رجال ونساء الوقاية المدنية المغاربة يشرفون وطنهم بسويسرا بالحصول على شهادة التصنيف الأول في مجال البحث والإنقاذ من النوع الثقيل

702083 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: رجال ونساء الوقاية المدنية المغاربة يشرفون وطنهم بسويسرا بالحصول على شهادة التصنيف الأول في مجال البحث والإنقاذ من النوع الثقيل

خلف تألق  رجال ونساء  الوقاية  المدنية  المغاربة  بسويسرا بحصولهم على التصنيف الأول في مجال البحث  والإنقاذ  من  النوع  الثقيل ابتهاجا  لدى المغاربة  وهم  يتابعون  هذا  الإنجاز المتميز على  القناة  الأولى . ومعلوم  أن رجال  ونساء  الوقاية  المدنية  عبارة عن  جنود  مرابطين  على  الدوام  يتصدون  للحوادث  والكوارث  ، ويحرسون على  أمن  وسلامة  المواطنين . ولقد  تنافست   دول  متعددة  منها ذات الإمكانيات المادية  العالية   من أجل  الحصول  على  رتبة  التصنيف  الأول من النوع الثقيل الذي  ظفر به  وطننا   بفضل كفاءة  وشجاعة  رجاله  ونسائه في أسرة  الوقاية  المدنية ، ولم  تستطع إمكانيات  هذه  الدول  المادية  أن  تبلغ  شأو كفاءة  وشجاعة أبناء  وبنات وطننا  البواسل  في مجال الوقاية  و الانقاذ  . وتنال  بعض  المنابر  الإعلامية  عندنا بين الحين  والآخر  من  سمعة  جهاز الوقاية المدنية   بواسطة نقد مجاني  كما  كان الحال  بالنسبة  لتدخله  في  حريق  المركب  التجاري  بالناظور  أو  تدخله  في حادث  سقوط  عمارة  الدار  البيضاء . ففي حادث  الحريق  زعمت  بعض  وسائل   الإعلام أن  جهاز وقايتنا  المدنية  عجز عن مكافحة  الحريق و أنه استنجد  بجهاز  الوقاية  المدنية  الإسبانية  التي  تنقلت من  مدينة  مليلية  المحتلة وصفق  لها  الحاضرون   ، والحقيقة  أن  تدخل  الإسبان  كان  رمزيا  بل حسب تدخل طائرة  مروحية  للدرك  الملكي  لفائدة  التدخل  الإسباني  حسب  زعم  هذه  المنابر الإعلامية  التي  لا تنهج  التبين  في نقل  الخبر  ، ولا تتحرى  في أنباء  الفسوق.ولقد صرح مصدر مطلع  أن مشكل  التدخل  في المركب  التجاري بالناظور هو  افتقاره  لمعايير السلامة  والوقاية،  لهذا  تمت  مكافحة  النيران  من الخارج   تجنبا  للمغامرة  بأرواح  رجال  الوقاية  المدنية في الداخل  خصوصا   مع خلو المركز  من  أشخاص  كانوا في حاجة  إلى  إنقاذ . أما  بالنسبة  لحادث  سقوط  عمارة  مدينة  الدار البيضاء فقد  ذكر  نفس  المصدر  المطلع  أن  عملية الانقاذ  كانت جارية  على قدم  وساق  وفق ما   يقتضيه  التدخل  حيث تعطى  الأولوية  لإنقاذ  من كان على قيد  الحياة  أو  يفترض  أن يكون كذلك ، وذلك  لخبرة  جهاز الوقاية  المدنية بطبيعة انهيارات  المباني  التي  تكون  مؤشرا  على  نجاة  أو هلاك الضحايا  ،فضلا عن  كون  عملية  الإنقاذ في هذه الحادثة  المؤلمة  كانت موصولة ليل نهار،  ولم  تتوقف  للحظة  واحدة . وبالرغم  مما  بذله  جهاز  الوقاية  من جهود  جبارة  في هذه الحادثة فقد  تعرض  للنقد  الشديد إعلاميا   بل  تعرض  للطعن  في  كفاءته  . ومع فوز جهاز  الوقاية  المدنية  المغربي  بمرتبة  التصنيف  الأول  في مجال  البحث  والإنقاذ ، وذلك  باعتراف  دولي  يتأكد  تهافت  النقد  الموجه  إلى هذا الجهاز  إعلاميا . وكان  من المفروض  أن  المنابر  الإعلامية  التي  كانت دائما  تسارع  لانتقاد ه باستمرار  أن  تذكر  إنجازه   في سويسرا  الذي  رفع  رؤوس  المغاربة  عاليا  وشرف  الوطن . وكان  من المفروض أيضا  أن  يصاحب  إعلامنا  الرسمي  ما قام بإنجازه  بطلات  وأبطال   الوقاية  المدينة  وينقله من  الميدان  لحظة  بلحظة  مقابل  ما  أنجزه  غيرهم  لتمكين  الرأي  العام  المغربي  من الاطلاع  على  كفاءة  وشجاعة  أبنائه  عوض  نقل  سريع  للحظة  تسلم  الشهادة التقديرية  للتصنيف  الدولي  الأول  في  مجال  البحث  والإنقاذ . ونأمل  أن  يكون  هذا الإنجاز  المشرف  جدا   سببا  في   الرقي  بمستوى  جهاز  الوقاية  المدينة  وتطويره  باستمرار  ، ودعمه ماديا  ومعنويا  ، مع الرفع  من مستوى  كفاءة رجاله ، ونسائه  وتحسين  أوضاعهم  المادية  والمعنوية من أجل  تشجيعهم  على  بذل  المزيد من  الجهود المتميزة  في مجال  الوقاية  والإنقاذ  استعدادا   لكل  الطوارىء  التي  لا  يخلو منها بلد في العالم . ولقد  شرف جهاز  الوقاية  المدينة  المغربي  بلدنا  مرارا في العديد  من  التدخلات  في  الأقطار  المنكوبة  كما  كان  الشأن في  تركيا  وإيران  على سبيل  المثال لا الحصر . ويعمل  جهاز  الوقاية  المدنية  بصمت  بعيدا  عن  الأضواء  الإعلامية  الكاشفة  لهذا  يقع  ضحية  النقد الإعلامي  المجاني  عند وقوع  الحوادث  ، ويكون مصدر  هذا النقد   هو متاجرة   بعض  المنابر الإعلامية  بحالات الصدمة النفسية التي  تنتاب  المقربين  من  المنكوبين  فيستقلون  جهود  الوقاية  المدنية  و يحتقرونها يبخسونها  وهم تحت  تأثير الصدمة  والانفعال . فهنيئا  لجهاز الوقاية  المدنية  بإنجازه  المتميز والمشرف ، وجزاهم الله  خيرا  ، وهنيئا  لكافة  المغاربة  بذلك  أيضا .

الوقاية المدنيّة المغربية في تدريب دولي بسويسرا

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz