ثقة المسلمين في أوباما تتجه نحو الحضيض

7938 مشاهدة

دكرت مصادر صحفية ان ثقة المسلمين في الرئيس الامريكي باراك اوباما
تراجعت بشدة في العديد من الدول الاسلامية بعد عام من سعيه لبدء صفحة جديدة من العلاقات مع العالم الاسلامي بخطاب القاه في العاصمة المصرية القاهرة.وخلصت استطلاعات رأي اجراها مشروع بيو جلوبل اتيتيودز الى أن معدلات التأييد للولايات المتحدة في بلدان حليفة مصر وتركيا وباكستان تراوحت حول 17 في المئة بينما بلغت الثقة في اوباما في تلك البلدان 33 في المئة و23 في المئة و8 في المئة على التوالي.وانخفضت شعبية اوباما في البلدان الاسلامية بين عامي 2009 و 2010 بسبب توقف خططه لدفع عملية السلام في الشرق الاوسط للامم ومواصلته لحربين في بلدين مسلمين هما افغانستان والعراق.وجاء التراجع الأشد في كل من تركيا ومصر حيث انخفضت الثقة في اوباما 10 نقاط مئوية و9 نقاط مئوية على التوالي،فيما انخفضت الثقة في اوباما بنسبة 5 في المئة او اقل في بلدان اسلامية اخرى جرت بها الاستطلاعات.بدا الرئيس الاميركي باراك اوباما اكثر شعبية في اوروبا الغربية واسيا مما هو عليه في بلاده،حيث يتفوق على المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في اكثرية الدول ال22 التي جرى فيها استطلاع الرأي، بما فيها دولتاهما. لكن لا يمكن لاوباما منافسة نظيره الروسي ديمتري مدفيديف الذي يفوقه ب33 نقطة في روسيا.

ماذا بالنسبة لاوروبا ؟!وافادت الدراسة ان ما لا يقل عن 90% من الالمان المشاركين اعربوا انهم يثقون باوباما “قليلا” او “كثيرا”. والحال مشابهة لدى 87% من الفرنسيين، 84% من البريطانيين، و69% من الاسبان، فيما بلغت هذه النسبة 65% في الولايات المتحدة.وفي نسب اقل من النتائج الاوروبية، بلغت نسبة الثقة في اوباما بعد 17 شهرا على توليه منصبه، مستوى جيدا في اليابان (76%)، كوريا الجنوبية (75%)، الهند (73%) او اندونيسيا (67%) ومستوى ممتازا في الدولتين الافريقيتين المشاركتين نيجيريا (84%) وكينيا، مسقط رأس والده (95%). لكن شعبية اوباما لم تبلغ الا 52% في الصين و41% في روسيا.وفي دول اسلامية اخرى لاقت الولايات المتحدة مزيدا من الترحيب، ففي اندونيسيا ايد 50 في المئة الولايات المتحدة وكذلك فعل 52 في المئة من اللبنانيين،لكن 21 في المئة فقط من الاردنيين قالوا ان لهم رؤية ايجابية تجاه الولايات المتحدة.

ثقة المسلمين في أوباما تتجه نحو الحضيض
ثقة المسلمين في أوباما تتجه نحو الحضيض

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz