جماعة لبصارة بإقليم وجدة أنجاد ضيفة على مدينة الداخلة بإقليم وادي الذهب

اخبار جهوية
ع. بلبشير18 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ سنتين
جماعة لبصارة بإقليم وجدة أنجاد ضيفة على مدينة الداخلة بإقليم وادي الذهب
رابط مختصر
احتفل الشعب المغربي بذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب وهي ذكرى تاريخية ذات رمزية كبيرة،بعدما أعلن عن عودة إقليم وادي الذهب إلى حضن الوطن وسلم الوجهاء السلاح تعبيرا عن استمرار الكفاح من أجل استكمال الوحدة الترابية،ومواصلة مسلسل بناء المغرب الحديث من الشمال إلى الجنوب.هذه المسيرة تعزز اليوم  بنموذج تنموي ستبلغ تكلفته  77 مليار درهم،يخلق 120 ألف فرصة شغل منها  8000 منصب  بقطاع الصيد البحري بمدينة الداخلة التي ستحتضن  مشروعين رئيسيين،يهم الأول تثمين المنتجات البحرية عبر استثمار يفوق 1.2 مليار درهم وإحداث قطب تنافسي يخص المنتجات البحرية،ثانيا تطوير قطاع تربية الأحياء المائية في ثلاث مناطق جغرافية بغلاف مالي يناهز 3.7 مليار درهم.
وشارك رئيس جماعة لبصارة السيد جمال بصراوي في الزيارة الثانية لمدينة الداخلة وإقليم وادي الذهب لوفد إقليم وجدة أنجاد بمعية رئيس مجلس عمالة وجدة انجاد السيد هشام الصغير ورؤساء الجماعات التابعة لاقليم وجدة،بهدف تشجيع الأعمال والاستراتيجيات للتعاون من أجل الرفع من مستوى الخدمات التي تدخل ضمن اختصاصات مجالس العمالات والأقاليم بما فيها ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها…ولخلق جسور تعاون وشراكة تهدف لتحقيق التنمية المحلية وتشجيع مبادرات الإنعاش الاقتصادي والثقافي والاجتماعي بالمجلسين الإقليميين.
وحضرت جماعة لبصارة و المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير،بقاعة الاجتماعات بولاية جهة الداخلة،وبحضور شخصيات مدنية وعسكرية،وعدد من المنتخبين والمقاومين،وممثلين عن المجتمع المدني،مهرجانا خطابيا تخليدا للذكرى 38 لاسترجاع وادي الذهب إلى حظيرة الوطن الأم،والتي تشكل محطة بارزة في مسيرة استكمال وصيانة الوحدة الترابية للمملكة،وتكريم المقاومين بأوسمة ملكية وتقديم مساعدات مالية.مع إعلان وفد المجلس الإقليمي لوجدة أنجاد عن تقديم 50 منحة مع توفير السكن واللوجستيك لطلبة الداخلة والعزم على المساهمة في تنمية المدينة من خلال استثمارات مهمة بإقليم وادي الذهب.
وفي اتصال هاتفي لصفحتنا مع رئيس جماعة لبصارة الفاضل جمال بصراوي،أكد أن المغاربة قاطبة يستحضرون وهم يخلدون هذه الذكرى المجيدة،جملة من الدلالات القوية التي تجسد عمق ومتانة الروابط التاريخية القائمة بين المغرب وصحرائه،في تماسك ظل على امتداد قرون من الزمن،السمة البارزة في تعامل المغاربة قاطبة مع محيطهم الطبيعي في بنيته الجغرافية والقبلية والثقافية والسياسية المتماسكة.وأضاف،بأن تجديد سكان وادي الذهب بيعتهم،فإنهم لم يقصدوا سوى إرجاع الحق إلى نصابه وتزكية حقيقة تاريخية أقرها الشرع والقانون،وتتمثل في رابطة البيعة لإمارة أمير المؤمنين التي جسدت منذ المولى إدريس الأول شرعية الخلافة في المغرب والركيزة الأساسية التي بني عليها النظام السياسي في المغرب،بالإضافة إلى أن بيعتهم لإمارة المؤمنين تمت برغبة صادقة وإرادة حرة في الالتحاق بالوطن الأم.
وقال رئيس جماعة لبصارة،أن إقليم وادي الذهب،منذ استرجاعه،يعيش تطورا ملموسا في مختلف المجالات ذلك أن المستوى المعيشي لسكان الإقليم انتقل إلى مراتب متقدمة،قياسا بما كان عليه قبل 38 عام،وهو تطور لا حظناه في زيارتنا المثمرة مرتبط بالنمو السكاني الذي عرفه الإقليم بسبب تنامي فرص الشغل فيه،وانتقاله من نقطة عبور،كما كان عليه الأمر خلال الاحتلال الإسباني،إلى مركز حضري جاذب للاستقرار.وذكر السيد جمال بصراوي الرئيس السابق للمجلس الإقليمي لوجدة أنجاد أن مسيرة البناء والتشييد وصيانة وحدته الترابية تتواصل بمدينة الداخلة عاصمة جهة وادي الذهب الكويرة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في تعبئة تامة للمغاربة لتثبيت الوحدة الراسخة في ظل الإجماع الوطني من طنجة إلى الكويرة للذود عن حوزة الوطن والدفاع عن مقدساته.
labsara dakhla - Oujda Portail - وجدة البوابة أخبار وجدة والمغرب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.