الثالوث + بن الكيران جميعهم ممخزنون ولا يخدمون إلا مصالحهم الشخصية والفئة الحزبية المحظوظة القريبة جدا منهم . للأسف لا زال الشعب مخدوعا وتخلط عليه الأوراق ومن بينهم السيد كاتب المقال الذي هو يدافع عن شخص لم يعد أحد يثق فيه ولا في حزبه لأنه كذب عليهم وقد اقتنص ظروف حراك 20 فبراير الشعبي الذي تزامن مع اقتناع القصر بأن دور الحزب المتمسلم قد حان. إن بنكيران وإخوانه وأخواته يقومون بدورهم المرحلي في بيع الأوهام للشعب وقريبا سيقذف بهم إلى مزبلة التاريخ. إنهم منعدمو الجرأة ولا يستطيعون القول الله غالب بل هم يقتاتون كما اقتات من قبلهم خصومهم.
على السيد كاتب المقال أن يراجع نزعاته وأن يقول الحق فالدفاع على الباطل ليس من شيم المسلم الحق. الخير فيما قل ودل حتى في المواقف ولا طائل من التهريج والتواجد في كل مكان.