رئيس مجلس جهة الشرق يتواصل مع ساكنة العالم القروي بإقليم بركان

29498 مشاهدة

تماشيا مع الاستراتيجية التواصلية لمكتب مجلس جهة الشرق تجاه ساكنة الجماعات القروية للجهة ،قام السيد عبد النبي بعوي رئيس مجلس الجهة، يومي السبت و الأحد 11 و12 يونيو 2016 بزيارة ميدانية للجماعات الترابيةأغبال ، لعثامنة ، مداغ، سيدي بوهرية و رسلان، التابعة لإقليم بركان ، رفقة نوابه وعضوات وأعضاء من المجلس.  وقد استقبلوا بحفاوة من طرف منتخبي هذه الجماعات وساكنتها وممثلين عن مجتمعها المدني.

في مستهل هذا اللقاء التواصلي، استمع السيد عبد النبي بعوي، رئيس مجلس جهة الشرق لمطالب ومشاكل المواطنين مباشرة منهم وكذلك عبر منتخبيهم، الذين أشادوا بأسلوب التواصل المباشر المعتمد من قبلهقصد الوقوف على احتياجاتهم الضرورية والملحة، من ربطبالشبكة الطرقية وشبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب والصرف الصحي وفك العزلة عن دواوير هذه الجماعات، وكذلك تجهيز المستوصفات الصحية  ودور للولادة وتوفير سيارات الإسعاف، والرفع من خدمات التعليم والمرافق الاجتماعية والرياضية والثقافية والمراكز النسوية، ودعم الجمعيات والتعاونيات والمبادرات الشخصية بهدف خلق فرص الشغل.

 

وفي معرض رده على تساؤلات وتدخلات منتخبي وساكنة هذه الجماعات، ذكر السيد عبد النبي بعويبنهج مكتب مجلس جهة الشرق للمقاربة التشاركية التي نص عليها دستور المملكة والقوانين المنظمة للجماعات الترابية للمملكة. وأكدعلى أهمية عقد هذه اللقاءات التواصلية المباشرة مع المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني والساكنة، حتى يتسنى لذوي القرار تحسين ظروف عيش ساكنة الجماعات القروية وفق المنظور الجديد للجهوية المتقدمة.

 

كما أشار السيد عبد النبي بعوي أن مكتب مجلس جهة الشرق قد وضع العالم القروي في مقدمة اهتماماته. ومنذ انتخابه منذ عدة أشهر،عمل على توقيع جملة من اتفاقيات تعاون وشراكة مع العديد من القطاعات الحكومية وكذلك القطاع الخاص والتي تهدف إلىتقوية البنيات الاقتصادية والاجتماعية الاساسية وتوفير وسائل النقل المدرسي والتطبيب وذلك لفك العزلة عن العالم القروي.

 

ولم يفت السيد رئيس مجلس جهة الشرق التطرق لملف البطالة ولسبل إيجاد حلول ناجعة له، إذ أكد على أهمية تشجيع المبادرة الشخصية لدى الشباب والنساء عبر دعم التعاونيات بشكل عام والفلاحية بشكل خاص وخلق وحدات صناعية ووضع آليات حديثة لتسويقها  وتوفيرالموارد المائية والطاقية لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.