جرح السينما… المؤقت هل تنبأت السينما التونسية بثورة الياسمين؟

21666 مشاهدة

ميلود بوعمامة / وجدة البوابة : وجدة 6 يوليوز 2011،
توصلت “وجدة البوابة”  خلال الأسبوع الماضي بنسخة جديدة من المجلة السينمائية التونسية “الفن السابع” عدد 125- يونيو/يوليوز من سنة 2011.وقد عنونت المجلة الغلاف ب “هل تنبأت السينما التونسية بثورة الياسمين”، بينما حمل العدد مجموعة عناوين باللغة العربية والفرنسية، ناقشت في مجملها مقالات نقدية حول الإبداع السينمائي التونسي في زمن الثورة والتغيير السياسي الذي عرفته تونس الخضراء وبعض الدول العربية الأخرى.وجاءت العناوين بارزة للعيان ولها دلالات التغيير في زمن الياسمين على شاكلة : “تسونامي سينمائية” ، وهي الإفتتاحية التي ضمنها الزميل مصطفى نقبو مدير مسؤول المجلة بنوسطالجيا الثورات في العالم انطلاقا من الثورة البولشوفية والثورة الحمراء بروسيا “الاتحاد السوفياتي سابقا” إلى الحراك السياسي والاجتماعي التي تعيشه بعض الدول العربية، وحمى انتقاله لبعض الدول الأوربية في الآونة الأخيرة في اليونان مثلا. في حين تناولت فقرة “زوم” الخوض نقديا في شريط سينمائي وثائقي تونسي تحت عنوان: “يوميات مخيمات اللاجئين في الجنوب التونسي” للمخرج لحبيب المستيري، وفي فقرة “تكريم” خصصت المجلة حيزا لا يستهان به للمخرج التونسي الكبير الطاهر شريعة، وذلك تحت عنوان “منظرو الشأن السينمائي في تونس” شهادة الشاذلي القليبي.في الوقت الذي تناولت فيه المجلة في فقرة “رأي حر”-حديث في السينما “الأفراح والليالي الملاح” للزميل الصحفي بنفس المجلة عمر المدني حول موضوع “العالمية تراود الفنانين العرب..”، وفي فقرة “عين على ..” خصصت المجلة قراءة نقدية للناقد المصري المعروف كمال رمزي بعنوان “شاشات الثورة –جرح السينما… المؤقت”. بينما موضوع الغلاف المركزي عولج من خلال دراسة لعمر المدني حول موضوع: “هل تنبأت السينما التونسية بثورة الياسمين؟ وهي الفرضية التي طرحها الكاتب من خلال مقدمة المقال التي قال فيها “قد لا يكون بوسع هذا المقال أن يقدم إجابة حاسمة على التساؤل المطروح في عنوانه… لأنني ربما فضلت أن يكتشف القارئ بنفسه مدى تجنب سينمائيينا الخوض في المعالجة السينمائية بشكل أو بآخر هموم ومشاكل المجتمع التونسي إلى الحد المسموح به رقابيا مستعينا بما سأطرحه هنا من معلومات وآراء حول هذه المسيرة السينمائية التي تنطوي أهم نماذجها على انتقادات عنيفة لسلبيات التجربة…” .وفي آخر مقال نقدي ذيلت به المجلة عناوينها الرئيسية والفرعية في الشق العربي عموما، والمعنون ب”مشروع فني- آفاق جديدة”، وهو عبارة عن قراءة في الفيلم المصري الجديد “ميكروفون” للثنائي عطيات الأبنودي وابراهيم الموجي، حول سيناريو أنجز من وحي ساحة التحرير بالقاهرة إبان الثورة المصرية.

جرح السينما... المؤقت هل تنبأت السينما التونسية بثورة الياسمين؟
جرح السينما... المؤقت هل تنبأت السينما التونسية بثورة الياسمين؟

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz