د/إبراهيم أبراش: وماذا لو امتلكت إيران السلاح النووي؟/وجدة: ارسله سعيد هادف

17063 مشاهدة
يبدو أن شعوبنا العربية لم تتعلم كثيرا من الدروس من تجاربها مع أنظمة الشعارات والأيديولوجيات الكبيرة،فالعاطفة ما زالت تعلو على العقل والمراهنة على المنقذ الخارجي لها الأولوية على المراهنة على الذات ،ولان الأنظمة والنخب السياسية تفهم حقيقة الثقافة السائدة عند شعوبها ولا تحترم شعوبها ،فبدلا من تغيير هذه الثقافة والرقي بها نحو العقلانية وثقافة الإنجاز،تجدد هيمنتها في كل حقبة بأيديولوجية جديدة وأوهام جديدة .عندما تلجأ أنظمة ونخب للايدولوجيا لاكتساب شعبية فهذا معناه عجزها عن اكتساب شرعية حقيقية من خلال الإنجاز وصناديق الانتخابات.
كل شيء عندنا يؤدلَج ويتحول لشعارات كبيرة .انتماءات: الوطنية والقومية والإسلام، تمت أدلجتها فأُخرِجت من سياقها وتحولت لأدوات قمع وتخدير للشعوب ولطائفية مثيرة للفتن،حتى الديمقراطية تمت ادلجتها فلم تعد وسيلة لتحقيق الحياة الكريمة والحرية للمواطنين ،بل صيروها شعارات ومؤسسات شكلية وهدفا بحد ذاتها ،وأخيرا جاء ت إيران لتستعمل سلاحا أيديولوجيا مزدوجا وعابرا للحدود ،أيديولوجيا الدين والقوة الصاروخية والنووية وهذه سابقة في المنطقة ، الحديث عن القوة الصاروخية وامتلاك قدرات نووية أو التلميح بامتلاك سلاح نووي يصبح أيديولوجيا عندما يتم فصله عن العوامل الأخرى لقوة الدولة ،أصبح الحديث عن القوة لا يعكس حقيقة قوة الدولة،وهذا ما لمسناه من خلال قوة المعارضة التي خرجت أثناء وبعد الانتخابات الأخيرة في إيران ومؤشرات الوضع الاقتصادي .عندما قام الخميني بثورته عام 1979 واسقط نظام الشاه أستبشر قطاع واسع من الشعوب العربية والإسلامية خيرا وخصوصا أن الثورة رفعت شعارات معادية للامبريالية والصهيونية وحولت السفارة الإسرائيلية لسفارة فلسطين،كما أن نظام الشاه لم يكن بالنظام الذي يستحق الدفاع عنه، فالفساد كان ينخره داخليا وتبعيته للغرب كانت تجعله أداة لتنفيذ سياساته وخصوصا سياسة واشنطن في منطقة الشرق الأوسط.لم يكن واردا آنذاك التفكير بأن الثورة الإسلامية تخفي مشروعا فارسيا شيعيا توسعيا،فالأنظمة العربية القائمة آنذاك كانت على درجة من القوة والثقة بالنفس بما جعلها تستبعد التفكير بالثورة الإيرانية من هذا المنطلق، كما أن تبعية غالبية الدول الخليجية للغرب كان يجعلها مطمئنة على وجودها ومصالحها متصورة أن الغرب لن يضحي بها لمصلحة أي نظام آخر، والشعوب العربية تعودت على تعايش الطوائف بسلام ،سواء كان تعايشا بإكراه أنظمة استبدادية أو تعايش تسامح وجوار كرسته عقود من العيش المشترك والنضال المشترك ضد الاستعمار ،آنذاك كان الوجه الإسلامي التحرري للثورة أكثر سطوعا من التوجه القومي الفارسي الشيعي.في بداية عهدها استقطبت الثورة الإيرانية قطاعا كبيرا من الشعوب العربية والإسلامية حتى السنية منها، ذلك أن هذه الشعوب المقهورة والمضطهدة في بلدانها والتي تكِن درجة كبيرة من العداء للغرب وللصهيونية تجري دائما كالمخدرة وراء كل من يرفع شعارات كبيرة ضد الامبريالية والصهيونية دون الغوص في السياسات الحقيقية والأهداف الخفية لهذه الأنظمة ذات الشعارات الكبيرة،حتى عندما حذر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من الأهداف التوسعية الإيرانية والتوظيف الديني لتحقيق هذه الأهداف لم تؤخذ تحذيراته من طرف كثير من المفكرين والمثقفين مأخذ الجد وفسروا تحالف دول الخليج معه أثناء الحرب العراقية الإيرانية بأنه جزء من مخطط استعماري لمحاصرة الثورة الإيرانية ،وان صدام حسين يبالغ في تخوفاته عندما يتحدث عن تصدير الثورة الإيرانية.كان لا بد من انتظار غياب الخميني ونهاية الحرب العراقية الإيرانية والحرب الأولى على العراق 1991 والثانية 2003 ليبرز على السطح وجه مختلف للنظام الإيراني،وجه نظام يريد أن يعيد أمجاد دولة فارسية بأيديولوجية دينية ،على حساب أرض جيرانه وعلى حساب نهج التعايش والتسامح الذي ساد بين مختلف الطوائف في المنطقة.لم يقتصر الأمر على تمسك إيران بالجزر الإماراتية الثلاث –طمب الصغرى وطمب الكبرى وأبو موسى- وتأكيده على أنها إيرانية، بل امتد بتطلعاته للخليج العربي ودول الجوار،فأكد على أن الخليج فارسي ورفض أي حديث أو إشارة عنه كخليج عربي بل رفض حتى تسميته بالخليج الإسلامي،وبدا بإثارة الشيعة في الدول العربية وخصوصا في العراق والخليج العربي متجاوزا سيادة هذه الدول وحقوق الجيرة ،وتحت راية الإسلام دعم ماليا وعسكريا وإعلاميا كل حركة معارضة تهدد النظم العربية القائمة من فلسطين إلى اليمن .إلا أن اخطر ما قام به هو تحالفه الضمني مع واشنطن –الشيطان الأكبر- لتدمير العراق وتمزيق وحدته الوطنية وانتهاك سيادته، ومحاولاته لتمزيق الوحدة الوطنية لدول خليجية بل والتلويح بفارسية بعض الدول كالبحرين.هذا النهج المعادي للعروبة ولدول الجوار يجري تمريره متخفيا بشعارات كبيرة حول معاداة الإمبريالية والاستعمار وتهديد إسرائيل بالزوال مع تضخيم الحديث عن امتلاك تكنولوجيا نووية وصواريخ بعيدة المدى.قد يبدو هذا التوصيف لإيران الثورة والدولة منسجما مع ما تقول به دول عربية وخصوصا المنتمية لما يسمى معسكر الاعتدال،أيضا منسجما مع المواقف الغربية تجاه إيران،ولكن دعونا نناقش الأمر ونبحث بروية في السياسة الإيرانية في المنطقة ،وأين يمكن الالتقاء مع النظام في إيران وأين نختلف معه ونعارضه؟.لا شك أن من حق إيران امتلاك القوة بكل مكوناتها ومن حقها بناء دولتها القومية ومن حقها أيضا أن تتبنى العقيدة السياسية التي تريدها،وإن كانت قوة إيران النووية – سلمية أو عسكرية- وقوتها الصاروخية تثير حفيظة بلدان عربية فالخطأ ليس في إيران ولكن في الدول العربية التي لا تريد أو لا تستطيع امتلاك هذه القوة،وإن كانت إيران توظف الدين كأيديولوجيا تعبوية وتحريضية داخل نطاق سيادتها فهذا من حقها والأمر يعود للشعب الإيراني ومدى قبوله بهذه الإيديولوجية،وإن كانت إيران تريد إثبات حضورها في إطار القانون الدولي كدولة فاعلة في الخليج فهذا أيضا من حقها ما دام الخليج أصبح مستباحا من كل دول العالم وخصوصا الكبرى .في هذا المستوى لا تلام إيران . اللوم والنقد يوجه لإيران عندما توظف الدين كأداة للتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار وتوظفه لإثارة الفتنة في فلسطين والعراق ولبنان واليمن والسعودية،الخ، تلام إيران عندما تغرر بمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين وتزعم بأنها تبني قوتها النووية والصاروخية لتدمير إسرائيل وإبادتها ،فيما كل عاقل يعرف بأن ما يهم إيران هو مصالحها القومية وتطلعاتها التوسعية في الخليج،وإنها عندما تتحدث عن فلسطين والقدس فعيونها على العراق والبحرين والإمارات والخليج العربي،النظام الإيراني لن يعرض مصالحه الإستراتيجية بل وجوده للخطر،بضرب إسرائيل بالصواريخ أو تهديد المصالح الأمريكية في المنطقة،والسلاح الذي تبنيه إيران ليس من اجل فلسطين والإسلام بل من أجل المشروع الفارسي الشيعي،وإيران من اجل هذا المشروع مستعدة للتحالف مع الامبريالية الأمريكية كما يجرى في العراق وأفغانستان ،وللمفارقة أن أفضل علاقة لإيران مع دول الخليج هي القائمة مع قطر التي يوجد بها اكبر قاعدة عدوانية أمريكية!.يرى البعض أن واشنطن توظف دول الاعتدال العربي وخصوصا مصر والسعودية لمحاصرة إيران والحد من نفوذها،فيما نرى أن واشنطن والغرب يوظفوا إيران بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لإضعاف مصر والسعودية وبقية الدول العربية،وما جرى من تنسيق وتحالف بين إيران وواشنطن لتدمير العراقي يجري بطريقة غير مباشرة هاتين الدولتين العربيتين.لا شك أن النظامين الحاكمين في مصر والسعودية ليسا بمستوى طموح وتطلعات شعوبهم ،ولكن مصر والسعودية كشعبين وموقع وتاريخ أكثر تهديدا مستقبلا للمصالح الأمريكية ولإسرائيل من إيران.إي من هاتين الدولتين يمكنها أن تكون قاعدة منطلق لتوحيد المسلمين أو لتوحيد العرب لأنهما دولتان مسلمتان سنيتان ودولتان عربيتان،أما إيران فلا يمكنها توحيد المسلمين لأنها دولة شيعية ولا يمكنها توحيد العرب لأنها دولة فارسية،المشروع الفارسي الشيعي الذي تمثله إيران لا يمكنه أن يكون إلا معاديا للمشروع القومي الوحدوي العربي ولأي مشروع وحدوي إسلامي.لا شك أن سعي إيران للحصول على القدرات النووية بما في ذلك السلاح النووي حق من حقوقها السيادية كما هو حق لأي دولة تستطيع ذلك ،فلا يعقل أن تكون القوة النووية حكرا على الدول الكبرى التي تستغل شعوب العالم الثالث، وحكرا على إسرائيل الكيان العدواني الذي يحتل أرض العرب ويهدد جيرانه،والمشكلة كما ذكرنا ليس في سعي إيران للحصول على هذه القدرة بل في توظيفها لذلك لخداع الشعب الفلسطيني والشعوب العربية بالزعم بأن هذه القوة والقدرة ستوجه لتدمير إسرائيل،فيما لم يُقتل ولو جندي إيراني واحد من اجل فلسطيني والقدس منذ الثورة الإيرانية حتى الآن!،ويمكن للجميع ان يتساءل ماذا فعلت إيران من اجل القدس التي تُهود كل يوم ومن اجل الضفة التي تُصادر بالاستيطان ومن اجل غزة التي تتعرض لعدوان وحصار لا سابق له؟.ولكن الخطأ الأكبر يكمن في الأحزاب والجمهور العربي الذي يصدق المزاعم الإيرانية ويضخمها بالحديث عن القنبلة الإسلامية ويتناسى هؤلاء أن باكستان دولة إسلامية وسنية وتملك قنبلة نووية،فماذا نفعتنا القنبلة الإسلامية الباكستانية وماذا نفعت الشعب الباكستاني نفسه وهو يعيش حربا أهلية؟وإذا ما استمرت الأوضاع في باكستان بالتدهور فقد تفرض الدول الكبرى أو الأمم المتحدة وصاية دولية على الترسانة النووية الباكستانية.إذن ماذا لو امتلكت إيران سلاحا نوويا وقوة صاروخية جبارة ؟ماذا سيستفيد الشعب الفلسطيني وماذا ستستفيد الأمة الإسلامية ذات الأغلبية السنية؟.

السيرة الذاتية

أ-د/إبراهيم خليل العبد أبراش

– من مواليد قطاع غزة بفلسطين 1952

– دكتوراه في القانون العام- العلوم السياسية -من جامعة محمد الخامس بالرباط 1985.– ممارسة التدريس الجامعي منذ 1978 حتى 2000 في الجامعات المغربية .– أستاذ في جامعة الأزهر بغزة منذ أكتوبر2000 .– رئيس قسم الاجتماع و العلوم السياسية بكلية الآداب بجامعة الأزهر.– عميد كلية الآداب بجامعة الأزهر بغزة.– الإشراف على عشرات رسائل الماجستير والدكتوراه .– مؤسس ومشارك في العديد من مراكز البحوث والمؤتمرات والندوات العلمية.– وزير الثقافة المستقيل في الحكومة الفلسطينية الثالثة عشر

الكتب المنشورة في دور نشر عربية وفلسطينية وموزعة في المكتبات العربية.

1- البعد القومي للقضية الفلسطينية ، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، 1987.2- المؤسسات والوقائع الاجتماعية :نظرة تاريخية عالمية ، مؤسسة الطباعة والتوزيع للشمال ، الرباط ، 1994.

3- البحث الاجتماعي : قضاياه ، مناهجه ، إجراءاته ، منشورات كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش ، جامعة القاضي عياض ، 1994.4- تاريخ المؤسسات والوقائع الاجتماعية ، شركة بابل للطباعة والنشر والتوزيع ،الرباط، 1998.5- علم الاجتماع السياسي ، منشورات دار الشروق ، عمان ، 1998.6- الحركة القومية في مئة عام ( عمل جماعي ) ، منشورات دار الشروق ، عمان ، 19987- المنهج العلمي وتطبيقاته في العلوم الاجتماعية ، شركة بابل للطباعة والنشر والتوزيع، الرباط ، 1999.8- تاريخ الفكر السياسي ، شركة بابل للطباعة والنشر والتوزيع ، الرباط ، 1999.9-العرب والنظام الدولي الجديد ( عمل جماعي ) ، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، 2000.10-الديمقراطية بين عالمية الفكرة وخصوصية التطبيق ، منشورات الزمن ، الرباط ، 2001.11-الجهاد : شرعية المبدأ والتباس الممارسة ، منشورات ألوان مغربية ، مكناس ، المملكة المغربية ،2003.12-فلسطين في عالم متغير : فلسطين تاريخ مغاير ، المؤسسة الفلسطينية للإرشاد القومي رام الله ،2003.13-القضية الفلسطينية والشرعية الدولية (دراسة نقدية) ،المركز القومي للدراسات والتوثيق ،غزة،2004.14-المجتمع الفلسطيني (من منظور علم الاجتماع السياسي )مكتبة ومطبعة دار المنار،غزة ،2004.15-النظرية السياسية بين التجريد والممارسة ،مكتبة ومطبعة دار المنارة ،2004 ،الطبعة الثانية.16-علم الاجتماع السياسي ،طبعة ثانية ،مطبعة دار المنارة ،غزة،2005.17-المجتمع الفلسطيني :التطور التاريخي والبناء الاجتماعي ،دار المنارة،2006.

18- المنهج العلمي وتطبيقاته في العلوم الاجتماعية،دار الشروق ،عمان ،2009 .

قائمة بالبحوث المنشورة في مجلات علمية وجامعية متخصصة

1-الفلسطينيون والوحدة العربية : منذ قيام الحركة القومية العربية حتى نكبة 1948 – ، مجلة المستقبل العربي ، العدد 64 ، السنة ،1984 مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت.2- الفلسطينيون والوحدة العربية :منذ نكبة 1948 حتى اليوم ، مجلة المستقبل العربي ، العدد 65 ، السنة ،1984 مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت.3- بين اليهودية والصهيونية ، مجلة الوحدة ، عدد 15، ديسمبر 1985 ، المجلس القومي للثقافة العربية ، الرباط .4- الثورة الفلسطينية بين استقلالية القرار ومسألة التداخل القومي ، مجلة شؤون فلسطينية، العدد 158/159 ،سنة 1986، مركز الأبحاث في منظمة التحرير الفلسطينية ، قبرص .5- الحركة القومية العربية واستقلالية العمل الفلسطينية ، مجلة شؤون فلسطينية ، العدد 164/165 ،سنة 1986، مركز الأبحاث في منظمة التحرير الفلسطينية ، قبرص .6- بين اليهودية والصهيونية ،مجلة العلوم الاجتماعية ،جامعة الكويت ،صيف 1988.7- القطرية الفلسطينية : لماذا وإلى أين ؟ مجلة الوحدة ، عدد 49، أكتوبر 1988 ، المجلس القومي للثقافة العربية ، الرباط .8- مفهوم الدولة الفلسطينية في الفكر السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، مجلة الوحدة، عدد 53، فبراير 1989 ، المجلس القومي للثقافة العربية ، الرباط .9- الدولة الفلسطينية بين قومية القضية وخصوصية المرحلة ، مجلة الوحدة ، عدد 58/59، يوليو/ أغسطس 1989 ، المجلس القومي للثقافة العربية ، الرباط .10-نظرات في القضية العربية (قراءة نقدية تحليلية)مجلة العلوم الاجتماعية ، جامعة الكويت ، خريف 1989.11-حقوق الإنسان ومفهوم حقوق الشعب الفلسطيني ، مجلة الوحدة ، عدد 63/64، ديسمبر/ يناير 90/ 89 19، المجلس القومي للثقافة العربية ، الرباط .12-العنف السياسي بين الإرهاب والعنف المشروع ، مجلة الوحدة ، عدد 67، أبريل 90 19، المجلس القومي للثقافة العربية ، الرباط .13-حرب الخليج وتأثيراتها المستقبلية في القومية والمصير العربي ، مجلة شؤون فلسطينية ، العدد 219/220 ،سنة 1991، مركز الأبحاث في منظمة التحرير الفلسطينية ، قبرص .14-البعد القومي المغدور للقضية الفلسطينية ، مجلة الوحدة ، عدد 106، يونيو 1994، المجلس القومي للثقافة العربية ، الرباط .15-حدود استحضار المقدس في الأمور الدنيوية : ملاحظات منهاجية ، مجلة المستقبل العربي عدد 180، السنة 1994، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت.16-حدود النظام وأزمة الشرعية في النظام الدولي الجديد ، مجلة المستقبل العربي ، العدد 185 ، السنة 1994 مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت.17-حقوق الشعب الفلسطيني من الشرعية التاريخية إلى الشرعية التفاوضية ،مجلة الدراسات الفلسطينية ، العدد 42،ربيع 2000، مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، بيروت.18-المشروع القومي العربي ،مجلة رؤية،الهيئة العامة للاستعلامات ،غزة، العدد 4 كانون أول 200.19-الديمقراطية بين عالمية الفكرة وخصوصية التطبيق ، مجلة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ، العدد 15 ، السنة 2000 ، جامعة القاضي عياض ، مراكش.20-لماذا لم يتم تفعيل قرارات الشرعية الدولية حول القضية الفلسطينية؟ : الشرعية الدولية ورهانات القوة ، المجلة المغربية للقانون والسياسة والاقتصاد ، العدد 33/34 السنة 2000 ، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط .21-مفهوم الدولة في المواثيق الفلسطينية ،مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات ،غزة،عدد 5 ،كانون ثاني 2001.22-المجتمع المدني الفلسطيني :من الثورة على الدولة ،مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات، العدد 6 ،شباط 2001.23-فتح الانطلاقة بين الأمس واليوم ،مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات ،نيسان 2001.24-قرارات الشرعية الدولية حول القضية الفلسطينية:بين التآمر الخارجي والتقصير الداخلي ، مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات، العدد12 ،أيلول 2001.25-البعد الديني للقضية الفلسطينية ، مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات، العدد 13،تشرين أول 2001.26-الإرهاب :إشكاليته في تعريفه لا في محاربته، مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات، العدد17،آذار 2002.27-الوضع الراهن للصراع في الشرق الأوسط،تغير في طبيعة الصراع أم في أدواته؟، مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات، العدد19،حزيران 2002.28-المجتمع المدني : محاولة في التأصيل ونموذج للتطبيق ، المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية ، الرباط ،العدد 44/54 ، السنة 2002 .29-بعد عامين الانتفاضة إلى أين؟ مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات، العدد 21،أيلول 2002.30-مقاربة قانونية لجرائم إسرائيل ضد الإنسانية، مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات، العدد22،آب 2003.31-مسالة الهوية في مشروع الدستور الفلسطيني ، مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات، العدد25،تشرين ثاني 2003.32-بين السياسة والدين:الأصولية والعلمانية ، مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات، العدد23،أيلول 2003.33-جامعاتنا في مفترق طرق، مجلة رؤية ،الهيئة العامة للاستعلامات، العدد26،كانون أول 2003.34-النظام السياسي الفلسطيني ولد مأزوما وما يزال، مجلة السياسة الدولية ،عدد54 ،مؤسسة الأهرام ،القاهرة ،2003.35-الاستشراف كأحد أركان النظرية الاجتماعية /السياسية،بحث قدم ضمن أعمال المؤتمر العلمي التاسع لكلية الآداب بجامعة فيلادلفيا ،عمان، الأردن 2004.36- مفهوم الدولة الفلسطينية :النشأة والتطور ، مجلة السياسة الدولية ،عدد57 ،مؤسسة الأهرام ،القاهرة ، يوليو 2004.37-النظام الدولي الراهن والتباس مفهوم الشرعية الدولية ،مجلة البصائر ،جامعة البتراء ،عمان ،يونيو 2005.38-المقاومة والإرهاب:جدل حول التوصيف والهدف ،بحث قدم في المؤتمر العلمي الدولي العاشر لكلية الآداب بجامعة فيلادلفيا المنعقد في إبريل 2005.39-جدل العسكري والسياسي في التجربة السياسية الفلسطينية ،بحث قدم للمؤتمر العلمي الدولي(ذاكرة وطن ومسيرة شعب ) في جامعة الأقصى،نوفمبر 2005 .40-العولمة تجدد تساؤلات عصر النهضة،بحث منشور في مجلة المستقبل العربي ،مركز دراسات الوحدة العربية ،بيروت ،2006 .41-ثقافة الخوف في مناطق السلطة الفلسطينية ، بحث قدم في المؤتمر العلمي الدولي الحادي عشر لكلية الآداب بجامعة فيلادلفيا المنعقد في إبريل 2006.

42 – التباس مفهوم وواقع التعددية في النظام السياسي الفلسطيني :العلاقة بين المنظمة والسلطة وحركة حماس .المجلة العربية للعلوم السياسية،العدد الثاني عشر،خريف 2006 ،

43-الفكر العربي ومسألة الهوية في ظل العولمة ،بحث قدم لمؤتمر الفكر العربي في ظل العولمة والذي نظمه الجامعة العربية الأمريكية ،في نوفمبر 2006.44-الانتخابات الفلسطينية والانزلاق نحو الديمقراطية (ديمقراطية خارج السياق). مجلة سياسات ،مجلة فصلية تصدر عن معهد السياسات العامة ـرام الله ،شتاء 2007.45-المقاومة الفلسطينية بين الواقع وما تنقله الفضائيات العربية،بحث قدم في مؤتمر ثقافة الصورة الذي نظمته جامعة فيلادلفيا بعمان في ابريل . 2007 .

46-النظام السياسي الفلسطيني ،مجلة سياسات، مجلة فصلية تصدر عن معهد السياسات العامة ـرام الله،2009 .

47- جذور الانقسام الفلسطيني ومخاطره على المشروع الوطني،مجلة الدراسات الفلسطينية،مجلد 20،عدد 78، ربيع 2009

ومئات المقالات في صحف عربية وأجنبية ومواقع الكترونية.

abrash Ibrahim
abrash Ibrahim

‏05‏/01‏/2010Ibrahem_ibrach@hotmail.comwww.palnation.org

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz