خطاب ملكي للسيد باشا مدينة بولمان/بولمان: محمد بلكميمي

28669 مشاهدة
هذا الخطاب القاه الراحل الحسن الثاني بالقصر الملكي بمراكش اعتقد بسنة 1996 امام هيئة المهندسين المعماريين
يقول :” فبلادنا جميلة باثارها ولكن بناياتها دون ذلك ولا اتحدث هنا عن مدن القصدير بل على شوارع بلادنا . واتكلم على مايراه الاجانب وما نراه نحن عندما نمر في بعض الازقة والشوارع . احسن من ذلك ساعطيكم مثالا :هناك بعض الحالات اذا مااخذنا شخصا واغمضنا عينيه وانزلناه في مدينة من المدن عبر طائرة هيلوكبتر وقلنا له في أي مدينة يوجد … فانه لن يعرف هذه المدينة بل ربما لن يظن انه موجود بالمغرب لانه سيحتار .وهذا شيء موجود سواء في المدن الجبلية او في المدن القريبة من المدن الكبيرة ” .” وحيثما وجدت قطعة ارضية فارغة عوض ان نزرع فيها اشجارا وازهارا نجد فيها جمعيات رياضية او اجتماعية او مدارس والحالة هذه هناك محلات اخرى اليق وانسب لهذه البنايات انكم لستم مسؤولون عن ذلك بل ترجع المسؤولية هنا الى المنتخبين ” انتهى خطاب الراحل الحسن الثاني ملك المغرب .المرجع : كتاب” رخصة البناء ” من منشورات المجلة المغربية للادارة المحلية والتنمية سلسلة دلائل التسيير -2—-LE PERMIS DE CONSTRIURE لمؤلفه محمد بوجيدة .• وهنا اقول مرة اخرى على خلفية الرخصة والتدخل – الاحتكاك – الذي باشره السيد الباشا مع المواطن ( م- ب) بشكل غير لائق ، واثار في تدخله هذا واكثر من مرة مع نفس المواطن وفي عدة لقاءات تنم عن حسابات اخرى برز منها ان السيد باشا مدينة بولمان يستهدف مضايقات المنتمين للجمعية المغربية لحقوق الانسان ببولمان ، وانطلاقا من هذا الخطاب الملكي فالمواطن ( م-ب) يتحدى ومستعد للوقوف امام لجنة جمالية استشارية محايدة للنظر والمقارنة على اعتبار ان هندسة و فلسفة سيادته السعيدة لاتعتبر مرجعا او حقيقة وحيدة وواحدة في التجميل او الوقوف وراء تجميل محلات مثل المحل الذي يشتغل فيه المدعو ( م-ب) يبحث فيه عن لقمة عيش كريمة واسرته الصغيرة ، وزبناؤه الافاضل ، كما يتحدى المواطن ( م- ب) السيد الباشا ان هو استطاع اظهار وابراز جماليته في المرافق المدمرة لباشوية بولمان التي عاث فيها زملاؤه باشوات ورؤساء الدوائر الذين تعاقبوا على ادارة مدينة بولمان والذين سبقوه و كانوا يتقمصون وينتحلون صفات ” كسابة ومربي الابقار والانعام التي لازالت روائح روث الحيونات وبقايا شاحنات وسيارات متلاشية بالمحجزالبلدي على سبيل المثال لا الحصر تفوح منها وتظهر للعيان ” ولا زالت اثارها الى اليوم داخل مرافق واقامة الباشوية ، حتى اندثرت معالم وبنايات رائعة ومرافق خلفها ” ليوطي” وكاسو” ببولمان ، وعوض ان تبقى مرافق يشهد عليها العصر وتكون قيمة مضافة في السياحة والضيافة والتخييم لانها تعود لاصحابها الحقيقيين ، تعرضت للتخريب وتغيير معالمها … وليقلع السيد الباشا عن طلب “رخص” رغم اهميتها لكن التي لاتسمن ولاتغني من جوع فلا داعي لاقامة الدنيا حولها ، كما حدث يوم 10 شتنبر 2009 مع المواطن ( م-ب) عندما هرول من سيارة وزارة الداخلية هذه الوزارة المدعوة كجهاز سياسي تاطير امثال هؤلاء الاطر التي تقذف بهم بدون كفاءة التواصل مع المواطنين لمدينة بولمان .• السيد الباشا بعد الرابعة مساءا وبلغته الغليظة “ازبد وارغد ، الله اعز رمضان ” اذا كان الباشا فعلا يريد الرخصة التي يدعي او انه يدعي علو مستوى المحل الذي استغله بكراء وضريبة هي التي يريد ان يطلب بالفعل .على اعتبار ان الرخصة هي وثيقة ادارية في شكل قرار يصدره رئيس البلدية لانجاز فعل معين ، ومستوى العلو اوالانخفاظ هما ابعاد اكتشفهما العلم وليس سيادته فالعلو وانخفاظ الاملاك والاماكن تحددها معايير اخرى ربما لايعرفها السيد الباشا بفعل ” تهوره ” الذي يجلب “تدهوره ” في علاقاته العامة سواء مع المواطنين او مع المؤسسات العمومية الاخرى وضمنها مستشاري وتقنيي بلدية بولمان .ولازال المواطن ( م-ب) متشبث بقرار ترخيصه على اختلاف شكل الترخيص ( شفويا كان ام كتابيا لان مسؤولية الترهيص الشفوي او الكتابي تتحمله الادارة المغربية في تعاملها مع المواطنين ، اذا كنا نعتبرهم حقيقة مواطنين لا مخلوقات اخرى ) عكس ما يدعيه السيد الباشا رغم ان قرار الترخيص جاء بناءا على معاينة مهندس وتقنيي ومستشاري البلدية بامر شفوي ، والامر الشفوي هنا لايتحمل فيه المواطن ( م—ب) بذريعة ان القانون لايحمي المغفل ، هذا كلام متقادم فمسؤولية ( م-ب) بصفته مواطنا راسل بلدية بولمان في الامر بفترة تجاوزت “الشهرين” يطالب فيه تجميل واجهة محله التجاري الذي يعود في ملكية البلدية ، وامر ثقافة الشفوي من اعطاب اداراتنا المحلية وهي التي تتحمل مسؤوليتها في الترخيص الكتابي لتجاوز معضلة الشفوي والتعليمات الفوقية ، ان وجد من يتعظ . ..

 boulmane_bacha

محمد بلكميمي / بولمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.