خطير و كبير حجم المغالطات و الأخطاء المعرفية بقوانين النقابة في ما طرح من ييندس وراء فئة من المفتشين و لا يجرؤ على توقيع سمومه باسمه، و هو العنصر الذي أصبح لا يمثل إلا نفسه بعد طعنته الأخيرة لنقابة مفتشي التعليم في كلمة النقابة في المجلس الإداري للأكاديمية بالجهة الشرقية و هو أمر لا يغتفر في العمل الجمعوي و النقابي خصوصا أن يصدر من مفتش. أهذا هو النضج التنظيمي؟ إنك يا أخي لا تمثل نفسك بل التمثيلية أمانة و مسؤولية قلدك إياها جميع المفتشين منخرطو النقابة و هي في عنقك محاسب عليها. هل فوضوك و فوضك المكتب الجهوي و المكتب الوطني لتقول ما قلت حول الحوار مع الوزارة. إنه اللعب بنار الفتنة دون تقديم حجج موضوعية و ربما لأغراض مشبوهة أو مأجورة ما دمت لم تنتصح و تصم أذانك عن المنطق و الحجة و القوانين التنظيمية. إنه قصر نظر و سذاجة تنظيمية و جهل معرفي بالأبعاد الاستراتيجية في الفعل النقابي و التربوي. إن المسؤولية يتحملها من وضعوا ثقتهم في من لا ثقة فيه و لا تاريخا نضاليا له يزكيه فنجنب أنفسنا هذه الضربات الغادرة. إنني أدعو كافة المفتشين منخرطي النقابة إلى تفويت الفرصة على مثير الفتنة بالرد على تحركات هذا العنصر المعروف و ذلك بعدم الانجرار وراءه- في لعبته القاضية بخلق قضية مستعصية لشق صف النقابة – بل بتعريته جهويا و وطنيا و فضح سلوكاته السابقة و الحالية أمام جميع المفتشين في انتظار قرارهم في حقه في الجمع العام الجهوي في نهاية الأسبوع. لقد اختار بخبثه لحظة حاسمة / موسم الحصاد كما يعتقد ليبتز النقابة جهويا كي تسمح له بفعل ما يحلو له في اللهث وراء مكاسب مادية و مهنية بطريقة مبتذلة لا تشرف أحدا، و أنى له ذلك. ليسأله السادة المفتشون عن مبلغ التعويضات الكبير الذي طلبه لنفسه عن مهمة التنسيق الإقليمي، و ليسألوه عن تلكؤه في تسديد واجبات انخراطه في النقابة التي هي 100 درهم لا غير. ما يجب فعله في هذه اللحظة هو الإسراع كل من موقعه في تحذير باقي المفتشين منه قبل أن يسري الداء و بأن المسألة “وجدية محلية ذات نزوعات فردية مرضية” و بأن الإخوان في الجهة الشرقية قادرون على صون النقابة من أيدي العابثين و سيقدمون تقريرا مفصلا في شأنه لتوضيح تاريخه الباهت في النقابة و نزوعاته الوصولية المادية و تحريضه ضد قرارات النقابة علنا و هذا مثبت بالدليل القاطع. أما الحجج الموضوعية حول أزمة وحدة الإطار المفتعلة فلا داعي لإعادة سردها و هي بسيطة و واضحة و ليزهق الباطل. و معذرة عن حدة التعبير التي فرضتها خطورة هجمته الشرسة. {‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏. و السلام.
رشيد معراض: مفتش في التخطيط التربوي، عضو المكتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم.