رئيس المجلس الحضري وعمدة وجدة يصم أذنه أمام نداء ساكنة حي الأندلس

191090 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد شركي/ رئيس المجلس الحضري وعمدة وجدة يصم أذنه أمام نداء ساكنة حي الأندلس

سبق أن نشر موقع  وجدة البوابة  نداء لساكنة  حي الأندلس  بوجدة موجها  إلى  عمدة  المدينة ورئيس  مجلسها  الحضري  بخصوص الفضاء  الأخضر  الذي  طاله الإهمال  من خلال عدم  استكمال  تهيئته إذ لا زالت  مدرجاته  في حاجة  إلى  تبليط  جيد  ، ولا زالت  تنقصه  الكراسي اللازمة  ، ولا زال حوض ماء به يستجمع  مياه  المطر ويتحول إلى مستنقع  موبوء  ، ولا زالت صناديق  القمامة  المثبتة مليئة  بزبالة  تراكمت  منذ شهور  ، ولا زالت  الأوساخ  تغطي  المساحة  الخضراء فيه …. ولا  زال  العمدة  لا يبالي  بالنداء . وإذا  صدق الخبر بأن السيد  العمدة  لا ينوي  الترشح   في الاستحقاقات  الانتخابية  المقبلة  فإن  صم  أذنه  عن  هذا  النداء مفهوم  ومنتظر ومتوقع  ، لأنه  جرت  العادة   أن  الرغبة  في الفوز في الانتخابات   تفرض  على  المترشحين  التقرب الكاذب  من  المصوتين  واستمالتهم  عن طريق  إظهار  الاهتمام  بقضاياهم  ومشاغلهم  وحاجاتهم  من  تعبيد الطرق  ، وشق  قنوات  الواد  الحار ، والإنارة  ، وتدبير الزبالة ، وتهيئة  المساحات الخضراء … وكل ما يدخل  في الضروريات  التي  من  العار  أن تكون  مطالب  أو ترفع  في شأنها نداءات  متكررة ولسنوات عدة. وأذكر  الرأي العام الوجدي  أن  المساحة  الخضراء  بحي الأندلس  كانت  مهددة  في عهد  ولي  أسبق  بأن تتحول  إلى  ما يسمى  فضاء الأمهات  العازبات  مع أن  هذا  الحي لم تكن  به مساحة  خضراء تسد مسد  رئته  التي يتنفس  بها هو  والأحياء  الشعبية  المجاورة  له التي تشاركه  هذه  المساحة مضطرة  . ولولا  صمود  ساكنة  هذا  الحي  لذهب بأعينهم العجاج كما يقال  بالعامية . ولما  تقررت تهيئة  مساحة  الحي  الخضراء  تردد  عليه  والي  الجهة  الحالي  واجتمع  بساكنته  وقع وعدا على نفسه  بإنجازها  على أحسن وجه ، ونافسه  في  ذلك  عمدة  المدينة  الذي زار الساكنة  بعده  وقطع بدروه على نفسه  نفس الوعد  حتى لا يقال  إن  الولي هو  صاحب  المبادرة  ، وليسجل  نقط امتياز لصالح  حزبه انتخابيا  ، وهو الذي  ملأ الدنيا  ضجيجا بأنه صاحب  عذرية  كل ما أنجز  في مدينة زيري بن عطية من إنجازات . و على  الرأي  العام الوجدي  وإعلام الجهة والوطن أن  يمر  بالمساحة  الخضراء  بحي الأندلس  ليعاين  ما تفتقر إليه من تهيئة بالمعنى  الصحيح  ، وما  يطالها  من  إهمال، وهي على وشك  أن تصير  مزبلة  حقيقية . وعلى الساكنة  أن تنتظر  زيارة  ملكية  ميمونة  لتبدأ  أوراش  الإصلاحات التي تنجز باستعجال  وعشوائية  ،وتنتهي  مباشرة  بعد أول  ساعة  يغادر  فيها جلالة  الملك . و ما إن  يمر وقت قصير على الإصلاحات  المرهمية  حتى  تظهر  عيوبها  وتصير حديث ساكنة  زيري بن عطية  الذين  ألفوا  هذه  المسرحيات  الهزلية العابثة  التي  تعكس  الانتهازية  البخسة في ممارسة  العمل  الحزبي  الذي  لا يعني أصحابه سوى  الظفر  بالمقاعد البرلمانية  ،ومقاعد  الجماعات من أجل  الاستفادة من الريع  المادي  والمعنوي  وكله  سحت . وعلى  ساكنة حي الأندلس أن  تفكر في  طريقة  صيانة  حيها  ومساحته الخضراء   لأنه  كما يقال  : ما حك جلدك مثل ظفرك  . وعلى هذه  الساكنة  أن  تعرف كيف ترد  الرد المناسب  على  المتهافتين  على  الانتخابات  حين يقرعون أبوابها  بابتسامات النفاق  الصفراء  لخداعها  من أجل  الحصول على أصواتها  .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz