تهنئة للأستاذة هاجار رحيوي بمناسبة انتقالها من ثانوية قسيطة بإقليم الدريوش إلى ثانوية عمر بن الخطاب بمكناس

180863 مشاهدة

تهنئة وكلمة في حق الأستاذة هاجار رحيوي أستاذة الرياضيات بمناسبة انتقالها من ثانوية قسيطة التأهيلية بإقليم الدريوش إلى ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية بمدينة مكناس

عبد الناصر بلبشير: وجدة البوابة – مكناس سيتي

بمناسبة انتقال الأستاذة هاجار رحيوي أستاذة مادة الرياضيات بثانوية قسيطة بإقليم الدريوش إلى ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية بمدينة مكناس حيث إقامة أسرتها الكريمة، يتقدم طاقم مكناس سيتي ووجدة البوابة وعلى رأسهم مدير الجريدتين السيد عبد الناصر بلبشير، ومعه رئيس تحرير مكناس سيتي الأستاذ عبد الله الونسافي بمكناس، بأحر التهاني للأستاذة، داعين الله عز وجل أن يمتعها بالصحة الجيدة والهناء والسعادة وأن يوفقها في مقر عملها الجديد. وجدير بالذكر أن الأستاذة “هاجار رحيوي” معروفة منذ تعيينها بثانوية قسيطة التأهيلية بجديتها القصوى وإخلاصها الكبير في العمل وحبها لتلاميذتها الذين تعلقوا بها، وقد تمكنت الأستاذة من تحقيق نتائج مشرفة بالثانوية، حيث شهدت جهة الشرق في عهدها تتويج عدد من تلاميذها الذين حصلوا على شهادة البكالوريا بمعدلات عالية جدا.. إننا وإذ نشيد بتفانيها في أعمالها ، ونشكرها كثيرا على ما أسدته من خدمات جليلة للمنظومة التربوية بثانوية قسيطة ومساهمتها القيمة في مساعدة الأساتذة الجدد.. كما لا تفوتني الفرصة للتعبير عن مشاعري العاطفية الجياشة تجاه أستاذة اعتبرها من خيرة الأساتذة بجهة الشرق ، فأعبر عن اعتزازي الكبير بما قدمته لثانوية قسيطة التأهيلية ولجميع مؤسسات التعليم الإعدادية والتأهيلية بالإقليم كله، ولهذا الوطن من تربية ومعرفة مشهود لها بها وبخدمات اجتماعية وانسانية تستحق الثناء والتثمين..

نعم، في مثل هذه المناسبات تطفو العواطف وتغمرنا أحاسيس يصعب وصفها ومهما عبرت لن أجد الكلمات المناسبة لأعبر عما يخالجني تجاه واحدة من الأعلام المضيئة التي أنارت أقسام ثانوية قسيطة التأهيلية، إنها الأستاذة هاجار رحيوي محبوبة تلاميذ وتلميذات ثانوية قسيطة في قدم جبال الريف العزيزة، ففرحتي كبيرة جدا لسببين:

الأول: فرحتي كبيرة بصفتي مفتشا لمادة الرياضيات ونيابة عن كافة أطر المديرية الإقليمية للدريوش وجميع أساتذة مادة الرياضيات بالإقليم، يشرفنا ويسعدنا أن نتقدم بالشكر والامتنان للأستاذة هاجار رحيوي اعترافا منا بما قدمته الأستاذة الجليلة لأبناءها التلاميذ بثانوية قسيطة وللمنظومة التربوية ولوطنها الحبيب.

الثاني: فرحتي أكبر لأن الأستاذة رافقتني كثيرا بمختلف المؤسسات الإعدادية والتأهيلية في معظم المناطق الصعبة بالإقليم العزيز علينا، فهي بالنسبة إلي تظل من أعظم الأساتذة الذين أقدرهم كثيرا وقد أثرت في مساري المهني بشكل كبير بمجهوداتها الجبارة وتضحياتها الجسيمة في سبيل تحقيق جودة التعليم بالمنطقة كلها – وكذا بأخلاقها وبطيبوبتها، فلقد كانت بحق متمكنة في مادتها، عظيمة في تعاملها مع تلاميذتها – مربية وموجهة لهم، وبصمة الخير مطبوعة في وجهها الكريم، إنها الأستاذة المبجلة هاجار رحيوي، فباسم الطاقم التربوي والإداري، أقول لها شكرا كبيرا وجزاها الله خيرا، على ما لمسناه منها خلال السنوات التي قضيناها إلى جانبها بالإقليم من جد واحترام وتفان في العمل وعطاء نبيل…

أقول لها باسم الطاقم التربوي حفظك الله، داعين لك بالصحة والعافية لأنك كنت تساهمين في الخير في المؤسسة التي قضيت فيها عدة سنوات مجتهدة متفانية في العمل برغم البعد عن أسرتك، وفي لم الشمل وكنت قدوة للجميع في الانضباط والعطاء، ثم أقول لك باسم جميع الأطر بالمديرية الإقليمية للدريوش وبالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، شكرا لك على ما قدمته لتلاميذتك من علم ومعرفة، ولنا اليقين أن كل تلميذ درس على أيديك إلا وتركت في نفسه انطباعا جيدا وكنت أستاذة مفضلة ومربية متميزة…

إنها من خيرة أطر التربية والتعليم المخلصين الذين يؤمنون بضرورة تقديم كل ما بوسعهم وبأقصى جهدهم وبأعظم طاقتهم لخدمة وطنهم، هذا غيض من فيض تجاه الأستاذة التي جمعت كل الصفات الحميدة مهما كتبت ووصفت لن أوفيها حقها، وكأني بالشاعر العربي يخاطبها بقوله : 

                             إذا نحن أثنينا عليك بصالح ٍ                  فأنت كما نثني، وفوق الذي نثني

كلنا (مفتشا وأساتذة)  ندين لها بالفضل ، ونكن لها من التقدير ما يليق بدورها الكبير في المؤسسة الجميلة التي تحقق فيها الكثير من النجاح والتألق، لذا بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن جميع الأطر الإدارية والتربوية وأساتذة مادة الرياضيات وطاقم جريدتي وجدة البوابة ومكناس سيتي، لازلت أقدم شكري وامتناني لها إذ ضحت ولازالت تضحي بالجهد والوقت في سبيل رفعة وإظهار المنظومة التعليمية بالصورة التي حببنا دائما وأبدا أن نراها خاصة في تدريس مادة الرياضيات ومهما شكرنا ومهما عبرنا وأثنينا فلن نوفي هذه الأستاذة حقها واسأل الله أن يبارك لها في علمها وعملها وعقلها ومالها انه سميع مجيب، واحقاقا للحق وعرفانا منا جميعا بالجميل ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله ، وجب علينا الشكر والثناء والاعتراف بالجميل لها، فهنيئا لها هذه السمعة الطيبة في المنطقة وفي الإقليم كله وفي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق ونرفعها عاليا لتصل إلى كل ربوع الوطن، فهنيئا لك الدعاء من الجميع…

وأخيرا وليس أخيرا، فالكل يعتز بك أستاذتنا الجليلة وممتن لك وجزاك الله خير جزاء، حفظك الله ,اطال في عمرك والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.