الأحزاب المتناثرة في الساحة السياسية المغربية لا تملك الحد الأدنى من المصداقية التي تخول لها الترشح لتسيير البلاد.
و المواطن المغربي يبدو أنه أصبح يعي هدف هاته الأحزاب من خلال المقارنة بين تاريخها المخزي و وعودها الفضفاضة و المضلة.
والسؤال هو هل من بديل لحزب العدالة و التنمية؟
ما أرى في صعود غير هذا الحزب إلا مجازفة غير مسبوقة حتما ستأتي على ما تبقى من الأخضر في هذا البلد.
هذا رأيي كمتتبع غير منتم.