حفل تكريمي بهيج على شرف متقاعدي ثانوية الجاحظ الإعدادية بوجدة

45287 مشاهدة

بمساعدة ثلة من أساتذة ثانوية الجاحظ الإعدادية نظمت الأستاذتان سعاد شعنوني موظفة بالإدارة ونجاة معمري حارسة عامة بالمؤسسة، حفلا تكريميا بهيجا بفضاء مقهى عائلي كائن بالطريق المؤدي إلى الحدود المغربية الجزائرية، وذلك يوم السبت 21 أكتوبر 2017،

حضره جل الأساتذة العاملون بثانوية الجاحظ وكذا مدير المؤسسة، والأساتذة المحتفى بهم، وهم السادة: المقاعدون حد السن: محمد بنانة حارس عام – حسن حمري ملحق تربوي – الحسين الخطات استاذ مادة التربية الاسلامية – عبد الله كصير استاذ مادة الرياضيات – جمعة صابر استاذة مادة الاجتماعيات – موسى زروقي استاذ مادة الفيزياء –

بالنسبة للتقاعد النسبي:  عبد الكريم حوفر حارس عام – ليلى بنانة استاذة مادة الفيزياء – احمد مرابطي استاذ مادة التكنلوجيا – نصيرة صالحي استاذة مادة الرياضيات – حورية بنموسى استاذة مادة الرياضيات – عائشة الباي استاذة مادة الاجتماعيات – حميد باخوش استاذ مادة الاجتماعيات – ثورية مسلك استاذة مادة التربية الاسلامية – بشرى بدري استاذة مادة اللغة العربية

وهكذا ووسط أجواء يسودها الشعور بالاعتزاز والبهجة والارتياح والاحترام والتبجيل والتقدير إلتأم جميع المحتفلين بالمحتفى بهم، وتميزت مجريات الاحتفاء بكلمات شيقة من طرف الأستاذتين المنظمتين للحفل وبعض السادة الأساتذة، مفتتحتين الحفل بالقول: “يشرفنا ويسعدنا أن نقيم هذا الحفل اعترافا منا بما قدمه هؤلاء الأساتذة الأجلاء لأبناءهم التلاميذ وللمنظومة التربوية ولوطنهم الحبيب..”،

حيث تم استحضار أنبل العبارات المعبرة على أسمى مشاعر الإجلال والعرفان لمجوعة من خيرة موظفي هذه المؤسسة العريقة، الذين قضوا زهرة حياتهم في خدمة المنظومة التربوية فتم شكرهم شكرا كبيرا وكثيرا مع التمني لهم السعادة والهناء في حياتهم، وقد قيمت الأستاذة سعاد شعنوني بمعية زميلتها الاستاذة نجاة معمري، عاليا المجهودات التي بدلها زملاؤهما المتقاعدون طيلة مشوار حياتهم معتزتين بما يحتفظ أصدقاؤهم لهم من ذكريات بالقول في حقهم: “إن الكلمات والعبارات والجمل لا يمكن لها أن تفي بشكركم ولا بتقديرنا وحبنا لكم”،

وأضافت الأستاذة سعاد معمري في معرض كلمات الشكر والثناء في حق المحتفى بهم قائلة: ” إخواني يكفيكم فخرا شهادة من تتلمذوا على أيديكم وهم الآن موظفون أساتذة وأطباء ومهندسون بعضهم ما يزال على اتصال بالمؤسسة ، شهادات كلها ثناء وخير، فلكم منا شكر عظيم الشأن بما أسديتم  لناشئتنا من علم ومعرفة، وكان لكم منا تقدير ومازال قائما في الحاضر ، فمهمة الأستاذ نبيلة وهمته عالية باقية منذ غابر الأزمان، فلتسعدوا  بحياتكم ولتنعموا بلحظات الطمأنينة جزاء بما أنجزتموه غاية في الاتقان.

فلا تقطعوا الاتصال بنا بل أخبرونا في كل وقت عن أحوالكم وأفيدونا بخبراتكم وزورونا فأنتم دائما في القلوب، أسعدكم الله بالدارين وأدام عافيتكم وأنجاكم من كل ظلم أو ضيم أو بهتان… والسلام”، وقالت الأستاذة سعاد شعنوني: ” نودع زملاءلنا عز علينا وداعهم وفي الوقت نفسه نرحب ونقول أهلا وسهلا لأخوات وإخوان لنا حطت رحالهم بالمؤسسة هذه السنة في انتظار تكريمهم في يوم من الايام كذلك، ومهما قدمنا من ثناء وإثراء فقد ينعقد اللسان ولا ينطلق البيان ، فعذرا إن لم تطاوعنا البلاغة، وعفوا إن بقي حبل الكلام غير ممدود.”

وبعد توزيع هدايا رمزية على المحتفى بهم وتناول وجبة الغذاء التي أقيمت على شرف المحتفى بهم والضيوف والحضور انتهى الحفل في جو أخوي بهيج يعبر على أفضل صور التضامن والتآزر والعرفان والتقدير، كما تقدم جميع الحاضرين بما فيهم الأساتذة المحتفى بهم، ببالغ الشكر والتقدير للأستاذتين الكريمتين نجاة معمري وسعاد شعنوني على هذه الالتفاتة الطيبة وهذا العمل النبيل المتمثل في تنظيم هذا الحفل الكبير، فالفضل كل الفضل يعود لهما في هذا التكريم.

وفي ختام الحفل تقدم الحضور بجزيل الشكر والامتنان للأستاذتين الكريمتين التين تكلفتا بتنظيم هذا الحفل البهيج تكريما لأساتذة أعلام غادروا المؤسسة والمنظومة بعد قضاء مدة طويلة منهمكين في مهامهم الجسام مخلفين رجالا ونساء يحملون مشاعل الرقي والازدهار، حفظهم الله جميعا ,اطال في عمرهم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.