خروقات في فضاء البراءة عاشت مدينة مكناس ما بين 17و19 مايو2010
المهرجان الوطني الاول للسينما التربوية بمكناس تحت شعار السينما
التربوية في خدمة مدرسة النجاح والمنظم من طرف الاكاديمية الجهوية
للتربية و التكوين لجهة مكناس تافيلالت بتعاون مع نادي السينما
والتوثيق والاعلام، استبشر الجميع بهذا المولود الجديد والذي دفع
مجموعة من المؤسسات التربوية لبدل مجهودات لإنجاز أفلام تربوية رغم
غياب الدعم المادي…. لكن أثناء المهرجان فوجئ الجميع بإقصاء مجموعة
كبيرة من الأفلام المنتمية للجهة باستتناء الفيلم المنجز من طرف نادي
السينما والثوثيق مع بعض الأفلام التي لها علاقة شخصية مع رئيس النادي
وهذا ما جعل الجميع يتساءل ما هي المقاييس والمعايير التي تم بها
القبول أو الإقصاء، وخاصة بعدما أشاد جميع الفاعلين التربويين ولجنة
التحكيم ببعض الأفلام التي صنفها المسؤولون على المهرجان على الهامش،
وهذا إن دل على شيء إنما يدل بأن المهرجان الأول بدأ يلفظ أنفاسه
الأخيرة تحث ضغط أقدام الزبونية والمحسوبية وحب هيمنة رئيس النادي على
الساحة الفنية التربوية وخاصة عندما يتعلق الأمر بالفيلم التربوي
بالجهة والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة ( كيف يكون رئيس النادي هو الخصم
والحكم) ولكم واسع النظر وشكرا التمني الله يداوي لحال