حصيلة التدخلات الأمنية لأمن وجدة خلال الأسبوع الأخير: حجز أزيد من 250.000 من أقراص الاكستازي الفتاكة

225366 مشاهدة

حصيلة التدخلات الأمنية خلال الأسبوع الأخير:
حجز أزيد من 250.000 من أقراص الاكستازي الفتاكة.!تقديم أزيد من شخص للعدالة لأجل هذا النشاط المحضور.!

وجدة: محمد بلبشير

ذكر بلاغ صادر عن ولاية أمن وجدة أن حصيلة تدخلات مصالحها الأمنية خلال الأسبوع الثاني من شهر ماي الجار ، أسفرت عن إيقاف أزيد عشرات الأشخاص، في قضايا تتعلق بالأقراص الطبية المهلوسة نوع “ايكستازي” و التي يتم تهريبها من القطر الجزائري و اسبانيا و غيرها، و كان من نتائج هذه التدخلات حجز كميات هامة من هذه الأقراص المخدرة و التي بلغت أزيد من 250.000 قرص من ذات النوع الفتاك.و أوضح نفس المصدر الأمني أنه و في مجال محاربة الاتجار في هذا النوع من المخدرات و في عملية نوعية تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن وجدة من حجز 150.000 قرص طبي مهلوس بناء على معلومات دقيقة و فرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث تم إيقاف أحد المشتبه فيهم في جلب تلك الكمية و ترويجها انطلاقا من القطر الجزائري.. و كان ذلك يوم الجمعة 06 ماي 2016 ،.. و قد ضبطت بأحد المنازل ببلدة بني ادرار التي تبعد عن مدينة وجدة بحوالي 20 كلم، كما مكنت العملية من توقيف أحد المشتبه فيهم، و هو من مواليد 1979، فيما لازالت الأبحاث و التحريات جارية قدما على ساق، لتوقيف شقيق المتورط في نفس النشاط و ذلك بعد تحديد هويته.. و سبق لجريدة العلم أن تطرقت للقضية بتفاصيلها..و في عملية أخرى مماثلة، و بعد حوالي 3 أيام من العملية الأولى تمكنت مصلحة الشرطة القضائية بالناظور من حجز كمية أخرى كبيرة من هذا النوع من الأقراص المهلوسة، و التي بلغت 100.000 قرص مهلوس من نفس النوع الفتاك، و التي تم جلبها انطلاقا من اسبانيا.. فيما تم إيقاف عدد من المشتبه فيهم في هذه العملية و وضعهم رهن الحراسة النظرية لمواصلة البحث معهم و تدقيق التحريات..و للعلم فان مخدر الاكستازي هي عبارة عن مادة مكونة من صيغ كيميائية معقدة تستعمل كمخدر أو كمادة منشطة ويستهلك عن طريق الفم على شكل عقار ، يبلغ ثمن القرص الواحد منها مابين 150 إلى 300 درهم حيث إن ترويجها غالبا ما يتم على مستوى المناطق التي توجد بالقرب منها ملاهي ليلية أو في الأحياء الراقية ، كما يتم استهلاكها بالموازاة مع مخدر الكوكايين ومخدر الإيمديا المخدر الجديد الذي يشبه الكوكايين في مفعوله غير انه عبارة عن مواد كيميائية وحيث إن هذه المادة تجعل من مستهلكها مباشرة بعد أخذه جرعة منها شخصا ذو طاقة خارقة وله مهارات في التواصل و استدراج الفتيات كما يعتبر منشطا جنسيا ، ويمكن إن نطلق عليها اسم أقراص الفئات الغنية كون اغلب الأشخاص الذين يستهلكونها لهم مستوى اجتماعي لا بأس وليست في متناول الطبقات الشعبية به وللإشارة فهاته المادة يتم صناعتها في مختبرات من داخل دول لأوروبا الشرقية وخاصة بأوكرانيا ويتم إدخالها للبلاد عن طريق الجزائر .عكس بعض الأقراص الأخرى من بينها .. زيبام و فاليوم … أو ما يسمى روش التي تعتبر رخيصة بالمقارنة معها والتي قد يتراوح سعرها ما بين 5 إلى 10 دراهم حيث إن مرجيها يحصلون عليها غالبا من الصيدليات عن طريق وصفات طبية لأحد المرضى كونها تستعمل كذلك لعلاج حالات الاكتئاب ولكن بجرعات منظمة أما التي يتم ترويجها في صفوف المدمنين والمنحرفين فهي تجعل منهم أشخاص عديمي الإحساس وتشعرهم بنشوة كبيرة وبهلوسة متقدمة تدفعهم للقيام بأي شي قد يخطر ببالهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.