خاليلوزيتش ينتظِر مباراة ليبيا لمُواصلة تطبيق أفكارِه الجديدة

الرياضة
وجدة البوابة15 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
خاليلوزيتش ينتظِر مباراة ليبيا لمُواصلة تطبيق أفكارِه الجديدة
رابط مختصر
هسبورت

يَرَى البوسني وحيد خاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، أن “أسود الأطلس” في أمس الحاجة إلى خوض المزيد من المباريات الودية قبل ملاقاة المنتخب الموريتاني، شهر نونبر المقبل، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا التي تستضيفها الكاميرون في 2020.

ويَرغب المدرب الجديد لـ”الأسود” في خلق انسجام أكبر بين عناصر النخبة الوطنية، كما يهدف إلى استغلال المباريات الودية المقبلة بغية تطبيق أفكاره التكتيكية ونهجه المعتمد عليه أثناء القادم من المواعد، لاسيما أن استراتيجيته ستكون مغايرة نوعا ما لتلك التي اعتمدها سلفه الفرنسي هيرفي رونار، المدرب الحالي للمنتخب السعودي.

وحسب مصدر مسؤول، فقد طلب خاليلوزيتش من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برمجة مباراتين وديتين لـ”الأسود”، أثناء شهر أكتوبر المقبل، مشيرا إلى أنه طلب مواجهة منتخب إفريقي قوي أثناء المباراة الأولى، ما سيمكنه من الوقوف على مكامن الضعف والقوة في مجموعته قبل ملاقاة منتخب موريتانيا.

وأضاف المصدر نفسه، أن جامعة الكرة راسلت الاتحاد الليبي لكرة القدم بغية إجراء مباراة ودية، شهر أكتوبر المقبل في المغرب، تأهبا لخوض التصفيات الإفريقية التي سيستهلها “الأسود” بمواجهة منتخب “المرابطون”، الذي شهد تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة كما قدم أداء طيبا أثناء النسخة الماضية من كأس إفريقيا رغم مغادرته المسابقة من دور المجموعات.

وسَبق للناخب الوطني الجديد أن دق ناقوس الخطر فور متابعته لأداء عناصر المنتخب، موضحا أن ما قدمته المجموعة وما تملكه من إمكانات في الوقت الراهن لا يخول لها التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبل، وهو ما دفعه للمطالبة بالمزيد من المباريات الودية بغية الوقوف على كل مكامن الضعف وتصليح الأعطاب قبل الشروع في خوض المواجهات الرسمية.

ويُريد مدرب “الأسود” توظيف سلاح الهجمات المرتدة أثناء المباريات التي يخوضها خارج الملعب، ويعتبر الخط الأمامي لاسيما الأجنحة الهجومية من بين أهم أسلحته التكتيكية التي سيوظفها لبناء الهجمات المعاكسة بغية خلخلة دفاع المنافسين وبالتالي يصر على نقل الكرة بلمسات قليلة والتحول من الحالة الدفاعية إلى الهجوم المضاد الذي يحتاج إلى سرعة وفاعلية ودقة في التمرير وحسن التمركز وسرعة في اتخاذ القرار.

ويعمل الطاقم التقني لـ”الأسود” تحت قيادة خاليلوزيتش، الوصول إلى مرمى المنافسين بأقل عدد ممكن من التمريرات والاعتماد على اللعب المباشر سواء بالتمريرات الطويلة خلف ظهر المدافعين أو بتمريرات بينية في عمق دفاع الخصم، أو عن طريق تمريرات عرضية من الأطراف سواء بصعود الأظهرة الدفاعية أو أجنحة المنتخب، كما عاد المنتخب لتوظيف سلاح التسديد من خارج مربع العمليات بسبب تكدس المنافسين في الخلف وحرمانهم من المساحات لتمرير الكرة في الثلث الأخير من الملعب.

يُشار إلى أن المنتخب المغربي خاض مباراتين وديتين في شتنبر الحالي، وتمكن من التعادل بهدف لمثله أمام منتخب بوركينا فاسو، بينما حقق الفوز بهدف يتيم في اللقاء الثاني على حساب النيجر، وقدم أثناء المواجهتين أداء ضعيفا برهن من خلاله أن المدرب الجديد يحتاج إلى المزيد من العمل لاسيما أمام معاناة المجموعة من العقم الهجومي وغياب اللمسة الأخيرة.

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن