صاحب الجلالة الملك محمد السادس يعطي انطلاقة أشغال إنجاز مشروع محطة لتخزين ومعالجة السيارات العابرة بميناء الدار البيضاء

52732 مشاهدة

الدار البيضاء – أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس،اليوم الاثنين،انطلاقة أشغال إنجاز مشروع محطة لتخزين ومعالجة السيارات العابرة لميناء الدار البيضاء،رصدت له اعتمادات مالية بقيمة 150 مليون درهم.
جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز مشروع محطة لتخزين ومعالجة السيارات العابرة بميناء الدار البيضاء

وبهذه المناسبة،قدمت لجلالة الملك شروحات حول هذا المشروع الذي يندرج في إطار الجهود الرامية إلى تلبية الطلب المتزايد لرواج السيارات وخاصة الموجهة للتصديرعبر ميناء الدار البيضاء،والرفع من الطاقة الاستيعابية الآنية من 2000 وحدة إلى 5000 وحدة.

كما يروم المشروع،الذي سيتم تشييده على مساحة إجمالية مغطاة تبلغ 75 ألف متر مربع،تحسين ظروف عبور السيارات وتوفير خدمات ذات قيمة مضافة (تهييء،إصلاحات خفيفة،صباغة،تنظيف…الخ).

وتشمل المحطة الجديدة،التي سيتم إنجازها خلال ثمانية عشر شهرا،إقامة بناية تخزين من خمس طوابق ذات قدرة تخزينية تصل إلى 100 ألف سيارة سنويا.

وتجدر الإشارة إلى أن رواج السيارات العابرة لميناء الدار البيضاء (الصادرات- الواردات) يسجل ارتفاعا سنويا بنسبة 12 بالمائة،حيث انتقل من 49 ألف سيارة سنة 2005 إلى 76 ألف سيارة سنة 2009 ،فيما بلغت نسبة ارتفاع رواج السيارات الموجهة للتصدير إلى 26 بالمائة سنويا حيث انتقل من 7100 سيارة سنة 2007 إلى 11200 سيارة سنة 2009.

ويتوزع رواج السيارات المصدرة بحسب الوجهة ما بين مصر (39 بالمائة) وتركيا (17 بالمائة) وألمانيا (17 بالمائة) وفرنسا (13 بالمائة) وإسبانيا (7 بالمائة) ووجهات أخرى (7 بالمائة).وكالة المغرب العربي للانباء

جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز مشروع محطة لتخزين ومعالجة السيارات العابرة بميناء الدار البيضاء
جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز مشروع محطة لتخزين ومعالجة السيارات العابرة بميناء الدار البيضاء

جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز مشروع محطة لتخزين ومعالجة السيارات العابرة بميناء الدار البيضاء
جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز مشروع محطة لتخزين ومعالجة السيارات العابرة بميناء الدار البيضاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.