يرجى من الرفاق في وجدة ، إشعار الرفيق الزاوي ، إن كان ، مناظلا في الحزب أن صديقه من الجزائر البشير العرابي يسأل عنه،مع العلم أنني فقدت الإتصال به منذ سنة تسعين إلى اليوم مع الشكر المسبق للجميع.