دلالة حكم القضاء المصري بحظر حركة حماس واعتبارها حركة إرهابية

112387 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “دلالة حكم القضاء المصري   بحظر حركة حماس  واعتبارها حركة إرهابية”

من المعلوم  أن الانقلاب  العسكري  على الشرعية في مصر  قد طبخ في عاصمة  الكيان  الصهيوني  وبمباركة  حلفائه الغربيين  وبضلوع أنظمة  عربية فيه . وكانت أول  مؤشر على ذلك هو اتهام الرئيس  المنتخب  ديمقراطيا بعد الانقلاب عليه  بتهمة ملفقة  وصفت  بأنها  التخابر  مع  حركة المقاومة  الإسلامية حماس  وهو  يشي  بوجود  رائحة  الكيان  الصهيوني  في   هذا الانقلاب . ويأتي  اليوم  حكم  القضاء  المصري المأجور ، والذي  يعتبر  دمية أو لعبة  في يد   متزعم  الانقلاب  ومن  يقف  وراءه  أو  من يحركه في الخفاء ليؤكد  أن  إجهاض  التجربة  الديمقراطية في مصر كان من طرف  الكيان  الصهيوني  وحلفائه  لأن  الرئيس  الإسلامي  محمد مرسي يعتبر  في نظر  هذا  الكيان  المحتل  مصدر  تهديد  له  لأنه  تبنى  حركة  المقاومة  الإسلامية  حماس  التي  هي عبارة  عن  شوكة  في خاصرة  العدو الصهيوني ، وبسببها  تمنى  الزعماء  الصهاينة  لو أنهم أصبحوا ذات  يوم  وقد  ابتلع  البحر  قطاع غزة  بسبب  مقاومتها  الإسلامية  الباسلة  التي لم  ينفع معها  حصار  ولا تدمير  ولا تقتيل . ومعلوم  أن حركة  المقاومة الإسلامية  حماس  تقف  حاجزا  منيعا ضد  طبخة  مخزية  للقضية  الفلسطينية  خصوصا  مع وجود  عناصر  فلسطينية عميلة مستعدة  لهذه  الطبخة  ، وهي تتربص  بحركة  المقاومة  الإسلامية  حماس  للتخلص منها  ، وليخلو  لها  الجو  لتوقيع  معاهدة ذل وهوان تسلم  فلسطين  للصهاينة على طبق  من ذهب  . ولا توجد  خيانة  أفظع ولا أشنع  من  الإجهاز  على  المقاومة  الإسلامية  في قطاع  غزة  التي   ردت   الاعتبار  للأمة  العربية  بعد  هزائم  الجيوش  العربية  المتتالية  أمام   جيش   العدو  الصهيوني .  إن  القضاء  المصري   المأجور من طرف  أعداء  المقاومة الفلسطينية  الإسلامية  بحكمه  المخزي   قد مس  كرامة  الأمة  العربية والإسلامية في الصميم  . وعلى  الأمة العربية من المحيط  إلى  الخليج  التعبير  عن  غضبها  من  هذا  القرار  المخزي  تماما كما  كانت  تقف   مؤيدة  لحركة  المقاومة  الإسلامية  في فلسطين  خلال  صمودها  أمام العداون الغاشم . وعلى  الأمة  المصرية  أن  تعلن عن غضبها من  الانقلاب   الصهيوني  الذي  أجهز  على  ديمقراطيتها  وشرعيتها ومن تداعياته  التي مست  المقاومة  المقدسة  في  أرض  الإسراء  والمعراج .  وعلى  أبطال  الجيش  المصري  أن  يكونوا  في مستوى  البطولة  المعهودة  فيهم  وأن   يعكسوا  مراد  الكيان  الصهيوني  ومن يقف  إلى  جانبه  ، وأن  يستردوا  الشرعية  المغتصبة  وألا  يمكنوا   متزعم  الانقلاب  من إذلال  للشعب  المصري  ولمقاومة الإسلامية الفلسطينية وللأمة  العربية والإسلامية . وإن  حركة  المقاومة  الإسلامية  حماس  وشقيقاتها  أشرف  من أن  ينال  منهم  قضاء  مأجور  رضي  المهانة  والذلة  والانبطاح لإرادة  العدو الصهيوني  . وإن  الشعب  المصري  البطل  الذي  احتضن  المقاومة  الشريفة  في فلسطين  لعقود  لن تسمح له  أخلاقه الكريمة بالتخلي  عنها  من أجل   تحقيق  أهداف  الكيان  الصهيوني  الذي  لن يقر  له جفن  بوجود  أبطال  هذه  المقاومة التي  تعتمد  على  عون  الله عز  وجل وعلى  نصره   ولا  تعول  على  فتح معبر  رفح  لسويعات . وإن  التضييق على  حركة  المقاومة  الإسلامية  سيكون  بعون  الله  عز وجل   نصرا لها  لأن  النصر   يصنع  في الشدائد  ولا يحصل في  الرخاء . وعلى  شرفاء  الأمة  أن  يفتحوا  عبر  الشبكات  العنكبويتة  عرائض  إدانة  وتنديد  بقرار  قضاء  الانقلاب  العسكري  في مصر بخصوص  حركة  المقاومة  الإسلامية حماس  .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz