حياة مصطفى سلمى ولد سيدي مولود في خطر

61375 مشاهدة

الحركة الدوليـة لدعــم استكمـــال                               

الوحدة الترابية للمملكة المغربيـة

إخبار بدخول مجموعة من الحقوقيين إضرابا مفتوحا عن الطعام أمام البرلمان ” قضية المناضل مصطفى سلمة ولد سيدي مولود والخطر المحدق بصحته وحياته”

– بعد الإضراب الإنذاري عن الطعام والاعتصام أمام قبة برلمان المملكة المغربية بالرباط لمدة 24 ساعة من يوم الجمعة 31/05/2013 على الساعة العاشرة صباحا إلى يوم السبت 01/06/2013. – والوقفة التنديدية أمام البرلمان يوم الجمعة31/05/2013 على الساعة الرابعة بعد الزوال تنديدا بسكوت نواب الأمة والحكومة عن هذه الجريمة. – وإذا لم يتم عقد أي اجتماع للجنة حقوق الإنسان بالبرلمان بمجلسيه كما كان الحال حينما لوحت الولايات المتحدة بورقة مراقبة المنورسو لحقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية للمملكة والتي انتهت بنجاح ومصداقية الدبلوماسية الملكية…

وفي حالة عدم إصدار أي بلاغ رسمي من لدن الحكومة أو البرلمان فإننا سنعاود الاعتصام والإضراب المفتوح عن الطعام ابتداء من يوم الأربعاء 05/06/2013 تضامنا مع هذا الرجل الذي يؤدي ثمن نضاله من أجل قضية مصير وإجماع كل المغاربة وسنعاود الاعتصام و الوقفات كل يوم على الساعة الخامسة بعد الزوال 17h أمام البرلمان…

لقد أبلغت منظمتنا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس” António Guterres” عن حالة مصطفى سلمة ولد سيدي مولود٬ في ثاني يوم لإضرابه المفتوح عن الطعام الذي بدأه يوم 20 من الشهر الجاري أمام مقر المفوضية السامية لغوث اللاجئين بموريتانيا، مطالبا بحقه في الاجتماع بأسرته و حقه في التنقل، بعد أن أعياه الانتظار منذ أزيد من سنتين و نصف، دون أن تحرك المفوضية السامية لغوث اللاجئين ساكنا في سبيل تحقيق مطالبه المشروعة. وقد قام بتسليم الرسالة بمقرها العام بجنيف “مارك فالكي Marc FALQUET” عضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان السويسري المناضل الحقوقي الذائع الصيت في مدينة جنيف ورئيس منظمة اليمامة البيضاء White Dove Organization ٬ مصحوبة برسالة مفتوحة من مصطفى سلمة سيدي ولد سيدي مولود يذكر فيها بالخصوص بأن المفوضية العليا للاجئين التزمت بتسوية وضعيته من خلال منحه وثيقة للسفر تضمن له لقاء أفراد عائلته وأطفاله٬ وذلك وفقا للفصل 28 من القانون الدولي المتعلق باللاجئين. وبعد صمت المفوضية الرهيب واستمرار تجاهلها لوضعيته قمنا بوقفة تضامنية يوم الثلاثاء 28/05/2013 بتمثيلية المفوضية بالرباط وعاودنا تسليم الرسائل مع عدة جمعيات. محملين هذه الأخيرة مسؤولية معانات هذا الرجل في منفاه القسري بنواكشوط بعيدا عن زوجته وأبنائه وكذا المضاعفات الصحية التي قد تنجم عن استمرار إضرابه عن الطعام ، ونعتبرها قد ساهمت في جريمة إبعاده عن أسرته بتسلمها له من البوليساريو بعد أن وجدت هذه الأخيرة نفسها في وضع حرج أمام الرأي العام العالمي بعد اعتقاله وتعذيبه، وطرده بسبب مواقفه السياسية. لقد كانت جريمة الرجل أنه عبر عن رأيه بإرادة وقناعة، وجاهر بتأييد مقترح المغرب بتمتيع أقاليم الصحراء حكما ذاتيا، وطالب بحق سكان المخيمات في التحرر من قبضة النظام الجزائري والاستقلال بقرارهم السياسي وإيقاف عقود من معاناتهم في جحيم مخيمات تندوف ؟ رجل استجاب لنداء العقل والوطن الأم. واختار عن طواعية، ووعي وإدراك الانحياز إلى قناعاته. وحتى الاختطاف والتعذيب اللذان تعرض لهما من طرف كيان وهم قصر المرادية لم يزيداه إلا إصرارا واقتناعا بأن مشروع الحكم الذاتي هو الحل الأمثل والأجدر لقضية مفتعلة، لا يمكنها أن تدوم إلى ما لا نهاية. · لقد طرح المغرب مقترح الحكم الذاتي على طاولة التفاوض مع جبهة البوليساريو التي أبعدت هذا الرجل الذي دافع عن الطرح المغربي… · وتقديرا من المغرب لموقف الرجل واعترافا بنبل المسعى، لا يسعنا إلا أن نطالب الحكومة و كل القوى الحية أن تسخر كل إمكاناتها لمؤازرة الرجل. · أية صيغة بلاغ سيستحق مصطفى سلمة سيدي مولود من منظمة العفو الدولية و أية جائزة كالتي منحت لأمينتو حيدر من المركز الدولي لحقوق الإنسان وحولتها إلى زعيمة حقوقية ؟. · هل ستتفضل حفيدة الرئيس الأمريكي الأسبق كينيدي بمنحها لصحراوي أعزل شردته عصابة البوليساريو وسلمته للأمن العسكري الجزائري التي قررت إبعاده عن مخيمات تندوف؟. إنه ضرب من الجحود وخرق سافر للمواثيق والمعاهدات الدولية التي تقر بمبدأ حق الأبوة والطفولة والأمومة… و لكن قبل أن نحاسب السيدة كينيدي و غيرها أليس من المنطقي أن نستفسر، و نتساءل عن موقع الحكومة المغربية من مستجدات هذا المناضل، و لماذا هذا الصمت المريب و المحير لحكومتنا بناطقها الرسمي و خارجيتها عن تتبع وضع هذا الرجل على الأقل من منطلق تحريك الضمير الدولي إلى وضعه الإنساني الاستثنائي و المأساوي وتحديد المسؤوليات، خاصة مسؤولية الأمم المتحدة في التصدي لمثل هذه الجرائم المرتكبة جهارا في حق الإنسانية، وكسر الصمت الرهيب و غض الطرف عما يحدث يوميا في مخيمات هي أشبه بالغولاغ الذي تحول من سجون الموت في صقيع سيبيريا إلى جهنم صحراء شمال إفريقيا بتندوف…! ؟

إحاطة: نلتمس من سيادتكم إدراج هذا البلاغ ضمن نشراتكم الإعلامية، كما ندعوكم للحضور والتغطية

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

للاتصال علي جدو المغرب 00212654540207 فرنسا 0033654490207 رشيد السالمي المغرب 00212621021653 محمد سكوم المغرب 674515373 00212 ali.jeddou@laposte.net خديم المملكة المغربية وأعتابها الشريفة علي جدو المنسق العام للحركة الدولية لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية ومناضل حقوقي في دورات مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بجنيف

حياة مصطفى سلمى ولد سيدي مولود في خطر
حياة مصطفى سلمى ولد سيدي مولود في خطر

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz