عاجل من دمنات : من قتل المواطنة خديجة ابو القاسم؟ المطلوب اعادة فتح التحقيق في هذه الجريمة والقاء القبض علي المجرم

47156 مشاهدة
توصلت البوابة المغربية الكبرى وجدة البوابة برسالة مفتوحة موجهة الى السيد وزير العدل و الى السيد عامل اقليم ازيلال و الى السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف ببني ملال حول ملف جريمة قتل يبدو ان السلطات عجزت عن الكشف عن بطلها لحد الان رغم مرور مدة قد طالت و حيث ان الروح عند الله عزيزة فلابد ان يتم القبض على المجرم السفاح طال الزمن ام قصر. و يتعلق الامر بمفتل المواطنة خديجة ابو القاسم بدمنات و هو اللغز الدي حير الخبراء و السلطة ان لم تكن ايادي خفية وراء الجريمة. ليبقى سؤال الساكنة و الهيئات الحقوقية و الجمعيات و الصحف بعد مرور ستة اعوام كاملة على وقوع هذه الجريمة المروعة يتردد صداه بين جبال دمنات : من قتل المواطنة خديجة ابو القاسم؟ من قتل المواطنة خديجة أبو القاسم؟ من قتل المواطنة خديجة ابو القاسم؟ فعلا هدا الامر غريب جدا لهدا و من منبر البوابة المغربية الكبرى وجدة البوابة و بطلب من مشغولي البال بهده النازلة نرفع نداءنا بصوت عال الى معالي وزير العدل ووزير الداخلية و الى عامل اقليم ازيلال و الى الوكيل العام للملك بالجهة الوصية و الى جميع المختصين بان يكونوا لجانا جد مختصة للتحقيق في النازلة و نظرا للثقة التي وضعها المهتمون بملف الجريمة …و فيما يلي نعرض نص الرسالة الموجهة الى المسؤولين المدكورين

الى معالي وزير العدل المغربي

إلى السيد عامل إقليم أزيلال

الى حضرة السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف ببني ملال

نرجو منكم اعادة فتح التحقيق في هذه الجريمة .والقاء القبض علي المجرم.

كان الغسق قد بدا فى الهبوط على مدينة دمنات ذات مساء خريفي من يوم 16 نونبر من سنة 2002 الموافق للتاسع من شهر رمضان الأبرك من سنة 1423 هجرية .عندما انتشر خبر مقتل المواطنة المغربية خديجة أبو القاسم ذبحا بالسكين داخل منزلها الكائن بحي امليل.وتحت وقع صدمة الفاجعة أخذ الناس يتسا ءلون عن السبب الكامن وراء ارتكاب هذه الجريمة البشعة ومن تكون هوية المجرم ولماذا قام بفعلته النكراء ؟؟؟؟ لكنهم واثقون من ان الاجهزة الامنية والقضائية ستلقي القبض على المجرم احقاقا للعدالة وطمأنة للرأي العام…

بعد اسابيع قليلة علي ارتكاب الجريمة تحرك فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بدمنات واصدر بيانا قوي اللهجة يستنكر فيه واقعة الجريمة وينتقذ طريقة تعامل المحققين مع الجريمة…كما نظمت وقفة احتجاجية امام مركز الدرك الملكي بدمنات رفعت فيه شعارات تدعو الى القاء القبض على المجرم وتحمل المسؤولية الى الاجهزة الامنية في عدم الكشف عن المجرم…

مضت اسابيع دون سماع ما يفيد بالقاء القبض على المجرم تلتها شهورا طويلة كان فيها الصمت سيد الموقف الى ان صدر على صفحات جريدة بيان اليوم مقالا يستعرض فيه كاتبه ظروف وملابسات ارتكاب الجريمة ويطرح فيه اسئلة و افتراضات لا تخفى على كل ذي عقل لبيب……بعد صدور المقال حلت بمسرح الجريمة فرقة من المباحث الجنائية المختصة في كشف الجرائم المعقدة بيد ان مجهوداتها في الامساك بخيط يقودها الي فك طلاسم الجريمة ذهبت سدى لان قرائن الجريمة تم اتلافها عن قصد او عن غير قصد بعد ارتكاب الجريمة وقد صرح رئيس فرقة التحقيق لاحد مراسلي الصحف الوطنية بانه لو حضرت فرقته الي مسرح الجريمة وقت ارتكابها لتم ا قتفاء اثر المجرم و القاء القبض عليه ويلقي باللوم على من سمح بالعبث بمسرح الجريمة واضاف بانه كخبير في ميدان التحقيق الجنائي قضى ازيد من 26 سنة في فك لغز جرائم القتل لم يجد امامه جريمة معقدة مثل هذه الجريمة..

والان وها قد مرت ستة اعوام كاملة على وقوع هذه الجريمة المروعة يبقي السؤال مجلجلا يتردد صداه بين جبال دمنات : من قتل المواطنة خديجة ابو القاسم؟ من قتل المواطنة خديجة أبو القاسم؟ من قتل المواطنة خديجة ابو القاسم؟

الضحية خديجة ابو القاسم تبدو في العقد الرابع من عمرها تعيش في منزل تابع للاملاك المخزنية رفقة بنتها بالتبني مطلقة تعيش حياتها كأي امرأة موظفة تسعى الى اسعاد نفسها وبنتها…مسرح الجريمة منزل مفتوح علي الطبيعة يقع قرب مركز الدرك الملكي ومقر دائرة دمنات ومنازل اسر موظفي الامن . من له الجرأة على ارتكاب جريمة قتل في واضحة النهار وفي شهر رمضان المعظم وداخل رقعة مخزنية بامتياز؟من له القدرة علي ازهاق روح ادمية عن سبق الاصرار والترصد؟ هل هو قاتل محترف استأجر لتصفة حساب ما بين الضحية وشخص اخر؟ هل هو قتل انتقامي؟ ام قتل من اجل مصلحة ما؟ هل كان القاتنل عاشقا متيما ببنت الضحية وكانت المغدورة تقف سدا منيعا امام رغباته؟ واراد بفعلته الاجرامية الانفراد بالبنت؟ واذا كان الامر كذلك فمن سهل له المامورية ومن قدم له التغطية واين اختبأ المجرم بعد ارتكابه للجريمة؟؟

لقد كان من الممكن بنسبة كبيرة اقتفاء اثر المجرم في حينه لو تمت الاستعانة بكلب بوليسي وكان من الممكن ان يكشف الكلب البوليسي عن وجوه اخري للجريمة….لماذا لم يتم استقدام الكلب البوليسي؟ ان هذا خطا فادح تجب محاسبة المسئول عنه…ولعل سكان مدينة دمنات يتذكرون قبل 20 عاما خبر العثور علي جثة مجهولة لشاب مقتول وجدت عارية وكيف استقدم الدرك الكلب البوليسي لاقتفاء اثر المجرم…

وفي جريدة دومان با لعربية لصاحبها الصحافي علي لمرابط صدر مقا ل تحت عنوان :المجرم الاسطوري يسخر فيه كاتبه من بطء التحقيق ويتساءل عن علاقة ((فاعل خير)) يشتغل ضابطا كبيرا في جهازامني حساس حضر الى مسرح الجريمة و اخذ معه بنتها بالتبني لتعيش معه في مدينة شاطئية واغدق عليها بالمال واللباس حتي عادت مثل عارضة ازياء باريسية!!!

هل جريمة قتل المواطنة خديجة ابو القاسم جريمة كاملة ارتكبها شبح؟ام ان وراء هذه الجريمة شخصية في السلطة امرت با تلاف الدلائل وامرت بعدم استقدام الكلب البوليسي و اثرت سلبا على مسار التحقيق بشكل يبعد الشبهة عن المجرم بصفة نهائية..

من قتل المواطنة خديجة ابو القاسم
من قتل المواطنة خديجة ابو القاسم

ابراهيم بن علي اوتوكارت

بنات دمنات

اترك تعليق

1 تعليق على "عاجل من دمنات : من قتل المواطنة خديجة ابو القاسم؟ المطلوب اعادة فتح التحقيق في هذه الجريمة والقاء القبض علي المجرم"

نبّهني عن
avatar
hamadalin888@hotmail.com
ضيف

لم ارى صورة عمة زوجي السابق الا في هدا الحادث المروع’ بصدفة ‘تحدت لي عنها لا كني لم اهتم لامرها اصراحة مني هدا الحادت مالم حقا……………….و اخر شيئ ابلغ احر تعاااااااازي لعائلة ابو القاسم ………………..اللهم ارحم اختنا خديجة و اسكنها فسيح جنانك يا رب…..اسال الله منكم الدعاء…..اختكم هاجرررررررررررررررررر

‫wpDiscuz