خنيفرة : تصعيد خطير بثانوية محمد السادس

35097 مشاهدة

وجدة البوابة / خنيفرة : توصلت وجدة البوابة عن طريق مندوبنا بمكناس تافيلالت عبد الله الونسافي لمعاينة اجواء ثانوية محمد السادس بخنيفرة فافاد أجواء التوتر بثانوية محمد السادس التأهيلية بخنيفرة بلغت حدتها إلى نحو درجة استثنائية من مراحل التصعيد، إذ نقلوا احتجاجاتهم من خلف أسوار المؤسسة إلى الشارع، ونظموا وقفة احتجاجية أمام النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، تنفيذا لبرنامج سطروه للاحتجاج على صمت الجهات المسؤولة تجاه ملفهم المطلبي في شأن ما يعانيه محيط المؤسسة من تهميش وتردي على مستوى البنية التحتية والأمنية، وكم من مرة طالبوا بالوصول معهم لحل نهائي للأوضاع التي يصفونها ب»المزمنة» والتي تؤثر على السير العادي للدراسة، وقد قرروا المضي في احتجاجاتهم إلى أن تستجيب الجهات المعنية لصوت أجراسهم.

خنيفرة : تصعيد خطير بثانوية محمد السادس
خنيفرة : تصعيد خطير بثانوية محمد السادس

وسبق لأطر المؤسسة أن شكلوا لجنة مكونة من مجلس التدبير لمحاورة رئيس المجلس البلدي في شأن مشاكلهم المطروحة، قبل الدخول في إضراب عن العمل، يومي 19 و20 أكتوبر 2010، مع وقفة احتجاجية أمام النيابة الإقليمية، على أساس خوض إضراب عن العمل أيام 2، 3، و4 نونبر 2010 مع وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، في أفق إضراب عن العمل أيام 1، 2، 3، و4 دجنبر، تلا ذلك وقفة احتجاجية أمام مقر البلدية، وبعدها الانتقال لتنظيم مسيرة تنطلق من المؤسسة إلى العمالة في اليوم التاسع من شهر دجنبر، ولم يفت المحتجين تذكير الجهات المسؤولة باللقاء الذي تم ما بين مجلس تدبير المؤسسة وعامل الإقليم، خلال العام الماضي، من أجل التدخل لرفع الأضرار التي تؤثر سلبا على السير العادي للدراسة بالمؤسسة، وكذلك بالمراسلات التي وجهت إلى الجهات المعنية بغاية العمل الفوري لإصلاح ما يجب إصلاحه، إلا أن نداءاتهم المشروعة بقيت عالقة.المحتجون أجملوا معاناتهم في صعوبة ولوج المؤسسة لوجود خط متصل لا يسمح بالانعطاف نحو الثانوية، ثم غياب علامات تشوير قد تشير إلى وجود مؤسسة تعليمية مما يشكل خطرا على حياة التلاميذ والأطر، وانعدام ممرات للراجلين، فضلا عن عدم وجود أية تهيئة لممر خاص بالسيارات نحو المؤسسة مما يجعل الموقع مرتعا للأوحال والبرك المائية في الأيام الماطرة، زائد تحول الساحة المحاذية للمؤسسة إلى سوق يومي عشوائي يشوش على السير العادي للدراسة، إضافة إلى ركون السيارات والشاحنات، إلى جانب الانفلات الأمني الذي يعاني منه مدخل المؤسسة والمتمثل في تواجد أشخاص يشكلون خطرا على التلاميذ و الأطر، علاوة على مشكل تراكم الأزبال والنفايات التي تشكل ضررا على محيط المؤسسة من الناحية الجمالية والبيئية والصحية، مقابل حالة الطريق غير المعبدة والرابطة بين الشارع العمومي والمؤسسة.من جانبها أبدت مصادر مسؤولة من النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بخنيفرة قلقها البالغ حيال احتجاجات ثانوية محمد السادس، وأوضحت أن نقاط الملف المطلبي للمحتجين تهم بالأساس الجهات المعنية بالشأن العام ومجال الأمن، ولا تعني مجال تدخلها، معربة -مصادر النيابة- عن أملها في أن تقوم هذه الجهات بمعالجة الوضع، وقالت بأن رد فعل العاملين بالمؤسسة كان متوقعا، بناء على الشكاوى التي تابعتها النيابة الإقليمية باهتمام بالغ من باب احترامها للمخطط الاستعجالي وبرامج الوزارة الوصية، وتقديرها لشروط التربية التكوين، ومصلحة المدرسين والمتمدرسين .وبالنظر لأهمية الموضوع، أفادت مصادر مسؤولة من المجلس البلدي لخنيفرة بدورها أنها لم تتخلف عن محاورة المحتجين ما قبل مرحلة التصعيد، وعبرت عن التزام المجلس بإصلاح مكامن الخلل، وأضافت أن رئيس المجلس البلدي استقبل لجنة عن أطر ثانوية محمد السادس، في لقاء حضره رئيس قسم التعمير، وتم الاتفاق، حسب ذات المصادر، على معالجة الوضع، وفي ما يتعلق بالحديقة، أضافت مصادر البلدية أن المجلس التزم بإصلاحها وبالتدخل لدى الجهات المعنية لمنع وقوف الشاحنات وفق القوانين الجاري بها العمل، كما سيتم إصلاح الإنارةوجدة البوابة / خنيفرة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz