إلى فضيلة العلامة الأستاذ مصطفى بنحمزة المحترم: بعد التحية والسلام مشفوعتين بكامل الاحترام أود أن أسأل حضرتكم انطلاقا من مبدأ التربية الأصيلة والأخلاق والسيرة الحسنة المتوخاة..، لماذا هذا الصمت إزاء سلوكات موظفكم “الخاص” المميز المتسمة بالعدوانية والتحرش والاستفزاز في حق الموظفين والموظفات وكثير من القيمين الدينيين حتى بات “مفهوما” لدى الجميع انحيازكم اللامشروط له، لماذا وقد توصلتم ووردت عليكم الشكاوى ثم الشكاوى والتظلمات بمختلف الصيغ والأساليب ؟ لماذا لم تعمدوا يوما على البحث والاستقصاء – مع أن الأمر فيما يبدو سهلا ميسرا عليكم كشربة ماء – في ما زعم على مدى سنوات..؟ لماذا تغاضيكم على ما بات جحيما معيشا بمجلسكم “الموقر” ؟ لماذا تزكون الظلم ولا ترون داخل “حرم” المجلس العلمي غير العيد بنبراهيم ؟ أم تراهم الآخرون كان يجدر بهم أن “يجهضوا” ؟ أترى جميع الناس من المستنكرين الصابرين ومن المقاطعين لقبة المجلس مخطئون أو لعلهم يستهدفون “عيدكم” بالحسد.. ربما ؟ لماذا، ما هذا..؟؟؟!!!