حول مشروع -الميثاق البيئي- من منظور مجتمعي

33071 مشاهدة
كد المشاركون في لقاء مائدة مستديرة دعا إليها المنتدى الجهوي للمبادرات البيئية بفاس بولمان تثمين المبادرة الملكية الداعية إلى إعداد “ميثاق وطني للبيئة ” ، لقاء فاس حول مشروع ” الميثاق البيئي من منظور مجتمعي ساهم في تأطيره كل من عبد الهادي بنيس رئيس النادي البيئي لجمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة ، وعبد الحي الرايس رئيس المنتدى .
اللقاء الذي احتضنه مركز تكوين وتنشيط النسيج الجمعوي بحي طارق انتهى إلى عقد آمال عريضة على هذا الميثاق ليكون مرجِعاً وسَنداً وحَكَماً ، باعتباره مدعوماً بالإرادة الملكية السامية . وأثمر من خلال حوار هادف حِرْصاً من المجتمع المدني على التأهب للمساهمة الواعية والمسؤولة في ورش إعداد ” الميثاق الوطني للبيئة “.وقد انبثقت عن اللقاء خلاصات أغنى عطاءاتها الحضور الوازن والمشاركة الفعالة لممثلي منظمات المجتمع المدني ، وثلة من الإداريين والأساتذة الباحثين والطلبة الجامعيين . جاءت على الشكل التالي :1ـ اعتبار البيئة حقاً من حقوق الإنسان ، على أمل التنصيص عليه في دستور البلاد .2ـ منح البيئة موقعاً متميزاً بين الأولويات الوطنية باعتبارها صانعة الإنسان ، ومَشتل الأجيال .3ـ تضمين ديباجة الميثاق الغايات والأهداف التي توجه مدبري الشأن العام في البلاد ، والشأن المحلي في الجماعات والجهات .4ـ إرفاق الميثاق بالنصوص القانونية والتطبيقية التي تضمن تفعيله وأجرأته .5ـ إردافه بمخططات وبرامج عمل بعيدة المدى ، مع التوجيه إلى تحيينها كل سنتين انطلاقاً من تقييم ما أنجز ، وملاءمةً مع المستجدات والتحسبات .6ـ تضمينه معايير التعامل مع مختلف مكونات البيئة ؛ بما يضمن استحضار المخاطر التي تتهددها ، والتوجُّه عـند إعداد مخططات التنمية إلى معالجة الاختلالات ، وتحقيق التوازنات البيئية .7ـ إلزام مختلف المؤسسات والهيآت بدراسة الوَقْع البيئي للمشاريع في مختلف مجالات الحياة ، قبل إقرارِها والشروع في تنفيذها .8ـ تطبيقُ الحكامة المحلية الجيدة ، والخروجُ بها من مستوى التشريع والشعار إلى مستوى التفعيل والاعتبار ، باستحضار تمثيليات المجتمع المدني وباقي الشركاء والفاعلين في المجال البيئي عند إعداد مخططات التنمية ، واستراتيجيات التأهيل الحضري .9ـ تفعيل الإعلام البيئي الموضوعي الحر والصريح .بكل أطيافه .10ـ التنسيقُ رُكْنٌ ركين في أي مجال ، وبخاصة في المجال البيئي الذي يقتضي يقظة وتشخيصاً ، وتحسباً واستباقا .11ـ التنسيق الفعال يقتضي إحداث وزارة مختصة بالبيئة تسهر على إعداد استراتيجية وطنية مندمجة للبيئة ، وتباشر التنسيق مع مختلف أعضاء الحكومة ، يَعْضُدُها ويُسنِدُها مجلسٌ وطني ، ووكالة وطنية للبيئة ، وتتغيَّى إعدادَ مُدَوّنةٍ للبيئة .12ـ تأكيدُ أهمية البحث العلمي في تشخيص الواقع البيئي ومعالجة آفاته ، والتوجيهُ إلى إحداث مَبْحَثٍ خاص باقتصاد البيئة .13ـ اعتبار التربية البيئية عنصراً هاماً في التنشئة والتكوين والتأهيل ، وجعلها مصحوبة بالتوعية والقدوة الحسنة ، مقرونة بالزجر عند الضرورة .14ـ التوجيه إلى تهيئة وتجهيز الفضاءات العمومية بما يجعلها منسجمة مع الاختيارات البيئية محفزة على السلوك البيئي القويم .

Environnement Maroc :: حول مشروع -الميثاق البيئي- من منظور مجتمعي
Environnement Maroc :: حول مشروع -الميثاق البيئي- من منظور مجتمعي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz