بعدالنجاح الكبير الذي عرفته القافلة التضامنيةالتي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم الأحد 13 شتنبر إلى خريبكة تضامنا مع ال 850 عاملا من المطرودين منعملهم في شركة سيمسي والتي تم تتمكن قوات القمع من التنكيل من المشاركين فيها نظرا لكثافة المشاركين و حسن التنظيم فقد أبت قوات القمع في اليوم الموالي إلا أن تعمد إلى الانتقام من العمال و عائلاتهم المساندة لهم في احتجاجاتهم التي قاربت الشهر و عملت على الاستفراد بهم لتشبعهم ضربا وتنكيلا و تعرضهم للاعتقال و المحاكمة ظنا منها أن هذه الممارسات الوحشيةستوقف نضالات عمال ذنبهم الوحيد أنهم يطالبون بحق من حقوق الإنسان ألا هو الحق في الشغل