تيار بنكيران بوجدة يقاطع جزئيات 2 نونبر و يصطف ضد تيار الاستوزار

وجدة البوابة31 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ سنتين
تيار بنكيران بوجدة يقاطع جزئيات 2 نونبر و يصطف ضد تيار الاستوزار
رابط مختصر

يبدو أن حرب الإخوة الأعداء بحزب العدالة و التنمية مرشحة للإنعكاس على أرض الواقع و لن تسلم منها حتى القوة الظاهرية لحزب المصباح الذي دخل منعطفا خطيرا بعدما تم التلويح بالتمديد لبنكيران و خروج قيادات حزبية بتصريحات ضد المنحى البنكيراني و المسمى تيار الاستوزاز.

هكذا و بعد أن تبين أن بنكيران لن يحضر أي لقاء حزبي خلال الحملة الانتخابية الجارية بوجدة مع حضور عبد الغزيز الرباح أحد متزعمي الانقلاب ضد ولاية بنكيران الثالثة ، اتضح جليا أن ثمة إنقلاب يقوده تيار بنكيران بوجدة و الذي يشكل القوة العددية، وبالتالي إرسال رسائل بعدم دعمها لمرشح العدالة و التنمية محمد التوفيق ، فحرب الإخوان لن تحسم عضليا و لا حتى تنظيميا بقدر ما ستحسم عدديا في يوم الاقتراع المزمع تنظيمه يوم الخميس 2 نونبر.

لقد بات مؤكدا أن العدالة و التنمية انتقل من مرحلة احتواء مشاكله الداخلية إلى مرحلة استعراض القوة العددية بين تياريه و لن تكون محطة جزئيات وجدة الا مناسبة للتعبير عن هذه الحرب التي لن تقف عند تجديد ولاية بنكيران من غيرها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.