريخية وما واكبها من تقلبات سياسية عوض السب والشتم واستعمال العبارات الفجة كالحسد والسخافة، والمراوغة، وعدم الحياء، التشويش والاستبداد، الجحود والكراهية والنفاق إضمار الشر المستطير، إلى غير ذلك من النعوت والاتهامات التي كلتها للمعارضة والتي أترفع عن الرد عليها ولكن لا بأس أن أشير لك الشيء ين اثنين, استقرئ وضعيتك المهنية واستقرئ التاريخ وما صاحبه من تقلبات سياسية لمدة أربعة عقود وخاصة ما يصطلح فيها بسنوات الرصاص فإذا كنت موضوعيا فستواجه بحقيقة وستعرف الدور الحقيقي الذي لعبته هذه المعارضة التي تتهمها بأقبح النعوت ظلما وعدوانا بالجهل أو بالتجاهل حينذاك سينقشع أمامك الضوء وسينفذ إلى قلبك وتتطهر من الحقد والكراهية التي تضمرها للمعارضة.

رد على المقال المعنون "ما أشبه حكاية أحزاب المعارضة بحكاية من لا غنم ولا زوجة" لمحمد شركي
رد على المقال المعنون "ما أشبه حكاية أحزاب المعارضة بحكاية من لا غنم ولا زوجة" لمحمد شركي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz