أرجو أن يكون الدور على السوري الإرهابي الذي أرسل طيارين وقوات مغاوير لمساعدة العقيد الدموي في ليبيا. لكن الله سبحانه وتعالى سيرد كيده في نحره. فمن المحال أن يستمر نظام يضيق ذرعا حتى بالتلميذات فيعتقلهن (المدونة طل الملوحي نموذجا)، ناهيك عن العدد الهائل من المعتقلين من العلماء والناشطين الحقوقيين..