جمعية السلام للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان تستنكر بشدة محاولة تغيير مهمة بعثة المينورسو

26213 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 18 أبريل 2013، فانصروا الله ينصركم، لقد قال عز من قال في كتابه المبين:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)

هكذا افتتح سفير السلام الرئيس العام لجمعية السلام للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان الشريف ممدوح الزلجامي تصريحاته لشبكة الأخبار “وجدة البوابة” وهو يستنكر بشدة باسمه الخاص وباسم أعضاء الجمعية وباسم الغيورين على الوطن الحبيب، ثم قال مذكرا بالآية الكريمة: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160]

اعتبر سفير السلام الرئيس العام لجمعية السلام للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان الشريف ممدوح الزلجامي أن أي مبادرة ترمي إلى تغيير طبيعة مهمة بعثة (المينورسو) تعتبر “خرقا لاتفاق 1991 الذي تم تحت إشراف الأمم المتحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية وينص على أن للمينورسو مهمة واحدة تتمثل في مراقبة وقف إطلاق النار بين الطرفين”.

وقال٬ في تصريح لشبكة الأخبار “وجدة البوابة” على خلفية تقديم بعض المبادرات الرامية إلى تغيير طبيعة مهمة بعثة (المينورسو)٬ وعقب اجتماع انعقد اليوم بمدينة بركان وخصص لبحث تطورات القضية الوطنية٬ إنه “لا ينبغي الانسياق وراء مبادرة توسيع اختصاصات المينورسو”٬ لأن مثل هذا القرار أو الاقتراح يخالف مضمون اتفاق 1991 الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة.

وقد أكد السيد ممدوح الرئيس العام لجمعية السلام للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان، أن محاولة تغيير طبيعة مهمة بعثة المينورسو٬ والتي تمت بشكل منحاز واحادي وبدون تشاور مسبق مع المسئولين بالمغرب٬ فإننا في جمعيتنا بصفتنا أقسمنا بالله أن ندافع عن الوحدة الترابية بالمملكة المغربية الشريفة حتى آخر نفس، نعتبرها مهزلة تاريخية لأنها غير مفهومة وبالتالي فهي بالنسبة لنا لاغية.

وقال السيد ممدوح الزلجامي سفير السلام “نحن في جمعيتنا نضم صوتنا بقوة لجميع الغيورين على وحدة الوطن والمخلصين لجلالة الملك والذين أجمعوا على أن هذه المحاولة الغريبة والتي تسعى إلى توسيع اختصاصات البعثة لتشمل مجال حقوق الانسان٬ في وقت راكم فيه المغرب إنجازات في هذا المجال٬ تمثل خطرا كبيراعلى القضية الوطنية و”انتقاصا من السيادة الوطنية دون مبررات”٬ كما أن هذه المحاولة تعتبر مكافأة سياسية لأعداء الوحدة الوطنية التي لم تقم بالمطلوب منها حسب قرارات مجلس الأمن.

وأضاف ممدوح “أتفق كل الاتفاق مع كن يروا “أن هذه المبادرة تشكل إرباكا للمسلسل السياسي التفاوضي مذكرا بأن المغرب يدعو منذ سنوات إلى حل هذا النزاع في إطار روح التوافق٬ بهدف الوصول إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض بشأنه بين الأطراف في إطار الواقعية والتوافق”.

وحذر الرئيس العام لجمعية السلام للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان الجهات الخارجية التي تورطت في خدعة التصور الأحادي لتغيير طبيعة المينورسو٬ منبها إياهم أن توجههم يشكل قطيعة مع منطق التفاوض لايجاد حل سياسي٬ مشددا على أن هذا التوجه يربك مسلسل الحوار والسلم والسلام ، وقال سفير السلام في معرض تصريحاته معبرا عن انزعاجه بمثل هذه المبادرات والمنزلقات التي سقط فيها الدخلاء في شأن الوطن المغربي، أن مبادرتهم نعتبرها “مردودة” و”مرفوضة” لأنها تفوح برائحة التواطؤ مع الأعداء خصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة،وتزكي مناوراتهم وخدعهم كلجوئهم إلى الاستغلال السياسي لقضية حقوق الانسان بهدف تبرير عدم الانخراط بجدية في العملية التفاوضية، وبالتالي نسف المساعي الحسنة لا لشيء إنما لأنهم يكنون كل الحقد والبغض والحسد لوطن يجاورهم، ومن هذا المنبر فقول لأصحاب المبادرة الملغومة” مبادرتكم مردودة إليكم” ونهمس في آذان الأعداء قائلين لهم” نقسم بالله العظيم أننا لن ولم نتخل عن أية حبة رمل من صحرائنا المغربية التي استرجعناها بكل حكمة بفضل مبدع المسيرة الخضراء المظفرة جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، ونؤكد للخصوم أعداء الوحدة الترابية للمملكة، أن لا تنازل لنا عن أي شبر من صحرائنا ومن لم يستحي فليفعل ما يشاء إن كان له أن يفعل أي شيء، عاش الملك محمد السادس وعاش الوطن والصحراء مغربية، وقدس الله روح مبدع المسيرة الخضراء الحسن الثاني طيب الله ثراه، والصحراء مغربية ومغربية ومغربية هل فهمتم فبالله لم نسلم لكم منها ولو شبرا واحدا بل ولا حبة رمل واحدة؟ والذين يتبجحون بحقوق الانسان يجدر بهم أولا وقبل كل شيء احترام حقوق الإنسان داخل وطنهم ومن يحترم حقوق الإنسان لا يستطيع فصل الأسر بوطنه بسبب خلاف سياسي ونذكرهم بقول الله عز وجل في كتابه المبين: قال تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج:39-40) ..

جمعية السلام للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان تستنكر بشدة محاولة تغيير مهمة بعثة المينورسو
جمعية السلام للدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق الإنسان تستنكر بشدة محاولة تغيير مهمة بعثة المينورسو

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz