لنكن أول من يذهب إلى مكاتب الإقتراع يوم الجمعة القادم و لنكن إيجابيين و لنصوت. لن ندع الفرصة للمخربين و عملاء بعض الأحزاب الكاذبة. أنا شخصيا سأصوت إن شاء الله، فهذا سيقرر مصير بلدي و بالتالي مصيري. فأدعوكم إخوتي و أحبتي في الله أن تصوتوا على حزب “العدالة و التنمية” لما ينبعث منه من أريج الإسلام. فهذا الحزب على عكس الكثير من الأحزاب سيسعى جاهدا لتثبيت مبادئنا الإسلامية التي بدأت تتلاشى سنة بعد سنة بسبب تأثير ما يُبث في الإعلام من أفلام هابطة و أغاني ماجنة، و نساء متبرجات حتى في نشرات الأخبار. فأرجوكم إخوتي أن تقوموا بدوركم و تجددوا نياتكم و تخلصوا في دعائكم لبلدنا الحبيب مغرب المستقبل المطمئن. ( يونس العدراوي)