جيد لهسبورت: لا أبالي باتهامات "توانسة".. وهذه تفاصيل مشاركتي في الكان

الرياضة
وجدة البوابة19 يوليو 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
جيد لهسبورت: لا أبالي باتهامات "توانسة".. وهذه تفاصيل مشاركتي في الكان
رابط مختصر
هسبورت

ظهر الحكم الدولي رضوان جيد، بأداء ومردود متميز أثناء قيادته مباريات عن بطولة كأس إفريقيا للأمم بمصر، نال في ظله إشادة كبيرة وتنويه من كل المتتبعين وكذا المشرفين على جهاز التحكيم داخل الكونفدرالية الإفريقية.

وخص رضوان جيد، صحيفة “هسبورت” بحوار مفصل تحدث من خلاله عن كل ما رافق مشاركته المتميزة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بمصر، سواء المتعلق بمردوده ومردود باقي الحكام المغاربة، أو الاتهامات الموجهة إليه من طرف “التوانسة” بسبب حالة ركلة الجزاء التي تراجع عنها باملاك تيسيما في مباراة نصف النهائي.

في البداية كيف تقيم مردودك ومردود باقي الحكام المغاربة في كأس إفريقيا؟

الحمد لله على كل شيء، مردود التحكيم المغربي كان متميزا أثناء مجمل المباريات. الجميع عن طريق عن رضاه وارتياحه لأدائنا على رقعة التباري، بعد أن توفقنا في إخراج المباريات لبر الأمان.

بخصوص أدائي، شخصيا، أنا راض عن مردودي ونجحت في تحسينه من نواح عدة، حتى الجانب البدني وسرعة الانطلاق التي كانت تعاب في وقت سابق على رضوان جيد، فالحمد لله نالت إعجاب ورضا المشرفين.

تلقيت تضامنا واسعا من طرف المغاربة بعد اتهامات “التوانسة”، كيف تعلق على ذلك؟

بالفعل تلقيت ذلك بكل فخر وفرح، وأشكر من هذا المنبر كثيرا كل من ساند ودافع عن رضوان جيد، هذا رغم أن البعض ربط ذلك بأشياء وحيثيات أخرى بعيدة عن الرياضة وهذا ليس هو موقفنا، كل ما في الأمر أننا قمنا بما يجب القيام به.

بهذه المناسبة أود أن أشكر جزيل الشكر كل من ساند وواكب مساري في هذه البطولة، سواء من جماهير وصحافة وزملائي الحكام وكذا مسيري الفرق الوطنية ومختلف مكوناتها.

لنعد إلى أصل الحكاية، هل صحيح رضوان جيد هو من رفض ركلة جزاء تونس؟

أولا ، من أجل توضيح الأمور، طاقم الـ”فار” كان مكونا من ثلاثة حكام، في مقدمتهم الفرنسي بينوا، وفي مساعدته كنت أنا والمصري أبو رجال، ودوري محدد في مساعدة الحكم الفرنسي وتقسيم المهام معه أثناء متابعة أطوار المواجهة، وعندما تكون هناك حالة تحكيمية ما يأخذ برأيي ونناقش، وعندما نتفق على ضرورة تدخل الـ”فار” لتصحيح القرار، يخبر حكم الساحة بذلك، الشيء الذي تم فعلا.

في الحالة التحكيمية لمباراة تونس، دوري لم يكن أساسيا لكن أعطيت رأيي المتمثل في عدم وجود ركلة جزاء وحصل اتفاق بيننا في قاعة الـ”فار”، لنخبر باملاك تيسيما بذلك، وتمكينه من فرصة ثانية لمعاينة اللقطة، ويبقى القرار الأول والأخير للحكم تيسيما، الذي اتخذ في الأخير القرار الصائب والتراجع عن احتساب ركلة جزاء.

كيف كان تدخل رضوان جيد في الحالة التحكيمية التي أثارت الجدل؟

كما قلت، ناقشت مع الحكم الفرنسي بينوا، هذه الحالة التحكيمية بعد مشاهدة اللقطة من زوايا مختلفة، تيقنت أن قرار تيسيما كان خاطئا وأعطيت رأيي في الحالة، بعد ذلك اتفقنا على إعطاء الفرصة للحكم من أجل مشاهدة اللقطة واتخاذ القرار، والحمد لله جهاز التحكيم التابع للكونفدرالية وكذا “الفيفا”، أقر بعد المباراة بصحة القرار وعدم وجود ركلة جزاء وهذا هو الشيء الأهم.

هل كان لاتهامات التوانسة تأثير على نفسيتك؟

لا، نهائيا، رغم أن هذا الموضوع أخذ أبعاد آخرى وحيثيات بعيدة جدا عن تفكيري شخصيا، لكن تعودت طيلة السنوات التي قضيتها في مجال التحكيم على مثل هذه الأشياء، لأنه يصعب ترضية كل الأطراف، لكن الأهم هو الخروج بالقرار الصائب الذي تقبله الكثير من العقلاء في تونس.

كنت من بين المرشحين لقيادة نهائي “الكان”، قبل تعيين الكاميروني أليوم، كيف تلقيت ذلك؟

طبعا، كنت من بين المرشحين لقيادة المباراة النهائية، لكن بعد تأهل المنتخب الجزائري إلى النهائي تقلصت حظوظي بشكل كبير بالنظر إلى انتمائي لنفس المنطقة (منطقة شمال إفريقيا)، والكاف اختار تعيين الكاميروني أليوم أليوم المنتمي للمنطقة الثالثة، التي لا ينتمي إليها المنتخب الجزائري وكذا السنغالي، هذا مع ضرورة التأكيد على أن الحكم أليوم بدوره يستحق قيادة النهائي بالنظر لمردوده المتميز في البطولة.

بعد التألق القاري، أنت مرشح بقوة لقيادة مباريات كأس العالم أقل من 17 سنة، كيف ستستعد لذلك؟

نعم، إن شاء الله، بنسبة كبيرة سأمثل الصافرة المغربية والإفريقية في هذه البطولة التي سيحتضنها البرازيل في أواخر أكتوبر المقبل، بثلاثي مغربي مكون من المساعدين لحسن أزكاو ومصطفى أكركاد، أنتظر الخطاب الرسمي من الاتحاد الدولي، وبطبيعة الحال تركيزي في الفترة المقبلة سينصب على التحضير والاستعداد الجيد لهذه المسابقة.

لدي اسمان وأود منك لكل اسم تعليق، لحسن أزكاو ومصطفى أكركاد.

لحسن أزكاو: حكم مساعد دولي متميز، تسلق أدراج التحكيم الإفريقي بثبات وشارك في بطولة U17 في 2017 و”الشان” في 2018 وبعده كان “2019”، أثناء هذه البطولة كان عطاؤه ممتازا وأكد تميزه في الساحة الإفريقية.

مصطفى أكركاد: هو مفاجأة “كان 2019″، لأنه في الوهلة الأولى لم يكن ضمن اللائحة الأولية للحكام وفي آخر التدريب المنظم بالرباط انضم للمجموعة، لينجح في تقديم مردود متميز مكنه من قيادة بجانب لحسن أزكاو 5 مباريات في كأس إفريقيا، وهو إنجاز كبير.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.