حراس بوابة فندق أطلس قرب محطة القطار بوجدة ينصبون الفخ للمواطنين من أجل تغريمهم

276885 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 21 أبريل 2014، “حراس بوابة فندق أطلس قرب محطة القطار بوجدة ينصبون الفخ للمواطنين من أجل تغريمهم”

من المشاكل  التي  يعاني  منها  المواطنون أمام  محطة  القطار  بمدينة  وجدة  عدم  وجود أماكن لركن سياراتهم  عندما  يرافقون  أهلهم  وذويهم  المسافرين  ذهابا  أو إيابا ، وذلك بسبب الفضاء  المقابل لفندق أطلس المنتهى الذي لا يسمح  إلا  بمسلكين ضيقين  نحو  المحطة  أحدهما مخصص لسيارات  الأجرة ، والآخر مخصص لنزلاء الفندق ولعلبة ليلية تجاوره ، وهو خاص بفئة خاص ،  أما  باقي  المواطنين  فلا حق لهم  في ركن  سياراتهم   بالرغم  من  الأوضاع  الصعبة لبعضهم خصوصا  الذين  يرافقون  الأطفال  والعجزة  والنساء وهم على سفر  ، و السفر  قطعة  من العذاب . وبالأمس  وعلى الساعة  التاسعة  ليلا   قصدت محطة القطار لاستقبال  بعض أفراد عائلتي ، فلم أجد  مكانا  أركن فيه سيارتي  المتواضعة  سوى مكانا  على المسلك  المحاذي  للفندق ، وما كدت  أتوقف  حتى  كان  حراس  الفندق  قد  هتفوا  إلى  دورية  للشرطة، فرأيت  أحد  أفرادها يلتقط  صور عبر  هاتفه المحمول  لسيارتي ، فلما  دنوت منه مستفسرا طلب من  أوراق  السيارة  وحجزها ، وأخبرني  أنه  تلقى  مكالمة عبر  الراديو  من أجل  حجز سيارتي  لأنني  توقفت  في مكان  غير مسموح  للوقوف  فيه  بسبب  وجود  سيارات  مسؤولين  كبار  يرتادون  الفندق   الذي  يوفر لهم  موقفا  خاصا خلف  رصيف المسلك  الضيق  ،الشيء  الذي  يجعلهم  يستعملون  مخرجا  خاصا للخروج من هذا  الموقف. وسرعان  ما حضرت  سيارة  الحجز  ، وعلى متنها شرطي مرور ليخبرني  بأنه يجب  علي  أن أدفع  غرامة قدرها 300 درهم  وإلا  تم حجز سيارتي  ليرتفع قدر الغرامة . وبالفعل  تم تغريمي  بهذا  المبلغ علما  بأنه لا توجد علامة  منع  الوقوف منصوبة  على جانب المسلك  بل  توجد علامة منقولة  أو محمولة عند جذع شجرة  ، وكان  بإمكان حراس  الفندق  أن  يتدخلوا لإخباري بأن  الحيز  الذي  ركنت فيه  سيارتي  هو ممر  خاص  بسيارات  المسؤولين  الكبار إلا  أن هؤلاء  الحراس  وهم  ومن لئام  الخلق  وشرارهم  يتسلون  بنصب  الفخ  للمواطنين  الذي  يقصدون  محطة  القطار من  أجل  تغريمهم  ظلما  وعدوانا  بدعوى  ارتكاب مخالفة  توقف . وبعد أن أديت  الغرامة  توجهت  باللوم  إلى  أحد  حراس  الفندق ، فأخبرني   أن  أحد  زملائه   وقد اشتغل  مدة  سبع  سنوات  كبواب في الفندق أو  كحارس لبوابته  طرد  من عمله  لأنه لم يحرس   الممر  ، وأراد  أحد  المسؤولين الكبار الخروج  بسيارته ، فعوقب بسبب ذلك ، وقلت  سبحان  الله  يطرد حارس  مسكين  لمجرد  سهوه  عن  حراسة ممر  لو  شاءت الجهات  المسؤولة  منعه  على  المواطنين لنصبت  إشارات  منع  الوقوف الرسمية  والمشهورة ، وعليها  عبارة  خاص  بالفندق  أو  بسيارات  المسؤولين  الكبار ، أو على الأقل  وضع علامات المنع  المحمولة   في الممر لتنبيه  المواطنين  بأنه  ممر  وليس  مجرد  رصيف ،  تماما كما  نصبت  في المسلك المقابل  لمسلك  الفندق  إشارات  عليها  عبارة  خاص بالطاكسيات . ومعلوم  أنه  بجوار  الفندق  يوجد ناد ليلي  أو علبة ليلية  ترتادها بنات  الهوى ، لهذا يخصص  المسلك  المحاذي  للفندق  لركن سيارات  رواد  هذه  العلبة  ولنزلاء  الفندق  والله  أعلم بالعلاقة  بين  العلبة  والفندق. وفي الوقت  الذي  يستمتع  نزلاء  العلبة  والفندق   بالهوى  وبناته ، ويجدون  حيزا لركن  سياراتهم  يعاني  المواطنون  الذين  يقصدون  محطة  القطار  لنقل   أهلهم  وذويهم  ذهابا وإيابا  مشقة  البحث  عن  مكان  لركن  سياراتهم ،علما بأن  المسافرين  يحملون حقائبهم وأثقالهم ،   ويضطرون  للسير مسافة  طويلة  من أجل  الوصول   إلى  سيارات  تنقلهم  إلى بيوتهم ، كما  أن  أرباب سيارات  الأجر يتسببون في  عرقلة  حركة  السير  والمرور ، ويتسببون في اختناق  المسلكين  الضيقيين أصلا  وغير  المناسبين ،  وقد ركنت  على جانبيهما  إما سيارات  المعربدين  في  علبة  الليل  أو سيارات  نزلاء  الفندق  وفيهم  المعربد  وغير المعربد . وعلى المسؤولين  سواء  الذين  أعطوا  أرقام  هواتفهم لحراس  بوابة  الفندق  من أجل تغريم  المواطنين  أن  يخشوا ربهم  ، وأن  يتقوه  في  هؤلاء المواطنين، وأن  يستحضروا  حديث  رسول  الله  صلى  الله عليه و سلم  : ” من دعا  على من ظلمه  فقد  انتصر ”  لأن  الله  عز وجل  ينصر  المظلوم  ولو بعد  حين، وأن يتذكروا أيضا : ” من عسر  على  مسلم  عسر الله  عليه ” فكيف  يحلو للمسؤولين  الكبار الذي كلفوا  بصيانة  أمن  المواطنين  وراحتهم  رشف  كؤوسهم  وقد تكون  من شراب حرام  في الوقت  الذي  يدفع  المواطنون  غرامات  من  لحومهم  الحية  كما  يقال  لمجرد  أنه  يقصدون  محطة  القطار لاصطحاب  أهلهم  وذويهم المسافرين ؟  وكيف   يحلو  لحراس  بوابة  الفندق  وهم  من ضعاف  الخلق  الانتشاء  بتغريم  المواطنين أمثالهم  من أجل  أن  توفير  الممر لسيارات  المسؤولين  الكبار . وعلى  الذين   صمموا  هندسة  واجهة  محطة القطار  أن  يضعوا في حسابهم   أن  المحطة  ملك  لجميع  المواطنين ، وأنه من حق الجميع  أن يركنوا  سياراتهم في محيط  المحطة  عوض أن  يكون  هذا  المحيط  حكرا  على  رواد  الفندق  والعلبة  الليلية  بجواره .    

اترك تعليق

2 تعليقات على "حراس بوابة فندق أطلس قرب محطة القطار بوجدة ينصبون الفخ للمواطنين من أجل تغريمهم"

نبّهني عن
avatar
أحمد بن صالح
ضيف
أصبت أيها الأخ الكريم حين طرحت هذا الموضوع ، المواطنون الذين يقصدون المحطة لإيصال ذويهم أو استقبالهم ، لامكان لهم أمام محطة القطار جهة كاملة خصصت لسيارات الأجرة ، في حين أن السيارات التي تحضر لاتحتاج إلى ذلك الحيز الواسع ، الجهة المقابلة مخصصة لسيارات الفسقة الذين يقضون الليل بالفندق والعلبة الموجودة جواره ، يعصون الله ويفسقون ” على خاطرهم ” والكلاب التي تتربص بالمواطن العادي المسكين للإيقاع به تحرسهم . لم يبق هناك شبر واحد لمن يريد أن يستقبل ذويه أمام المحطة ، وما عليه الا أن يبقى بعيدا ، وخارج موقع المحطة إذا صادف مركنا فارغا . أصابني… قراءة المزيد ..
ali
ضيف

“وعلى الذين صمموا هندسة واجهة محطة القطار أن يضعوا في حسابهم أن المحطة ملك لجميع المواطنين ، وأنه من حق الجميع أن يركنوا سياراتهم في محيط المحطة ”

Oujda Portail: حراس بوابة فندق أطلس قرب محطة القطار بوجدة ينصبون الفخ للمواطنين من أجل تغريمهم

‫wpDiscuz