رحم الله الشيخ ديدات عندما سئل عن كيفية التعامل مع كاتب آيات شيطانية فقال علييكم بقلب الموائد عليه و على من يدعمه ولاتحاولوا الاهتمام به حتى لا تكونوا سببا في الدعاية له ولمنتوجه السيئ ، و لكن الإيرانيون المعروفون بموقفهم المخز من سيدتنا عائشة رضي الله عنها و أرضاها أبوا إلا أن يخالفوه الرأي و اطلقوا فتواهم المعروفة، و ماكان من الغرب إلا أن ركبها فقام بالترويج لكتاب مسخ وكاتب أمسخ منه و لوصف الإسلام و أهله باللا تسامح . الغريب في الأمر أن صاحب المقال يسمح لنفسه بوصف خصومه في معظم مقالاته بشتى الأوصاف مستشهدا بآيات من القرآن الكريم وردت في أعتى المنافقين و الكفرة ، أوصافا تخرجهم من العقيدة و لايبالي و يمنع ذلك عن من آراد أن يدافع عن الإسلام من تهمة الإرهاب، بل أكثر من ذلك الانتقال بمناقشة جاءت في سياق فكري والعمل على لي عنقها لإقحامها في مجال سياسي ظنا منه بأنه يدافع عن حوزة الدين وهو في الحقيقة يسيء له من حيث لا يدري من خلال إحداث مزيد من الاستقطاب المجتمعي