رئيس جامعة محمد الأول بوجدة يجر برلماني العدالة والتنمية عبد العزيز أفتاتي إلى القضاء

347193 مشاهدة

وجدة البوابة: تعددت اتهامات برلماني العدالة والتنمية السيد عبد العزيز أفتاتي لعدد كبير من المسؤولين بدون إثبات، ومن بين الأشخاص المسؤولين ضحايا هذه الافتراءات (حسب ما توصلت به البوابة)، نذكر  مثلا السيد فريد شوراق المدير السابق لمهرجان الراي و رئيس جمعية وجدة فنون حين وجهت إليه اتهامات خطيرة مست شخصيته وكرامته آنذاك وكان القضاء قد أنصف السيد شوراق، كما نذكر أيضا مقاضاته من طرف السيد عبد القادر الكيحل، برلماني حزب الاستقلال  على خلفية السب والقذف ، بالاضافة إلى المس بمصداقية عدد آخر من المسئولين، واليوم وفي سابقة خطيرة مكشوفة الأهداف، حسب ما بلغفنا من رئاسة جامعة محمد الاول شن أفتاتي هجوما حادا على السيد عبد العزيز صادوق رئيس جامعة محمد الأول بوجدة لغرض سياسي علما أن شهادات محلية ووطنية وعالمية أكدت كفاءات السيد صادوق العالية وعطاءاته وخدماته الكثيرة لأجل تسويق جامعة محمد الأول وطنيا وعالميا، كما أن الجامعة شهدت في عهد هذا الرجل تطورا غير مسبوق إلى أن صارت تضاهي جامعات المملكة المغربية، حيث أصبحت قبلة للعديد من الملتقيات العلمية والأدبية وطنيا وعالميا، ما يجعل اتهامات البرلماني أفتاتي لرئيس جامعة محمد الأول مكشوفة الأهداف – حسب تصريح السيد رئيس الجامعة لبعض المنابر الوطنية والالكترونية – والتي يمكن اعتبارها حملة انتخابية سابقة للأوان يسعى من ورائها عضو الفريق النيابي لحزب المصباح ربح الرهان ولم لا الظفر بمنصب رئاسة الجامعة… علما ان رئيس الجامعة الحالي يطمح إلى كسب رهان ولاية جديدة على رأس هذه الجامعة لمواصلة مسيرته في الرقي بمستوى التعليم العالي والبحث العلمي بالجهة الشرقية على غرار باقي جامعات المملكة بعيدا عن الطروحات السياسوية…
وقد بلغنا من رئاسة جامعة محمد الأول أن السيد صادوق سيقاضي برلماني العدالة والتنمية على خلفية اتهامه  بتحويل ” مرفق عمومي إلى مرفق خاص لقضاء أغراض مشبوهة”،  وبتلاعبه بالصفقات و بمباريات المهندسين و كلية الطب و يبتز المقاولين.

وتزامن تهجم أفتاتي على رئاسة الجامعة مع تداول معلومات في الوسط الجامعي تبرز رغبة الحزب الحاكم في بسط سيطرته الإيديولوجية على مؤسسة الحرم الجامعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات5 تعليقات

  • مهتم بالموضوع

    يجب على اللجان العليا بالوزارة الوصية أن تجري تحقيقا دقيقا حول ادعاءات سليط اللسان أفتاتي، فإن تأكد لها أنه على صواب فتبا لرئيس الجامعة وتبا لمن يدافع عنه وإن ثبت أن أفتاتي ضالع في اتهام الرئيس مثل ما فعل مع غيره فعلى حزبه أن يطرده طردا لا رجعة فيه، شخصيا لازلي أضم صوتي لحزب بنكيران غير أن المدعو أفتاتي يجعلني أشمئز كلما نظرت إلى صوره التي تخيفني وتبرز مدى الحقد الذي يخفيه للناس فحتى زملاءه في المثاح لا يسلمون من أداه وكم من شخص فعلا غادر الحزب بسبب هذا الرجل سليط اللسان، أنشروا يا وجدة البوابة أنا لست لا مع رئيس الجامعة ولا مع أفتاتي، لأني لا أثق في أي حزب من الأحزاب الانتهازية

  • متتبع لمراوغات افتاتي

    السيد أفتاتي يبحث عن الشهرة عن طريق اتهام الأشخاص انطلاقا من تفاهات ، وكل الناس يعرفون أسي أفتاتي أن حزبكم يكن العداوة كل العداوة لحزب التراكتور، أشوف أسي راه سيدنا الله ينصرو لا يحب إقحام المصالح الوطنية العليا وخاصة منها منظومة التربية والتعليم ضمن حساباتكم السياسوية، كفى أنكم استخدمتم الورقة الإسلامية لتجلبوا الأصوات، والآن وقد افتضح أمركم، لأن الإسلام يوصي ويؤكد على تجنب النميمة وعدم تسريب أخبار مغلوطة حتى التبين من ذلك، فأين أنتم بزاف عليكم أن تطبقوا ما قاله عز وجل وما نصح به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، الشعب المغربي وضع كل ثقته فيكم فخدعتمونا بكذبكة والآن أعطيتم بظهركم وشرعتم تبحثون لكم عن العيش الرغد والسفر وركوب الطائرات والسيارات الفاخرة بدون الاطلاع على أحوال الشعب الذي زدتموه أزمة على أزمة وحتى الشباب قطعتم عليه الطريق، فالذين تتهمونهم بالفساد وصدقناكم خلال الانتخابات كانوا بردا وسلاما على المواطنين ولو أنهم لم يكونوا أيضا على قد المقام، أيها الرئيس السيد صادوق قم بمهامك ولا تلتفت وراءك ولا تسمع لما يروجه ضده هذا البرلماني إنهم كما جاء في المقال يسعون إلى إزاحتك من هذا المنصب لكي يشغلوه مكانك، لهلا يوصلهم لهذ المنصب أما إذا وصلوا له فرحمة الله على جامعة محمد الأول

  • عايق وساكت

    أفتاتي سليط اللسان بل لسانه طويل جدا ، أنا كنت في حزبه وبسببه غادرت المصباح بصفة نهائية،

  • طيب يا طيب

    طيب، يا معلق يا “طيب” وهل صاحبكم البرلماني موضوعي وهو الذي يوجه اتهاماته دائما إلى الأشخاص المسئولين بدون إثبات ، فكم تعطش المواطنون لسماع تأكيد عدد من الاتهامات التي جرت برلماني المصباح إلى القضاء فهل ربح برلمانيكم في مرة ما تلك القضايا؟ كان المجتمع الوجدي ينتظر بشوق كبير ربح قضية اتهامه لرئيس جمعية وجدة فنون لكن المحكمة قضت لفائدة المتهم، وأين وصلت اتهامات هذا البرلماني لوزير المالية مزوا؟ وأين وأين؟؟؟

  • طيب

    كاتب المقال شخص غير موضوعي.فلننتظر القضاء يقول كلمته ثم نحكم على رئيس الجامعة بالنزاهة..