رحيل رونار يقسِم الشارع الرياضي المغربي ويَضع الجامعة في فم المِدفع

الرياضة
وجدة البوابة21 يوليو 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
رحيل رونار يقسِم الشارع الرياضي المغربي ويَضع الجامعة في فم المِدفع
رابط مختصر
هسبورت

خَلَّف قرار رحيل الناخب الوطني هيرفي رونار وإعلانه انفصاله الرسمي مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، صباح اليوم الأحد، ردود فعل متباينة من طرف الجماهير الرياضية المغربية، حيث انقسم الشارع الرياضي المغربي بين مؤيد لرحيل “الثعلب” ورافض للقرار.

واعتبر الكثير من قراء “هسبورت” قرار الانفصال ورحيل رونار، خطوة صائبة بعد الفشل الكبير الذي بصم عليه المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة بمصر، محملين المسؤولية للمدرب الفرنسي المذكور وطاقمه الذي كلف خزينة الجامعة أموالا طائلة، لتكون النتيجة خروج مبكر أمام منتخب بنين المغمور.

وربَط الكثير من المتتبعين رحيل رونار بالتعويضات الضخمة التي كان يتلقاها من الجامعة، وذلك من أثناء التعليق بعبارات “فليرحل رونار، لم يقدم أي جديد مثله مثل الآخرين”، “وأخيرًا سيرحل بعدما حصد الأخضر واليابس.. ماشي فالألقاب بل ففلوس الشعب”، فيما كتب آخر “شكرا للبنين التي أوقفت نزيف الأموال، فالكؤوس لا تأتي بالأموال بل بالرجال”.

وعلى عكس الفئة العريضة التي تلقَّت بفرح كبير خبر الرحيل الرسمي لهيرفي رونار، أكد الكثير من المتتبعين أن الخلل ليس في المدرب وحده بل في المنظومة الكروية بكاملها، مؤكدين أن رونار يعد من بين أفضل المدربين في القارة الإفريقية، إلا أن المشكل يكمن في عقلية المسؤولين.

وكَتب أحد المتفاعلين على صفحة “هسبورت” “المشكل كاين فالمسؤولين على الكرة الوطنية، واخا ايجيبو أحسن مدرب فالعالم ماشي هو الحل” فيما علق آخر “ليس المشكل في المدرب، يجب إصلاح الداخل وليس تلميع الواجهة فقط”.

ونال فوزي لقجع، بدوره جزءا كبيرا من انتقادات جانب من الجماهير المغربية بعد خيبة أمل “كان 2019″، إذ حملته مسؤولية إخفاق المنتخب إلى درجة مطالبته بالرحيل وإحداث تغيير جدري في الجهاز الوصي على الكرة الوطنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.