حكومة بنكيران تقرر زيادة مهولة في أسعار البنزين في غفلة من الشعب خلال نهاية عطلة الأسبوع

20610 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 2 يونيو 2012، أعلنت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة٬ مساء يوم الجمعة٬ أن أسعار استهلاك مواد البنزين والغازوال والفيول الصناعي ستعرف ارتفاعا ابتداء من منتصف ليلة 2 يونيو الجاري٬ وذلك لمواجهة تقلبات أسعار المواد النفطية في السوق الدولية٬ مبرزة أن أسعار غاز البوطان والفيول الموجه لإنتاج الكهرباء ستبقى دون تغيير.

وأوضحت الحكومة أنه تقرر زيادة درهم واحد في مادة الكازوال، وزيادة غير مسبوقة درهمين في مادة البنزين. الحكومة أرجعت هذه الزيادة إلى عدم قدرة صندوق المقاصة على تحمل دعم مادة المحروقات.

مشيرة إلى أن عبد الإله بنكيران صرح بأن الزيادة في سعر المحروقات تأخر في الإعلان عنها إلى يومنا هذا. وستدخل الزيادة حيز التنفيذ ابتداء من يوم غد السبت 02/06/2012. أعلنت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة٬ مساء اليوم الجمعة٬ أن أسعار استهلاك مواد البنزين والغازوال والفيول الصناعي ستعرف ارتفاعا ابتداء من منتصف ليلة 2 يونيو الجاري٬ وذلك لمواجهة تقلبات أسعار المواد النفطية في السوق الدولية٬ مبرزة أن أسعار غاز البوطان والفيول الموجه لإنتاج الكهرباء ستبقى دون تغيير. وأوضح بلاغ للوزارة أن الزيادة المطبقة على مادة الغازوال حددت في درهم واحد لليتر٬ والدعم المتبقي الذي ستتحمله الدولة هو 3.35 درهم لليتر٬ بينما سيتم زيادة درهمين اثنين لليتر في البنزين٬ والدعم المتبقي الذي ستتحمله الدولة هو 1.50 درهم لليتر٬ أما الفيول الموجه للقطاع الصناعي فحددت الزيادة في 988.04 درهم للطن٬ وتتحمل الدولة 2000 درهم للطن.

وأبرز البلاغ أنه٬ وبالنظر إلى الكلفة الباهظة للدعم وتأثيراتها المحتملة على التوازنات المالية٬ ومن أجل توفير التمويلات اللازمة للاستثمارات العمومية الكفيلة بالرفع من مستوى نمو الاقتصاد الوطني٬ وفي انتظار إصلاح جذري لنظام المقاصة يمكن من تحقيق استهداف أفضل للطبقات المعوزة والفقيرة٬ فقد قررت الحكومة عكس جزء من المستويات الحالية لدعم المحروقات على الأسعار الداخلية للاستهلاك بالنسبة للبنزين والغازوال والفيول الصناعي مع الإبقاء على أسعار غاز البوطان والفيول الموه لانتاج الكهرباء دون تغيير. وبناء على ذلك٬ حسب البلاغ٬ تحدد أسعار المواد النفطية٬ التي سيعمل بها ابتداء من منتصف ليلة 2 يونيو الجاري٬ كما يلي (تضاف لهذه الأسعار فوارق النقل ما بين المدن): – مادة الغازوال (15ر8 درهم لليتر عوض 15ر7 درهم لليتر٬ أي بزيادة درهم واحد لليتر) – البنزين (12,18 درهم لليتر عوض 10,18درهم لليتر أي بزيادة درهمين لليتر) – الفيول الموجه للقطاع الصناعي (4666.04 درهم للطن عوض 3678.00 درهم للطن)

وقد عمدت حكومة بن كيران إلى تسريب خبر ارتقاب الزيادة إلى بعض الصحف عصر يوم الجمعة، وذلك قبل الطبع من أجل الإعداد النفسي للمواطنين المغاربة، فيما تم إصدار بلاغ الزيادة مساء نفس اليوم، وبعد طبع الجرائد التي ستكون في عطلة يومي السبت والأحد، حيث سيفاجئ المواطنون صباح السبت بالزيادة وبدون سابق إعلان من حكومة بنكيران، الذي تبدو من خلال هذه الزيادة المفاجئة أنها تصب البنزين في وجهها الذي سينفجر غضبا ونارا لا محالة من خلال انعكاس هذه الزيادة على القدرة الشرائية للمواطنين الذين اكتووا بارتفاع ثمن الخضر والمواد الأساسية والنقل العمومي.

وإذا كانت حكومة بنكيران التي تعد أول حكومة في تاريخ المغرب تقرر رفع أسعار المحروقات زيادة درهم واحد للكازوال وزيادة غير مسبوقة درهمين للبنزين عكس الحكومات السابقة التي لم تكن زياداتها تتجاوز 50 سنتيم على وجه التقدير في أسعار المحروقات، تعيش إكراهات سوق المقاصة فإن للشعب أيضا أكراهات في ضمان العيش الكريم الذي أثقلت حكومة بنكيران كاهله بهذه الزيادة المفاجئة، حيث لم تستطع الزيادة في ضريبة الثروة الخاصة بالأثرياء فوجدت حل مشاكلها في جيوب الفقراء. فهل سيتفاجئ المغاربة بزيادة أخرى خلال العطلة وشهر رمضان القادمين؟

 حكومة بنكيران تقرر زيادة مهولة في أسعار البنزين في غفلة من الشعب خلال نهاية عطلة الأسبوع
حكومة بنكيران تقرر زيادة مهولة في أسعار البنزين في غفلة من الشعب خلال نهاية عطلة الأسبوع

اترك تعليق

1 تعليق على "حكومة بنكيران تقرر زيادة مهولة في أسعار البنزين في غفلة من الشعب خلال نهاية عطلة الأسبوع"

نبّهني عن
avatar
مغربي
ضيف

هادشي بزااااااااف
خاص الشعب اتحرك ويدافع على راسو شوية تا ليمتا نبقاو حانين راس و هاد ناس كاياكلو فينا حيين بزاف والله تا حكرة هادي

‫wpDiscuz