ندد ونستنكر الاقلام الماجورة التي تنقل لنا مقولات الطرف النقيض والذي يحرص دائما على نهب مليارات المدينة وتصديرها خارج المدينة
ويزودها بالتلوث فقط والامراض الناتجة عن ذلك فلم يكن هناك استثمار ولن يكون في اي جانب مما ذكر كانت مدينة اسبانيا هي الوجهة الوحيدة التي يلجا لها ابناء المدينة لاعالة ابنائهم وذويهم ومع حالة الازمة التي تعيشها اسبانيا طفا على السطح كل ما كان امثال صاحبة المقال يدارونه ويقفزون عليه فحالة الفقر وانعدام فرص الشغل والامراض التي تعيشها المدينة يفوق كل تعبير واعطيكم صورة لاكبر مثال
وهو ان بعض العائلات والجيران اصبحو يتعاونون مناصفة على شراء كيس دقيق لتقاسموه فيما بينهم دون الحديث عن فواتير الكهرباء والماء
وللحديث بقية …….