دخول مدرسي متعثر بإقليم افران

43742 مشاهدة
محمد عـبــيــد – مندوب المنارة الإخبارية – آزرو – إقليم إفران / البوابة المغربية الكبرى- وجدة البوابة
يتعثر الدخول المدرسي الجديد سواء بالعالم القروي أو بنظيره الحضري على مختلف الأسلاك التعليمية ولم يتم بعد انطلاق سير العمل الدراسي بها بالشكل المطلوب بسبب عدم تمكين المتمدرسين من ذوي الحاجات من نصيبهم من الحقائب المدرسية التي انطلقت قافلتها المتوقفة في حينها دون تعميم المحافظ و قد مر أكثر من ثلاثة أسابيع و طال الانتظار مما يتسبب معه في مشاكل للمدرسين في السلكين الدراسيين الابتدائي و الإعدادي …فوضى تعيش عليها بعض المؤسسات التعليمية و أخرى على نقص في التجهيزات الأساسية من ماء و كهرباء و من ملاعب رياضية و من غياب تسييجها أو بناء سور لحمايتها من السطو أو جعلها مأوى للمتسكعين ، مؤسسات تعليمية على مستوى السلك الأول الإعدادي كإعدادية محمد الخامس بآزرو التي ارتفعت بها الأصوات حيث سجلت بها ممارسات في غياب المراقبة التربوية و الإدارية معا جعلت بوصف الآباء من المؤسسة عبارة عن ملهى تنتشر به سلوكات تضر بالبعض من التلاميذ الراغبين في الدراسة مقابل آخرين ينتشون بالتعاطي للمخدرات في غياب الأمن ، إعدادية محمد الخامس التي تقع في طرف بمنأى عن التجمعات السكنية يعاني المتوافدون عليها من وعورة الطريق التي تنتشر بها الحفر و تغيب عنها الإنارة العمومية ، هذه المؤسسة التي بمجرد الاقتراب منها تكتشف غياب السور عن الملاعب الرياضية التي تحمل من الصفة فقط الاسم ، أما عن الداخلية فالنزلاء من التلاميذ ينامون في ظروف جد مزرية لغياب النوافذ و خزانات حفظ الألبسة و معاناتهم لغياب قاعة خاصة لمراجعة و إعداد دروسهم ، ويبقى اكبر تساؤل يروجه الآباء عن هذه المؤسسة دعوتهم إلى أداء واجبات جمعية الآباء عن الموسم الدراسي السابق بمطالبة التلاميذ الأداء بوصل أداء عن السنة الدراسية لهذه الجمعية و إن غاب دليلهم فهم مطالبون بصفية ما بذمتهم تجاهها فضلا عن واجب السنة الدراسية الجديدة ، و كشف آباء في حديثهم مع ” المنارة الاخبارية ” أن الإجراء المتخذ يتحمل مسؤوليته مدير المؤسسة كون جمعية الآباء المزعوم تواجدها ما هي إلا بصورة صورية تنتفع بها الإدارة لا غير..على مستوى البنية التحتية بالمؤسسات عموما فانها في وضعيات هشة فاذا كانت إحصائيات مصلحة التخطيط والبناءات بالنيابة الاقليمية للتعليم بافران تكشف أن 49 % من المؤسسات الابتدائية بالإقليم تحتاج إلى الإصلاح بينما تحتاج الى ذلك 27% من المؤسسات الإعدادية و50 %من المؤسسات التأهيلية . مما يؤكد أن واقع البنيات التحتية بالإقليم في وضعيات حرجة سواء بداخلها أو بمحيطها بل غياب موارد بشرية معنية بحماية حرمة المؤسسات التي تتعرض لجملة السلوكات المشينة المأثرة في حياة المتمدرسين و تعرض بعضها للسطو و السرقة على غرار إعدادية ابن رشد بتكريكرة هاته التي رغم افتتاحها منذ 2007 لا تزال لم تعرف تزويدها بالماء و الكهرباء و تشكي العاملين بها من غياب الأمن حيث تعرضت للسرقة و العبث بالملفات الإدارية و أنها تغيب عنها ملاعب ممارسة النشاط الرياضي .. أما بضاية عوا فالأمر يقتضي إعفاء دار الشباب من جعلها مؤسسة تعليمية إعدادية و العمل على تعجيل بناء الاعدادية الذي طال انتظارها من قبل الساكنة بهذه الجماعة القروية ،و بمدينة آزرو يستهتر انشغال الرأي العام بالتساؤل عن مشروع بناء مدرسة ابتدائية (مدرسة يوسف بن تاشفين بحي الأطلس) – التي اقبر ملفها منذ حفل وضع الحجر الأساس سنة 2001 لم تحرك لا النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و لا السلطات الإقليمية أية مسطرة للبحث في الملف الذي تروج في شان غلافه المالي أقاويل تذهب حد النعت بالشبهات في الاستحواذ عليه كما أن مشروع الثانوية التأهيلية الثانية بالمدينة (ثانوية يوسف بن تاشفين)- التي برمجت منذ ما لا يقل عن 6 سنوات كانت مثار امتعاض من الساكنة مادام كل سنة يتم الإعلان عن برمجة بنائها و يتم الإعلان عن موقع جديد للرقعة الأرضية المخصصة لها في وقت تعرف فيه الثانوية التأهيلية الوحيدة (ثانوية طارق بن زياد) – اكتظاظا و لم تعد بنيويتها تسعف في استقبال مزيد من أفواج التلاميذ إذ هذا الموسم تم إلحاق تلاميذ الجدع المشترك أدبي بالإعدادية الثانوية محمد الخامس الإجراء الذي يعرف معه تذمرا لدى التلاميذ و أوليائهم.. كما أن النيابة في ولايتها الجديد أعلنت عن مشروع بناء مدرسة ابتدائية بالنخيل لم يظهر بعد أي موقف بخصوص هذه البرمجة التي توجد حبرا على ورق..كما يتطلب امر الواقع ضمان المكتسبات وتطويرها، والرفع من وتيرة الإصلاح ومواصلة العمل على إرساء مدرسة الجودة وتعميمها، وذلك بتعزيز تعميم التعليم الأولي بالإقليم ، بحيث بلغت نسبة التسجيلات الجديدة به 36 %. أما التعليم الابتدائي فقد بلغت نسبة التسجيلات به 56% أما نسبة التسجيلات بالسنة الأولى إعدادي فقد بلغت 78% ، هذا كله مع توسيع قاعدة الممدرسين بالتعليم الثانوي التأهيلي.
دخول مدرسي متعثر بإقليم افران
دخول مدرسي متعثر بإقليم افران
Ecole Massira Azrou
Ecole Massira Azrou
Lot Ecole Yousef Ben Tachafine Azrou
Lot Ecole Yousef Ben Tachafine Azrou

تعثر الدخول المدرسي باقليم افران
تعثر الدخول المدرسي باقليم افران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • soso

    oktach dokhol and al madaris al hora

  • بيان رقم 1

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب
    الجامعة الوطنية لموظفي التعليم
    افران
    بيـــان رقــو 1

    في إطار المتابعة اليومية للشأن التعليمي بإقليم افران ،عقدت اللجنة المشرفة على الجامعة الوطنية لموظفي التعليم اجتماعا بمقر النقابة يومه السبت 21/11/2009 لتدارس الوضعية التي آلت إليها المنظومة التعليمية بالإقليم في ظل سياسة اللامبالاة التي تنهجها الإدارة المسؤولة عن القطاع إقليميا،وبعد استعراض مختلف حيثيات الوضع الراهن فان الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بافران تعلن للرأي التعليمي بالإقليم ما يلي:
    • أسفها لما أصبحت تعيشه المؤسسة التعليمية بالإقليم من ترد نتيجة غياب تصور ناجع و فعال لدى النيابة الإقليمية لتأهيل القطاع و الرقي بالمنظومة التعليمية.
    • رفضها للطريقة التي تدبر بها الموارد البشرية إقليميا خصوصا الخروقات التي عرفتها الحركة المحلية في سلكي الابتدائي و الإعدادي و التي قدمت النقابة طعنا فيها .
    • مطالبتها النيابة الإقليمية بتطبيق المذكرة 97 الخاصة بتحديد الفائض على صعيد المؤسسات التعليمية و التراجع عن التجاوزات المسجلة بخصوص هذا الأمر في عدة مواقع.
    • شجبها لسياسة دمج الأقسام التي تنهجها الإدارة الوصية لسد الخصاص في الموارد البشرية دون الالتفات إلى النتائج المدمرة لهذا النهج تربويا.
    • تشبثها بالملف المطلبي لفئة الأعوان خصوصا ما يتعلق بتعجيل الحركة المحلية الخاصة بهم ،و تحديد المهام و ساعات العمل و تزويدهم بالوسائل الضرورية لأداء مهامهم على أتم وجه.
    • تسجيلها للبطء القاتل الذي تعرفه الإصلاحات و الترميمات المنجزة في بعض المؤسسات و تزامنها مع الدراسة مما يؤثر سلبا على السير العادي لهذه المؤسسات،و تحميلها -النقابة- النيابة الإقليمية مسؤولية ما آلت إليه مرافق و بنايات مؤسسات أخرى من ترد و تدهور نتيجة غياب عمليات الصيانة و الترميم.
    • حثها النيابة الإقليمية على تطبيق التزاماتها ووعودها السابقة فيما يخص تصفية مشاكل الداخليات و الإطعام المدرسي.
    • دعوتها إلى الرقي بجودة التكوينات الموجهة لفائدة الأطر التعليمية سواء على مستوى التكوين أو الإطعام.
    • استغرابها من الإجراءات الهزيلة و العشوائية المتخذة إقليميا لمواكبة تطبيق بيداغوجيا الإدماج على أرض الواقع،مما خلف استياء واسعا في صفوف نساء و رجال التعليم.
    • مطالبتها بإعادة النظر في الإجراءات الميدانية المتخذة من طرف الإدارة المسؤولة عن القطاع إقليميا لمواجهة مرض انفلوانزا الخنازير نظرا لضعفها و عدم استجابتها لأدنى شروط الوقاية ، و تحميلها المسؤولية كاملة للنائب الإقليمي فيما يتعلق بهذا الأمر خصوصا في ظل (غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع هذا الداء) كافتقار العديد من المؤسسات التعليمية للماء و مواد التنظيف …
    • تأكيدها على رفض التدفئة بما يسمى “الفحم الحجري” بشكلها السابق ،و شجبها لعدم التزام النيابة الإقليمية بما قطعته على نفسها من وعود بتعميم التدفئة المركزية بالمؤسسات التعليمية ابتداء من الموسم الدراسي الحالي.
    • دعوتها إلى إصدار المذكرة الخاصة بإسناد السكنيات التي أضحى العديد منها معرضا للتآكل و الاندثار.
    إن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بافران و هي تتبع أداء النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية تسجل و بكل أسف فشل هذه النيابة في تجسيد روح التجديد و التطور بالمدرسة العمومية بالإقليم ،وتؤكد عزمها المضي في مواجهة سياسة التسويف و الوعود الفضفاضة،كما تهيب بكافة نساء و رجال التعليم بالإقليم إلى رفع مستوى التعبئة من أجل إنجاح المحطات النضالية المقبلة التي سيتم الإعلان عنها لاحقا في حال تمادي النيابة الإقليمية في تجاهل مطالب الأسرة التعليمية بكل مكوناتها.

    و ما ضاع حق وراءه طالب

    الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بافران