خواطر من زمن الرداءة (19)/ وجدة: أحمد أولاليت

ع. بلبشير7 نوفمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
خواطر من زمن الرداءة (19)/ وجدة: أحمد أولاليت
رابط مختصر

وجدة البوابة: أحمد أولاليت

كان أحد الأساتذة  الإسلاميين المستقيلين من العمل النقابي يمشي  فسأله أحد الأساتذة: ما هي مطالبكم عندما تعودون إلى المعارضة في المستقبل؟ فقال النقابي المستقيل : قس على ذلك يوم رحل مستشارون من حزب الأصالة و المعاصرة وحزب الحركة الشعبية والتحقوا بحزب العدالة و التنمية ( بمدينة وجدة )…فاعتبرهم الاسلاميون أبطالا و مناضلين و مؤمنين أتقياء . و لما وقع العكس و رحل مستشارون من حزب العدالة و التنمية إلى حزب الأصالة و المعاصرة ( الحزب الخصم ) اعتبرهم الاسلاميون خونة و مرتدين سياسيين … و قس عليهأيضا  ما وقع عندما احتلت فرنسا الجزائر بدعوى حادثة المروحة …فقد كان للجزائر  ديون على فرنسا ( مليونا فرنك فرنسي قديم ) و تماطلت فرنسا عمدا عن أداء الديون  فطلب  الباي حسين ( حاكم الجزائر آنذاك ) القنصل الفرنسي بأداء الديون رغم أنف فرنسا و لوح أمامه بالمروحة  .فاعتبرت ذلك إهانة لفرنسا فاحتلت الجزائر بالنار و الحديد لمدة اثنين و ثلاثين و مائة سنة (132سنة). و في المقابل احتلت فرمسا المغرب لأن فرنسا كان لها ديون على المغرب (مليونا فرنك فرنسي قديم ) و لم يستطع سدادها فاحتلت المغرب بدعوى حمايته لاسترداد ديونها ؟؟؟؟.فالحجة للدفاع هي نفس الحجة للهجوم فقال الأستاذ: هل تعني أن الساسة هدفهم هيالمصالح و ليس هناك شيء اسمه المبادئ ؟ فقال النقابي المستقيل:بل يجب القول :السياسة عندهم هي : مبدأ المصالح .

وجدة البوابة: أولاليت أحمد

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن